وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

الإفتاء توضح حكم الجمع بين الصلوات بسبب ظروف العمل

الجمهورية أون لاين
1

في إطار كثرة التساؤلات حول جواز الجمع بين الصلوات بسبب طبيعة العمل وضيق الوقت، بينت دار الإفتاء الحكم الشرعي في هذه المسألة، موضحةً أن الشريعة الإسلامية تقوم على التيسير ومراعاة ظروف الناس وأحوالهم....

ملخص مرصد
أكدت دار الإفتاء جواز الجمع بين الصلوات بسبب ظروف العمل الشاقة، مستندة إلى قواعد التيسير في الشريعة الإسلامية. وأشارت إلى جواز الجمع للحاجة دون اعتياد، استنادًا إلى نصوص نبوية وقواعد فقهية. وذكرت أن الجمع جائز لأصحاب الأعمال الضرورية كالطباخين والأطباء في حالات معينة.
  • دار الإفتاء تجيز الجمع بين الصلوات بسبب ظروف العمل الشاقة
  • الجمع جائز للحاجة دون اعتياد وفق قواعد الشريعة
  • أصحاب الأعمال الضرورية كالطباخين والأطباء يدخلون في الإجازة
من: دار الإفتاء

في إطار كثرة التساؤلات حول جواز الجمع بين الصلوات بسبب طبيعة العمل وضيق الوقت، بينت دار الإفتاء الحكم الشرعي في هذه المسألة، موضحةً أن الشريعة الإسلامية تقوم على التيسير ومراعاة ظروف الناس وأحوالهم.

وأشارت إلى أن الأحكام الشرعية جاءت لرفع المشقة والحرج عن المكلفين، مع الالتزام بمقاصد الشريعة وضوابطها.

أكدت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية قائمة على التيسير ورفع الحرج عن المكلفين، تحقيقًا لمصالحهم ومراعاة لأحوالهم، مستندةً في ذلك إلى نصوص الكتاب والسنة والقواعد الفقهية الكلية، وفي مقدمتها قاعدة: " المشقة تجلب التيسير".

وأوضحت الدار أن الأصل في الصلوات أداؤها في أوقاتها المحددة، إلا أن الشريعة رخّصت في الجمع بين الصلاتين عند وجود حاجة معتبرة، استنادًا إلى ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من جمعه بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء في المدينة من غير خوف ولا مطر ولا مرض، كما بيّن ابن عباس رضي الله عنهما أن ذلك كان" لئلا يحرج أمته".

وبيّنت دار الإفتاء أن عددًا من كبار العلماء والفقهاء ذهبوا إلى جواز الجمع في الحضر للحاجة، بشرط ألا يُتخذ ذلك عادة، وهو ما نقله الحافظ ابن حجر وغيره عن جماعة من الأئمة، مؤكدين أن المقصود هو التخفيف ودفع المشقة عن الناس.

وفيما يتعلق بالجمع بين الصلوات بسبب العمل، ذكرت الدار أن فقهاء الحنابلة أجازوا الجمع لأصحاب الأعمال الشاقة أو الضرورية التي لا يمكن تركها دون ضرر، كالخباز والطباخ، وكل عمل يُخشى بتركه فساد المال أو تضرر المعاش، ويدخل في ذلك الأطباء ومن في حكمهم إذا استغرق العمل وقت الصلاة كله، خاصة في الحالات الحرجة كغرف العمليات.

وختمت دار الإفتاء بالتأكيد على أن الجمع بين الصلوات في مثل هذه الأحوال جائز شرعًا ولا حرج فيه، متى وُجدت الحاجة الحقيقية والمشقة، مع الالتزام بألا يكون ذلك على وجه الاعتياد، تحقيقًا لمقاصد الشريعة في حفظ النفس ورفع العنت عن المكلفين.

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك