قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

"مفيض وسطي".. سر تخفيه إثيوبيا عن سد النهضة

العربية نت
العربية نت منذ 5 أيام
2

أعلن الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، تفاصيل فنية جديدة بشأن السعة التخزينية الفعلية لبحيرة سد النهضة الإثيوبي، موضحاً أنها تبلغ 64 مليار متر مكعب، وليس 74 ملياراً...

ملخص مرصد
كشف أستاذ جيولوجيا مصري أن السعة التخزينية الفعلية لبحيرة سد النهضة الإثيوبي تبلغ 64 مليار متر مكعب، وليس 74 ملياراً كما تعلن إثيوبيا. وأوضح أن الخلاف القانوني يرتكز على عدم التزام أديس أبابا بالاتفاقيات الدولية للنيل الأزرق، رغم انتهاء البناء في سبتمبر 2023. وأكد أن تصميم السد يتضمن مفيض وسطي يخفض السعة بمليارات الأمتار المكعبة، مما يؤثر على حصة مصر المائية.
  • السعة الفعلية لبحيرة سد النهضة 64 مليار متر مكعب بحسب أستاذ جيولوجيا مصري
  • إثيوبيا تعلن 74 ملياراً لأسباب سياسية وإعلامية بحسب المتحدث
  • مفيض وسطي في السد يخفض السعة بمليارات الأمتار المكعبة
من: د. عباس شراقي (أستاذ جيولوجيا مصري) أين: سد النهضة الإثيوبي

أعلن الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، تفاصيل فنية جديدة بشأن السعة التخزينية الفعلية لبحيرة سد النهضة الإثيوبي، موضحاً أنها تبلغ 64 مليار متر مكعب، وليس 74 ملياراً كما تعلن إثيوبيا.

وفي تصريحات خاصة لموقع" مصراوي"، مساء أمس الخميس، أوضح شراقي أن الخلاف المصري مع سد النهضة لا يتعلق باسمه الذي أطلقه الجانب الإثيوبي، ولا بكونه مشروعاً للتنمية أو الخراب، بل يرتكز على مبدأ قانوني دولي: وهو أن إثيوبيا أقامت المشروع على نهر دولي مشترك (النيل الأزرق الذي يمد النيل بـ60% من مياهه) بطريقة أحادية، دون الالتزام بالأعراف والاتفاقيات الدولية المنظمة لمثل هذه المشروعات.

وأضاف: " لو التزمت إثيوبيا بالمبادئ الدولية لإقامة المشروعات على الأنهار العابرة للحدود لما عارضنا أي مشروع تنموي على النيل، لكن فرض الأمر الواقع سياسيا هو المرفوض تماماً من مصر والسودان منذ 2011 حتى الآن".

ورغم الإعلان الرسمي عن افتتاح السد في سبتمبر (أيلول) الماضي، وانتهاء أعمال الإنشاءات، يؤكد شراقي أن النقاش الحقيقي لا يدور حول تشغيل التوربينات من عدمه، بل حول كمية المياه التي تصل إلى مصر سنويا، وآلية إدارة بحيرة التخزين التي بدأت أديس أبابا ملأها منذ عام 2020.

وكشف أستاذ الموارد المائية عن تفاصيل فنية دقيقة في تصميم السد، مشيراً إلى أن الجهة المنفذة خفضت منتصف جسم السد بمقدار 5 أمتار عن جانبيه، على عرض يقارب 220 متراً، لإنشاء" مفيض وسطي" طارئ.

ويهدف هذا التصميم إلى تفريغ المياه الزائدة في حالات الطوارئ عبر هذا الممر الأوسط، بدلاً من تجاوز المياه لجوانب السد وغمر محطات التوليد، مما قد يتسبب في أضرار جسيمة.

التأثير على السعة التخزينيةويشرح شراقي التأثير المباشر لهذا التصميم: " كل متر ارتفاع في منسوب البحيرة عند هذا المستوى يُخزّن حوالي ملياري متر مكعب.

وبالتالي، فإن خفض المنتصف 5 أمتار يعني فقدان سعة تخزينية تقدر بـ10 مليارات متر مكعب".

وعليه، فإن السعة التخزينية القصوى الفعلية لبحيرة سد النهضة، في ظل وجود هذا المفيض الوسطي، هي 64 مليار متر مكعب، وليس 74 ملياراً كما يُعلن رسمياً.

ويرى شراقي أن التمسك الإثيوبي برقم 74 مليار متر مكعب يأتي لأسباب سياسية وإعلامية، لتجنب إخبار الشعب الإثيوبي بأن السعة الفعلية أقل مما رُوّج له، لكنه يؤكد أن 64 ملياراً أيضا رقم كبير، والحقيقة العلمية يجب أن تقال بوضوح.

ويختم شراقي حديثه بالتأكيد على أن الوصول إلى السعة التخزينية الفعلية (64 مليار متر مكعب) تم بالفعل في أغسطس (آب) 2024، لكن تشغيل التوربينات كان محدوداً آنذاك، مما استدعى فتح البوابات لتصريف المياه.

ويشدد على أن مصر تتابع بدقة إدارة مناسيب البحيرة، لأن أي تغيير في طريقة التشغيل أو في التصميم الهندسي قد يؤثر مباشرة على حصة مصر المائية من نهر النيل، وهو ما لا يمكن القبول به دون ضمانات ملزمة تحفظ حقوق الدول الثلاث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك