التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية قناة التليفزيون العربي - ترمب متفائل بقرب الاتفاق وإيران تنفي.. وهذه شروط طهران في المفاوضات من بعد الملف اللبناني قناة الغد - إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد «مسيرة» CNN بالعربية - البحرين تنشر صور 15 شخصا مرتبطين بالحرس الثوري بقضية "عملاء إيران"
عامة

الزيدي بين طهران وواشنطن.. أي سيناريو ينتظر سلاح الفصائل؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 5 أيام
3

بين فكي كماشة جيوسياسية، تستهل حكومة علي الزيدي الجديدة عهدها في بغداد بالسير في حقل ألغام حرِج، إذ تصطدم الضغوط الأمريكية المطالبة باجتثاث نفوذ الفصائل، بجدار الصد الإيراني الصارم الذي يضع حلفاء طهرا...

ملخص مرصد
تواجه حكومة علي الزيدي العراقية تحديات كبرى بين مطالب واشنطن بتفكيك الفصائل المسلحة ورفض طهران المساس بها، وسط نفوذ سياسي واجتماعي واقتصادي لهذه الفصائل. وأكد تقرير أن واشنطن اشترطت عدم دعم أي فصائل موالية لإيران، بينما دعا محللون إلى دمجها قانونياً وفق برامج الأمم المتحدة. وأشار تقرير إلى اتهامات خليجية للفصائل بالهجمات المسلحة، ما وضع حكومة الزيدي في حرج دبلوماسي مبكر.
  • حكومة الزيدي تواجه ضغطاً أمريكياً لتفكيك الفصائل المسلحة ورفضاً إيرانياً للمساس بها
  • الفصائل تمتلك 80 مقعداً في البرلمان وجذور اجتماعية واقتصادية عميقة
  • واشنطن اشترطت عدم دعم فصائل موالية لإيران ودمج الحشد الشعبي قانونياً
من: علي الزيدي، دونالد ترمب، مقتدى الصدر، محمد شياع السوداني أين: العراق

بين فكي كماشة جيوسياسية، تستهل حكومة علي الزيدي الجديدة عهدها في بغداد بالسير في حقل ألغام حرِج، إذ تصطدم الضغوط الأمريكية المطالبة باجتثاث نفوذ الفصائل، بجدار الصد الإيراني الصارم الذي يضع حلفاء طهران خطاً أحمر لا يمكن المساس به، مما يضع القرار العراقي الوليد أمام أعقد اختبارات التوازن الصعب.

وتزداد المعادلة صعوبة في ضوء ما تمتلكه هذه الفصائل المسلحة من ثقل سياسي وازن، إذ يحتل مؤيدوها 80 مقعداً في البرلمان العراقي، فضلا عن جذور اجتماعية وعشائرية ضاربة في العمق، وشبكة مصالح اقتصادية واسعة تجعل محاولات تفكيكها رهانا شديد المخاطر.

وطرح برنامج" سيناريوهات" في حلقة (2026/5/28) مع ضيوفه تساؤلات بشأن حجم التحديات التي تواجه الحكومة الجديدة، والسيناريوهات المحتملة لمآلات الأزمة ومن بينها:هل يستطيع الزيدي التوصل إلى حل وسط يرضي واشنطن دون إشعال مواجهات داخلية؟هل سيضطر إلى خوض معركة مع الفصائل وداعميها؟أم أن النفوذ الإيراني سيكبل يديه ويفضي إلى استسلامه؟وأشار تقرير بثته الحلقة إلى أن الزيدي وجد على رأس أجندة أول اجتماع لمجلس الأمن القومي برئاسته اتهامين خليجيين لفصائل عراقية مسلحة بتنفيذ هجمات بالمسيّرات على أراضيهما، وهو ما وضع حكومته في حرج دبلوماسي مباشر منذ أسبوعها الأول.

ووفق التقرير، فإن واشنطن منحت الزيدي تأييدا مشروطا صريحا: لا دعم لأي حكومة تمنح حقيبة وزارية لأي واحدة من 6 فصائل موالية لإيران بعينها، مطالبة بتفكيك هذه الفصائل ونزع سلاحها وإعادة هيكلة هيئة" الحشد الشعبي".

وفي هذا السياق، أوضح أستاذ العلوم السياسية في جامعة النهرين أسامة السعيدي أن هذه الفصائل نشأت في سياق تاريخي محدد عقب عام 2003، حين كانت مؤسسات الدولة العراقية ناقصة وغير مكتملة، ولكنها باتت اليوم رصيدا وطنيا لا يمكن إهداره.

وأكد السعيدي -خلال حديثه لبرنامج" سيناريوهات" - على ضرورة دمجها ضمن إطار قانوني رسمي وفق برامج الأمم المتحدة لنزع السلاح، لا وفق المقاربة الأمريكية" الاستفزازية" التي تتعامل مع الأمر كقضية جنائية لا سياسية.

وفي السياق ذاته، رصد أستاذ الدراسات الإستراتيجية والدولية إحسان الشمري 3 اشتراطات أمريكية" صارمة" أعلنها الرئيس دونالد ترمب:إبعاد حلفاء طهران من مؤسسات الدولة.

ونبه المتحدث إلى ضرورة استحضار محاولات الحوار السابقة في عهد رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني مع هذه الفصائل، والتي لم تفض إلى نتيجة، مقترحا أن يتجه الزيدي مباشرة نحو طهران بوصفها المفتاح الحقيقي لأي حل قابل للتطبيق.

وفي المقابل، لفت مدير الأبحاث في مركز البيان للدراسات والتخطيط مصطفى السراي، إلى ضرورة مراعاة الآلية التي يمكن اتباعها، متسائلا عن الجهة التي ستتولى تسلم السلاح إذا قرر فصيل ما تسليم سلاحه.

وأعرب السراي عن اقتناعه بأن تسليم السلاح لهيئة الحشد الشعبي يبقي الإشكالية في مكانها، كما أن تسليم السلاح إلى وزارة الدفاع أو الداخلية يظل أمرا غير محدد المعالم بعد.

وأشار إلى أن واشنطن تضغط على 3 محاور متزامنة:اقتصادي: لإضعاف الحاضنة المالية للفصائل.

سياسي: لمنعها من الاستحقاقات الحكومية.

عسكري: عبر الضربات المباشرة والضغط المتواصل.

وأجمع المحللون على أن سيناريو" الاحتواء التدريجي" يبقى الأكثر ترجيحا، لا سيما بعد إعلان مقتدى الصدر زعيم" التيار الوطني الشيعي" (التيار الصدري) دمج" سرايا السلام" في المؤسسات الرسمية، إضافة إلى تشكيل لجنة ثلاثية تضم رئيس الوزراء السابق السوداني والقيادي في الإطار التنسيقي هادي العامري لفتح قنوات حوار مع الفصائل.

لكن الشمري حذر من أن هذا الاحتواء قد يظل تكتيكا مرحليا تسعى الفصائل من ورائه إلى كسب الوقت حتى نهاية ولاية ترمب، وهو ما لن يقبل به البيت الأبيض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك