يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً الجزيرة نت - وليد صيام.. إمام المسجد الأقصى الراحل قناة الشرق للأخبار - لماذا اقترح زيلينسكي لقاء بوتين؟.. خلف الكواليس قناة التليفزيون العربي - خطة ألمانية فرنسية لحصار روسيا والحد من نفوذ الصين في أوروبا قناة الجزيرة مباشر - مشاهد مباشرة.. غارة إسرائيلية على بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان قناة التليفزيون العربي - زيلينسكي يوجه رسالة مباشرة إلى بوتين يطلب فيها إنهاء الحرب والكرملين يدعو كييف للقبول بشروطه قناة الشرق للأخبار - أين تخفي إيران اليورانيوم؟.. قراءة سياسية لمستجدات الأحداث بين واشنطن وطهران الجزيرة نت - الجزائر تصدر طابعا بريديا يخلد مشاركة محاربي الصحراء في كأس العالم FC Barcelona - برشلونة - ⏱️PAU CUBARSÍ vs JOAN GARCIA | 7 SECOND CHALLENGE (SUMMER EDITION) روسيا اليوم - مقتل 5 بحارة أذربيجانيين في هجوم بطائرات مسيرة على ناقلات حبوب في بحر آزوف
عامة

رئيس وزراء ماليزيا يواجه ضغوطا مع تزايد عدد المنشقين عن التحالف الحاكم

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع
1

قال محللون وبرلمانيون إن الضغوط تشتد على رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم بعد موجة انشقاقات عن التحالف الحاكم والانضمام لحزب جديد أسسه أحد تلاميذه السابقين، وذلك قبل انتخابات ربما تجرى هذا العام.و...

ملخص مرصد
تشتد الضغوط على رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم مع تزايد انشقاقات أعضاء التحالف الحاكم وانضمامهم لحزب جديد بقيادة وزير سابق، في ظل مخاوف من تأثيرها على استقرار حكومته قبل انتخابات محتملة هذا العام. ورغم استقرار البلاد سياسياً منذ توليه السلطة في 2022، تزايدت الانتقادات لبطء الإصلاحات وازدادت الانقسامات الداخلية. وقال محللون إن هذه الانشقاقات قد تهدد شرعية أنور في حال فقد أغلبية برلمانية.
  • انشقاق وزراء ومسؤولين عن حزب عدالة الشعب وانضمامهم لحزب برساما الجديد
  • وزير الاقتصاد السابق رفيزي رملي يتولى قيادة حزب برساما بعد استقالته
  • مخاوف من فقدان أنور إبراهيم أغلبية برلمانية إذا استمرت الانشقاقات
من: أنور إبراهيم، رفيزي رملي، حسن عبد الكريم أين: ماليزيا

قال محللون وبرلمانيون إن الضغوط تشتد على رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم بعد موجة انشقاقات عن التحالف الحاكم والانضمام لحزب جديد أسسه أحد تلاميذه السابقين، وذلك قبل انتخابات ربما تجرى هذا العام.

وتولى أنور السلطة في نوفمبر 2022 ‌بعدما ظل أكثر من 20 عاما زعيما للمعارضة ومناهضا للفساد، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.

ورغم أن توليه رئاسة الوزراء أعاد الاستقرار السياسي إلى ماليزيا، فقد اتسمت فترة توليه المنصب بتجدد التدقيق في تعهده بمكافحة الفساد، ومخاوف بشأن بطء تنفيذ الإصلاحات المؤسسية، وتصاعد التوترات والانشقاقات داخل التحالف الحاكم.

وقال رفيزي رملي وزير الاقتصاد السابق، الذي كان يعتبر الخليفة المحتمل لأنور، في وقت سابق من الشهر إنه سيستقيل من ⁠حزب عدالة الشعب الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء وسيترك كذلك مقعده في البرلمان ويتولى قيادة حزب ماليزيا المتحدة (برساما) غير المعروف.

وذكر الحزب أنه تلقى أكثر من 18 ألف طلب انضمام، ثلثها تقريبا من أعضاء سابقين في حزب عدالة الشعب.

ورغم أن المنشقين عن حزب عدالة الشعب هم في الغالب أعضاء عاديون أو مسئولون في الحزب عن مناطق محلية، تثير هذه الأعداد شكوكا في قدرة أنور على الاحتفاظ بالسلطة إذا أجبرته الانقسامات المتزايدة داخل التحالف الحاكم على إجراء انتخابات مبكرة.

ويمنع القانون أعضاء البرلمان من تغيير الحزب الذي ينتمون إليه وهم في المنصب.

وقال حسن عبد الكريم النائب البرلماني من حزب عدالة ‌الشعب والمؤيد ⁠القديم لأنور في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الخميس إنه توقف عن محاولة منع الأعضاء من القفز من السفينة لأن القادة لم يستمعوا إلى مخاوفهم.

وكتب يقول إن الحزب أصبح الآن" مجروحا ومصابا"، لكنه لا يزال يؤمن به.

وصرح لرويترز بأن حزب برساما قد يحظى بدعم انتخابي كبير من المترددين ⁠والشبان والناخبين الذين يولون الأولوية للاقتصاد.

وأضاف: " إذا ترك المزيد من نواب البرلمان من حزب عدالة الشعب الذين يدعمون رفيزي الحزب، سيفقد أنور شرعيته كرئيس للوزراء".

ولا تشكل الاستقالات تهديدا مباشرا لأنور باعتباره رئيسا ⁠للوزراء لأنه لا يزال يتمتع بأغلبية في البرلمان.

لكن بريدجيت ويلش محللة السياسية الآسيوية بجامعة نوتنجهام قالت إن الانقسام داخل حزب عدالة الشعب سيعيق فرص الحزب في تحقيق مكاسب انتخابية ويضعف فرص أنور ⁠في الفوز بولاية ثانية في رئاسة الوزراء.

ولن تجرى الانتخابات العامة المقبلة قبل أوائل عام 2028، لكن أنور قال في وقت سابق من الشهر إنه سينظر في أمر الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة إذا ظلت الانقسامات الداخلية تزداد داخل إدارته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك