وكالة شينخوا الصينية - الصين تؤكد فرض حظر الدخول إلى أراضيها على مشرعين نيوزيلنديين قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - اتفاق وقف إطلاق النار.. هل تضع أمريكا مصلحة لبنان في الحسبان؟ وكالة شينخوا الصينية - مُتظاهرون يُغلقون مقر مفوضية اللاجئين في العاصمة الليبية طرابلس قناة الغد - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال قرب رام الله روسيا اليوم - رضائي: كنا ننتظر أن يتحرك العدو نحو الضاحية لتتحول حرب الأربعين يوما إلى "جحيم" لإسرائيل CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة
عامة

سر تخفيه إثيوبيا عن سد النهضة يكشفه متخصص مصري

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 6 أيام
1

أعلن الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، تفاصيل فنية جديدة بشأن السعة التخزينية الفعلية لبحيرة سد النهضة الإثيوبي، موضحاً أنها تبلغ 64 مليار متر مكعب، وليس 74 ملياراً...

ملخص مرصد
كشف الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، أن السعة التخزينية الفعلية لبحيرة سد النهضة الإثيوبي تبلغ 64 مليار متر مكعب، وليس 74 ملياراً كما تعلن إثيوبيا. وأوضح أن الخلاف القانوني يرتكز على عدم التزام إثيوبيا بالأعراف الدولية في إقامة المشروع على نهر دولي مشترك. وأكد أن النقاش لا يدور حول تشغيل التوربينات، بل حول كمية المياه التي تصل إلى مصر سنوياً وآلية إدارة البحيرة.
  • السعة التخزينية لسد النهضة 64 مليار متر مكعب، وليس 74 ملياراً بحسب شراقي
  • إثيوبيا لم تلتزم بالأعراف الدولية في إقامة السد على نهر النيل الأزرق
  • خفض منتصف جسم السد 5 أمتار أدى لفقدان سعة تخزينية تقدر بـ10 مليارات متر مكعب
من: الدكتور عباس شراقي أين: سد النهضة الإثيوبي

أعلن الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، تفاصيل فنية جديدة بشأن السعة التخزينية الفعلية لبحيرة سد النهضة الإثيوبي، موضحاً أنها تبلغ 64 مليار متر مكعب، وليس 74 ملياراً كما تعلن إثيوبيا.

وفي تصريحات خاصة لموقع" مصراوي" مساء أمس الخميس، أوضح شراقي أن الخلاف المصري مع سد النهضة لا يتعلق باسمه الذي أطلقه الجانب الإثيوبي، ولا بكونه مشروعاً للتنمية أو الخراب، بل يرتكز على مبدأ قانوني دولي: وهو أن إثيوبيا أقامت المشروع على نهر دولي مشترك (النيل الأزرق الذي يمد النيل بـ 60% من مياهه) بطريقة أحادية، دون الالتزام بالأعراف والاتفاقيات الدولية المنظمة لمثل هذه المشروعات.

وأضاف: " لو التزمت إثيوبيا بالمبادئ الدولية لإقامة المشروعات على الأنهار العابرة للحدود، لما عارضنا أي مشروع تنموي على النيل.

لكن فرض الأمر الواقع سياسيا هو المرفوض تماماً من مصر والسودان منذ 2011 حتى الآن".

ورغم الإعلان الرسمي عن افتتاح السد في سبتمبر (أيلول) الماضي، وانتهاء أعمال الإنشاءات، يؤكد شراقي أن النقاش الحقيقي لا يدور حول تشغيل التوربينات من عدمه، بل حول كمية المياه التي تصل إلى مصر سنويا، وآلية إدارة بحيرة التخزين التي بدأت أديس أبابا ملأها منذ عام 2020.

وكشف أستاذ الموارد المائية عن تفاصيل فنية دقيقة في تصميم السد، مشيرا إلى أن الجهة المنفذة خفضت منتصف جسم السد بمقدار 5 أمتار عن جانبيه، على عرض يقارب 220 مترا، لإنشاء" مفيض وسطي" طارئ.

ويهدف هذا التصميم إلى تفريغ المياه الزائدة في حالات الطوارئ عبر هذا الممر الأوسط، بدلاً من تجاوز المياه لجوانب السد وغمر محطات التوليد، مما قد يتسبب في أضرار جسيمة.

التأثير على السعة التخزينيةويشرح شراقي التأثير المباشر لهذا التصميم: " كل متر ارتفاع في منسوب البحيرة عند هذا المستوى يُخزّن حوالي ملياري متر مكعب.

وبالتالي، فإن خفض المنتصف 5 أمتار يعني فقدان سعة تخزينية تقدر بـ 10 مليارات متر مكعب".

وعليه، فإن السعة التخزينية القصوى الفعلية لبحيرة سد النهضة، في ظل وجود هذا المفيض الوسطي، هي 64 مليار متر مكعب، وليس 74 ملياراً كما يُعلن رسمياً.

ويرى شراقي أن التمسك الإثيوبي برقم 74 مليار متر مكعب يأتي لأسباب سياسية وإعلامية، لتجنب إخبار الشعب الإثيوبي بأن السعة الفعلية أقل مما رُوّج له.

لكنه يؤكد أن 64 ملياراً أيضا رقم كبير، والحقيقة العلمية يجب أن تُقال بوضوح.

ويختم شراقي حديثه بالتأكيد على أن الوصول إلى السعة التخزينية الفعلية (64 مليار متر مكعب) تم بالفعل في أغسطس (آب) 2024، لكن تشغيل التوربينات كان محدودا آنذاك، مما استدعى فتح البوابات لتصريف المياه.

ويُشدد على أن مصر تتابع بدقة إدارة مناسيب البحيرة، لأن أي تغيير في طريقة التشغيل أو في التصميم الهندسي قد يؤثر مباشرة على حصة مصر المائية من نهر النيل، وهو ما لا يمكن القبول به دون ضمانات ملزمة تحفظ حقوق الدول الثلاث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك