يقول الكاتب إنه ورغم طرح أسماء محتملة لمبعوثين أوروبيين في المفاوضات مع روسيا، مثل أنجيلا ميركل، ماريو دراجي، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، أو حتى اسم جيرهارد شرودر,المستشار الألماني السابق, الذي اقت...
أوروبا تتردد في استئناف التواصل مع الرئيس الروسي بوتين رغم اقتراحات أسماء محتملة للمفاوضين، مثل ميركل ودرواجي. وتشترط العواصم الأوروبية أولًا مؤشرات واضحة على رغبة موسكو في السلام ووقف إطلاق النار في أوكرانيا دون شروط. في المقابل، يرى دبلوماسيون من دول البلطيق أن هذه المفاوضات قد تكون为了拖延 الوقت.
- أوروبا ترفض استئناف التواصل مع بوتين دون شروط واضحة للسلام (بحسب المسؤولين الأوروبيين)
- اقتراحات بأسماء محتملة للمفاوضين مثل ميركل ودرواجي ودول البلطيق تحذر من المفاوضات
- دبلوماسيون من دول البلطيق: المفاوضات قد تكون为了拖延 الوقت ودعوا إلى "الصبر الاستراتيجي"
من: أوروبا، بوتين، ميركل، دراجي، ألكسندر ستوب، جيرهارد شرودر، دبلوماسيون من دول البلطيق
أين: أوروبا، أوكرانيا
يقول الكاتب إنه ورغم طرح أسماء محتملة لمبعوثين أوروبيين في المفاوضات مع روسيا، مثل أنجيلا ميركل، ماريو دراجي، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، أو حتى اسم جيرهارد شرودر,المستشار الألماني السابق, الذي اقترحه بوتين نفسه، لم يُتخذ أي قرار حاسم خلال الاجتماع، إذ إن المسألة تتجاوز اختيار شخصية بعينها.
وتشترط هذه العواصم الأوروبية أولًا وجود مؤشرات واضحة على رغبة موسكو في التوصل إلى السلام.
كما يشدد المسؤولون الأوروبيون على أن أي مفاوضات تتطلب من روسيا وقفًا لإطلاق النار فى أوكرانيا دون شروط مسبقة.
وفي الأثناء، يرى دبلوماسيون من دول البلطيق أن هذا النقاش لا يعدو كونه وسيلة من موسكو لكسب الوقت، داعين إلى ما يسمونه “الصبر الاستراتيجي” وزيادة الضغط على روسيا بدل الانخراط في مفاوضات.
ويخلص محللون في بروكسل إلى أن إعادة فتح الحوار مع بوتين قد تضر بموقف أوكرانيا، ويؤكدون ضرورة عدم خذلانها في هذه المرحلة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك