العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد وكالة الأناضول - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في المخيمات "مأساوية" العربي الجديد - 500 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي للمغرب بعد الزلزال القدس العربي - اجتماعات أديس أبابا حول السودان: توافق جزئي وخلافات حول مشاركة الإسلاميين الجزيرة نت - شبح أزمة الرهائن.. لماذا يخشى ترمب "عقدة" جيمي كارتر؟ العربي الجديد - ميسي والرقصة الختامية.. الأرجنتين تبحث عن مجد جديد في كأس العالم العربية نت - واشنطن تفرض عقوبات جديدة على كيانات مرتبطة بطهران العربية نت - بوتين: ممتنون للسعودية لتعاونها في سوق النفط ونستهدف استقرار الأسعار عبر "أوبك+" CNN بالعربية - طلب خاص من لاعب أمريكي إلى محمد صلاح العربي الجديد - "فيفا" يعلن تغيير بروتوكول ما قبل المباريات في كأس العالم
عامة

إربد: المعاني يحاضر عن أسماء المواقع الجغرافية في الأردن

وكالة الوقائع الاخبارية

إربد: المعاني يحاضر عن أسماء المواقع الجغرافية في الأردن الوقائع الإخباري - نظم منتدى الجياد للثقافة والتنمية، بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد في مقر ملتقى إربد الثقافي مساء أمس، محاضرة ثقافية بعنوان "أ...

ملخص مرصد
نظم منتدى الجياد للثقافة والتنمية محاضرة بعنوان "أسماء المواقع الجغرافية في الأردن: دراسة اشتقاقية ودلالية"، قدمها الباحث الدكتور سلطان المعاني في إربد بحضور باحثين ومهتمين. تناولت المحاضرة الأصول التاريخية والدلالية لأسماء الأماكن في الأردن ودورها في حفظ الذاكرة الوطنية، وأثنى الحضور على أهمية الموضوع في تعزيز الهوية الثقافية. وأكد المشاركون على ضرورة توثيق هذه الأسماء درءًا للتحريف أو الاندثار.
  • محاضرة ثقافية عن أسماء المواقع الجغرافية في الأردن قدمها الدكتور سلطان المعاني
  • تناولت الدراسة الأصول الاشتقاقية والدلالية لأسماء الأماكن ودورها في الهوية الوطنية
  • أثنى الحضور على أهمية توثيق أسماء المواقع الجغرافية للحفاظ على التراث الثقافي
من: الدكتور سلطان المعاني، الدكتور نايف العجلوني، منتدى الجياد للثقافة والتنمية، مديرية ثقافة إربد أين: إربد، الأردن

إربد: المعاني يحاضر عن أسماء المواقع الجغرافية في الأردن الوقائع الإخباري - نظم منتدى الجياد للثقافة والتنمية، بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد في مقر ملتقى إربد الثقافي مساء أمس، محاضرة ثقافية بعنوان "أسماء المواقع الجغرافية في الأردن: دراسة اشتقاقية ودلالية"، قدمها الباحث والناقد الدكتور سلطان المعاني، بحضور عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والأكاديمي والباحثين في التراث واللغة.

واستهلت الفعالية التي أدارها الأديب الدكتور نايف العجلوني، بالتأكيد على أهمية الدراسات اللغوية والجغرافية في الكشف عن الأبعاد الحضارية والتاريخية للأماكن، لما تحمله أسماء المواقع من دلالات عميقة تعكس طبيعة البيئة والإنسان والتاريخ المتراكم عبر العصور.

كما جرى التأكيد على الدور الذي تؤديه المؤسسات الثقافية في حفظ الذاكرة الوطنية وإعادة قراءة عناصر الهوية الأردنية من منظور علمي ومعرفي.

بدوره، قدم الدكتور سلطان المعاني عرضًا علميًا تناول فيه الأصول الاشتقاقية والدلالية لعدد كبير من أسماء المواقع الجغرافية في الأردن، موضحًا أن أسماء المدن والقرى والجبال والأودية والسهول ليست مجرد مسميات عابرة، بل تمثل وثائق لغوية وتاريخية تحفظ الكثير من ملامح الحضارات التي تعاقبت على أرض الأردن.

وأشار إلى أن دراسة الأسماء الجغرافية تساعد في فهم التحولات الاجتماعية والثقافية واللغوية التي شهدتها المنطقة عبر مختلف الحقب الزمنية المختلفة.

وتوقف المحاضر عند عدد من النماذج التطبيقية التي بيّن من خلالها كيفية اشتقاق الأسماء من جذور لغوية عربية قديمة أو من لغات سامية أخرى، إضافة إلى تأثر بعضها باللغات التي مرت عبر المنطقة نتيجة التفاعل الحضاري والتجاري.

كما أوضح أن العديد من الأسماء ارتبطت بصفات طبيعية للمكان كالتضاريس والمياه والنباتات، في حين ارتبطت أسماء أخرى بأحداث تاريخية أو شخصيات أو جماعات سكنت تلك المناطق.

وأكد الدكتور المعاني أن البحث في أسماء المواقع الجغرافية يعد مجالًا معرفيًا يجمع بين علوم اللغة والتاريخ والجغرافيا والأنثروبولوجيا؛ مما يتيح قراءة أعمق للمشهد الحضاري الأردني، مشيرا إلى أهمية توثيق هذه الأسماء ودراستها دراسة علمية دقيقة للحفاظ عليها من التحريف أو الاندثار، خاصة في ظل المتغيرات الثقافية والاجتماعية المتسارعة.

من جهته، سلّط العجلوني الضوء على المحاور الرئيسة للدراسة وأهميتها في إثراء البحث العلمي المتعلق بالهوية الثقافية الأردنية، كما طرح عددًا من التساؤلات التي أسهمت في تعميق النقاش وإبراز الجوانب المعرفية المرتبطة بالموضوع.

وشهدت المحاضرة مداخلات نوعية من الحضور الذين أثنوا على أهمية الموضوع المطروح، مؤكدين أن أسماء الأماكن تشكل جزءًا أصيلًا من الذاكرة الوطنية والتراث الثقافي، وأن دراستها تسهم في تعزيز الانتماء وفهم الخصوصية الحضارية للمجتمع الأردني.

كما دارت نقاشات حول بعض الأسماء المحلية وتفسيراتها اللغوية والتاريخية؛ مما أضفى على اللقاء بعدًا تفاعليًا ومعرفيًا مميزًا.

وفي ختام الفعالية، أعرب المشاركون عن تقديرهم لمنتدى الجياد للثقافة والتنمية ومديرية ثقافة إربد على تنظيم هذه الفعالية الثقافية الهادفة، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه الأنشطة التي تجمع بين البحث الأكاديمي والاهتمام بالتراث الوطني.

|.

واستهلت الفعالية التي أدارها الأديب الدكتور نايف العجلوني، بالتأكيد على أهمية الدراسات اللغوية والجغرافية في الكشف عن الأبعاد الحضارية والتاريخية للأماكن، لما تحمله أسماء المواقع من دلالات عميقة تعكس طبيعة البيئة والإنسان والتاريخ المتراكم عبر العصور.

كما جرى التأكيد على الدور الذي تؤديه المؤسسات الثقافية في حفظ الذاكرة الوطنية وإعادة قراءة عناصر الهوية الأردنية من منظور علمي ومعرفي.

بدوره، قدم الدكتور سلطان المعاني عرضًا علميًا تناول فيه الأصول الاشتقاقية والدلالية لعدد كبير من أسماء المواقع الجغرافية في الأردن، موضحًا أن أسماء المدن والقرى والجبال والأودية والسهول ليست مجرد مسميات عابرة، بل تمثل وثائق لغوية وتاريخية تحفظ الكثير من ملامح الحضارات التي تعاقبت على أرض الأردن.

وأشار إلى أن دراسة الأسماء الجغرافية تساعد في فهم التحولات الاجتماعية والثقافية واللغوية التي شهدتها المنطقة عبر مختلف الحقب الزمنية المختلفة.

وتوقف المحاضر عند عدد من النماذج التطبيقية التي بيّن من خلالها كيفية اشتقاق الأسماء من جذور لغوية عربية قديمة أو من لغات سامية أخرى، إضافة إلى تأثر بعضها باللغات التي مرت عبر المنطقة نتيجة التفاعل الحضاري والتجاري.

كما أوضح أن العديد من الأسماء ارتبطت بصفات طبيعية للمكان كالتضاريس والمياه والنباتات، في حين ارتبطت أسماء أخرى بأحداث تاريخية أو شخصيات أو جماعات سكنت تلك المناطق.

وأكد الدكتور المعاني أن البحث في أسماء المواقع الجغرافية يعد مجالًا معرفيًا يجمع بين علوم اللغة والتاريخ والجغرافيا والأنثروبولوجيا؛ مما يتيح قراءة أعمق للمشهد الحضاري الأردني، مشيرا إلى أهمية توثيق هذه الأسماء ودراستها دراسة علمية دقيقة للحفاظ عليها من التحريف أو الاندثار، خاصة في ظل المتغيرات الثقافية والاجتماعية المتسارعة.

من جهته، سلّط العجلوني الضوء على المحاور الرئيسة للدراسة وأهميتها في إثراء البحث العلمي المتعلق بالهوية الثقافية الأردنية، كما طرح عددًا من التساؤلات التي أسهمت في تعميق النقاش وإبراز الجوانب المعرفية المرتبطة بالموضوع.

وشهدت المحاضرة مداخلات نوعية من الحضور الذين أثنوا على أهمية الموضوع المطروح، مؤكدين أن أسماء الأماكن تشكل جزءًا أصيلًا من الذاكرة الوطنية والتراث الثقافي، وأن دراستها تسهم في تعزيز الانتماء وفهم الخصوصية الحضارية للمجتمع الأردني.

كما دارت نقاشات حول بعض الأسماء المحلية وتفسيراتها اللغوية والتاريخية؛ مما أضفى على اللقاء بعدًا تفاعليًا ومعرفيًا مميزًا.

وفي ختام الفعالية، أعرب المشاركون عن تقديرهم لمنتدى الجياد للثقافة والتنمية ومديرية ثقافة إربد على تنظيم هذه الفعالية الثقافية الهادفة، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه الأنشطة التي تجمع بين البحث الأكاديمي والاهتمام بالتراث الوطني.

|.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك