دعت الجمعية اللبنانية لحماية الآثار والتراث إلى تقديم شكوى دولية ضد التعديات على الآثار في الجنوب والبقاع، معتبرةً ذلك جريمة حرب. وحذرت من تجاوز الاتفاقيات الدولية، وطالبت الحكومة اللبنانية باتخاذ إجراءات عاجلة عبر وزير الثقافة. كما أكدت أن الآثار ملكية وطنية وليست حكراً على أي طرف، تمثل هوية تاريخية لا يمكن تعويضها.
- دعت الجمعية اللبنانية لحماية الآثار والتراث إلى تقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن ومحكمة الجنايات الدولية
- حذرت من تجاوز العدوان على الآثار في الجنوب والبقاع للخطوط الحمر للاتفاقيات الدولية
- أكدت أن الآثار اللبنانية هوية وطنية لا يمكن تعويض خسارتها
من: الجمعية اللبنانية لحماية الآثار والتراث
أين: الجنوب والبقاع الغربي (لبنان)
طالبت "الجمعية اللبنانية لحماية الآثار والتراث" - ALCAP في بيان، "بعد تجاوز التطورات في الجنوب والبقاع الغربي على صعيد الإرث الوطني الخطوط الحمر
ضاربةً عرض الحائط الاتفاقيات الدولية، التحرّك الفوري لوزير الثقافة لدى جميع السفارات والدول المؤثرة لمنع هذا التعدّي الخطير".
ودعت الجمعية، الحكومة إلى "تقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن ومحكمة الجنايات الدولية، لأن التعدّي على الآثار يُعدّ جريمة حرب لا يجوز السكوت عنها".
وشددت على أن "الآثار اللبنانية ومنها المدرج على لائحة التراث العالمي، ليست ملكاً لحزب أو طائفة، بل انها هوية وخسارتها لا تُعوَّض لأنها تعني محو التاريخ والذاكرة الجماعية".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك