ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم الجمعة وتتجه لإنهاء الشهر على مكاسب، في وقت يشعر فيه المستثمرون ببعض الارتياح بسبب توقعات بإمكان الموافقة على مقترح اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط واستعادة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وقالت مصادر إن المقترح لم يحصل بعد على موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ولا يتناول القضايا الأكثر تعقيداً مثل البرنامج النووي الإيراني.
وصعد مؤشر" ستوكس 600" الأوروبي 0.
3 في المئة إلى 626.
91 نقطة، ويتجه لتسجيل زيادة أسبوعية، واقترب المؤشر هذا الأسبوع من مستوياته القياسية المرتفعة، وفي طريقه لتسجيل مكاسب للشهر الثاني على التوالي، لكن تصاعد التوتر في الشرق الأوسط حد من تسجيله مزيداً من الصعود.
وانخفضت أسعار النفط الخام، الذي تحتاج إليه أوروبا بشدة بالنظر إلى ما تعانيه من نقص في الطاقة، وفي طريقها لتسجيل أول انخفاض أسبوعي منذ شهرين.
وبدأت أسعار الطاقة المرتفعة في التأثير في المستهلكين، إذ أظهرت تقديرات أولية من فرنسا تسارع التضخم في مايو (أيار) مقارنة بالشهر السابق، ومن المقرر صدور قراءات التضخم من ألمانيا وإيطاليا في وقت لاحق من اليوم.
وكان قطاع شركات الدفاع من بين القطاعات الأفضل أداء بتحقيق مكاسب وصلت إلى 1.
4 في المئة، وتصاعد التوتر بين روسيا وأوكرانيا، وأعلنت رومانيا العضو في حلف شمال الأطلسي أن طائرة مسيرة أصابت شخصين في مدينة بجنوب شرقي البلاد خلال هجوم روسي ليلي على كييف.
وعادة ما ترتفع أسهم شركات الدفاع عندما يتزايد التوتر الجيوسياسي، إذ يتوقع المستثمرون طلباً أقوى على المدى القريب على العتاد والخدمات العسكرية.
وسجل سهم شركة" سي تي أس إيفينتيم" الألمانية لتوزيع التذاكر قفزة بنسبة 11 في المئة بعدما قالت إن إيراداتها نمت 23 في المئة في الربع الأول من 2026، مدفوعة بالطلب القوي.
ارتفع المؤشر الياباني" نيكاي" إلى مستوى قياسي اليوم مدفوعاً بتجدد التفاؤل إزاء إمكان التوصل قريباً إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، والحماسة تجاه أسهم شركات الذكاء الاصطناعي في أعقاب الأرباح القوية التي أعلنت عنها شركة" ديل تكنولوجيز".
وسجل" نيكاي" أعلى مستوى إغلاق له على الإطلاق إذ ارتفع 2.
5 في المئة إلى 66329.
50 نقطة، وسجل أعلى مستوى خلال اليوم على الإطلاق عند 66505.
02 نقطة.
وارتفع المؤشر الأوسع نطاقاً" توبكس" 1.
4 في المئة إلى 3957.
17 نقطة، وهو أيضاً مستوى إغلاق قياسي، وسجل ذروة جديدة خلال اليوم عند 3984.
58 نقطة.
وذكرت مصادر لوكالة" رويترز" أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار ورفع القيود عن الملاحة عبر مضيق هرمز لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يوافق عليه حتى الآن، وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن اللمسات النهائية لم توضع عليه بعد.
وأدت الأنباء المتضاربة في الأيام القليلة الماضية في شأن التقدم في المفاوضات بين واشنطن وطهران إلى تقلب الأسهم، لكن المؤشرين" نيكاي" و" توبكس" ارتفعا 4.
7 في المئة و1.
7 في المئة على الترتيب خلال الأسبوع.
وتفوق" نيكاي" بصورة كبيرة بفضل التركيز الكبير على أسهم شركات التكنولوجيا والشركات المستثمرة في القطاع مثل" مجموعة سوفت بنك" التي صعد سهمها 5.
1 في المئة اليوم الجمعة، ليصل ارتفاعه خلال الأسبوع إلى 10.
9 في المئة.
واصل الدولار تراجعه أمام العملات الرئيسة اليوم في طريقه لإنهاء الأسبوع على انخفاض، عقب تقارير عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار ورفع القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز.
وانخفضت أسعار النفط وتضاءل الطلب على الدولار كملاذ آمن، ومع هذا تظل التحركات محدودة مع توخي المستثمرين الحذر حيال التوصل إلى حل دائم في أعقاب إشارات متضاربة صدرت من واشنطن وطهران في الأيام الماضية.
وبلغ اليورو 1.
1653 دولار مرتفعاً 0.
03 في المئة حتى الآن في التعاملات الآسيوية، في حين لم يطرأ تغير يذكر على الجنيه الاسترليني مستقراً عند 1.
3445 دولار.
وسجل الدولار الأسترالي 0.
7164 دولار وارتفع الدولار النيوزيلندي 0.
2 في المئة إلى 0.
5946 دولار قرب أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين.
ولم يشهد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات، تغيراً يذكر مستقراً عند 98.
997 بعد انخفاضه 0.
2 في المئة أمس الخميس، ويتجه الآن لإنهاء مكاسب دامت أسبوعين مختتماً تعاملات الأسبوع على تراجع نسبته 0.
3 في المئة.
وقال رئيس الاستراتيجية في فريق الأسواق السيادية العالمية لدى" يو بي أس لإدارة الأصول" ماسيميليانو كاستيلي، " من المحتمل جداً أن يظل الدولار ضعيفاً بمجرد انتهاء هذه الأزمة في إيران والشرق الأوسط".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأضاف أن الصراع أوقف موقتاً تراجع الدولار بسبب الطلب عليه باعتباره من أصول الملاذ الآمن، لكن كثيراً من المستثمرين لا يزالون حريصين على تنويع استثماراتهم بعيداً من الأصول المقومة بالدولار.
وارتفع الين إلى 159.
27 مقابل الدولار مع تراجع العملة الأميركية، مبتعداً عن مستوى 160 الذي دفع في السابق السلطات اليابانية إلى التدخل لدعم العملة.
وارتفع التضخم في الولايات المتحدة في أبريل (نيسان) بأسرع وتيرة له في ثلاثة أعوام، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب مع إيران، وهو ما عزز توقعات متخصصين في الاقتصاد بإبقاء مجلس الاحتياط الاتحادي أسعار الفائدة من دون تغيير حتى العام المقبل.
ارتفعت أسعار الذهب قليلاً اليوم مع متابعة المستثمرين لتقارير متعلقة باتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة في شأن التضخم ورفع أسعار الفائدة الأميركية.
زاد سعر الذهب في المعاملات الفورية في المئة إلى 4505.
57 دولار للأوقية (الأونصة).
لكن المعدن النفيس نزل بنحو 0.
1 في المئة منذ بداية الأسبوع، وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.
1 في المئة إلى 4535.
90 دولار.
وهبط سعر الذهب إلى أدنى مستوى له في شهرين أمس قبل أن يختتم التعاملات على ارتفاع بعد تقارير عن تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال المدير الإداري بشركة" غولد سيلفر سنترال" براين لان، " شهدنا أمس انخفاض الذهب إلى 4360 دولاراً، وكان من المرجح أن يستمر في الانخفاض حتى صدور أنباء (وقف إطلاق النار)، وهو ما أدى إلى تحول مفاجئ في الأسعار، وهذا هو الوضع الذي لا تزال السوق عليه هذا الصباح"، وأضاف" تنتظر الأسواق الآن توقيع الاتفاق حتى لو كان الأمر يتوقف فقط على توقيع ترمب".
وقال رئيس بنك الاحتياط الاتحادي في نيويورك جون وليامز إن السياسة النقدية للبنك المركزي الأميركي تسير في الاتجاه الصحيح بالنظر إلى التوقعات، مضيفاً أنه يتوقع أن يكون التضخم مرتفعاً في الأمد القريب مع تراجع الضغوط في وقت لاحق من العام.
وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 75.
61 دولار للأوقية، وزاد سعر البلاديوم 0.
5 في المئة إلى 1375.
63 دولار، ويتجه كلا المعدنين نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، فيما خسر البلاتين 0.
4 في المئة إلى 1914.
95 دولار في طريقه لتسجيل خسارة أسبوعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك