الملاكمة، شهد اتحاد الملاكمة حالة من التوتر والغليان خلال الساعات الماضية، بسبب قيام عدد كبير من اللاعبين بالتحدث من خلال صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، تتضمن هجوما على المجلس وسياسة التعامل مع المنتخبات الوطنية.
أمير كيلاني يشغل ثورة الغضببدأت القصة بـ" بوست" أعلن من خلاله أمير الكيلاني لاعب المنتخب الوطني للملاكمة، اعتزاله اللعب بشكل نهائي، بسبب استبعاده من قائمة المنتخب.
وجاء اعتزال اللاعب، احتجاجًا على ما وصفه بسياسات اتحاد الملاكمة وطريقة التعامل مع لاعبي المنتخبات الوطنية، موجّهًا انتقادات حادة لمجلس إدارة الاتحاد برئاسة اللواء مجدي اللوزي.
وأكد لاعب المنتخب الوطني أن قرار اعتزاله جاء بعد استبعاده من المشاركة مع المنتخب رغم الإنجازات التي حققها مؤخرًا، وعلى رأسها التتويج بالميدالية الذهبية في دورة التضامن الإسلامي التي أقيمت بالسعودية.
وكشف مصدر داخل الاتحاد، في تصريحات خاصة لـ “فيتو”، أن كيلاني غاب عن بطولة الجمهورية الأخيرة بسبب الإصابة، بعدما قدم تقريرًا طبيًا رسميًا يثبت حالته، إلا أن الاتحاد أصدر قرارًا بحرمانه من المشاركة في تجارب المنتخب بداعي عدم خوضه منافسات البطولة.
وأضاف المصدر أن الاتحاد تراجع لاحقًا عن قراره تحت ضغوط مختلفة، وسمح للاعب بالمشاركة في اختبارات المنتخب، إلا أن المباراة التي خاضها أثارت حالة من الجدل بسبب ما وصفه المصدر بـ«الأخطاء التحكيمية» التي أثرت على النتيجة.
وأشار إلى أن اللاعب تعرض لما اعتبره «ظلمًا تحكيميًا»، بعدما أعلن الحكم خسارته بحجة «الاستهزاء بالخصم»، وهو الأمر الذي نفاه اللاعب ومقربون منه.
وتبع ذلك رسائل تضامن من مدربي المنتخب الوطني، وأبرزهم عبد الرحمن عرابي بطل منتخب مصر السابق ومدرب الفراعنة الحالي، ومعه زميله حسين علي مدرب المنتخب أيضا، وذلك إيمانا منهم بأن هناك ظلما وقع على اللاعب.
ونشر عبد الرحمن عرابي مقطع فيديو يتحدث من خلاله عن النفاق وعن النوايا غير الصادقة، وهو ما فُسر على أنه تصريحات لها علاقة بما يحدث داخل الملاكمة المصرية واتحاد اللعبة والأجهزة الفنية للمنتخبات.
إحالة الكيلاني والمدربين للتحقيقوفي رد فعل سريع من الاتحاد برئاسة اللواء مجدي اللوزي، صدر قرار بإحالة اللاعب والمدربين للتحقيق وإيقافهم عن العمل لحين انتهاء التحقيق، وهو ما فجر ثورة من الغضب والتضامن بين اللاعبين والمدربين، حتى بات الأمر وكأنه ثورة تصحيح داخل الملاكمة المصرية.
وسريعا انتشرت بوستات التضامن بين كثير من لاعبي المنتخبات الوطنية، حتى وصل الأمر إلى ظهور عدد من اللاعبين في بث مباشر استمر لساعات للحديث عن المخالفات التي تحدث داخل المنتخبات والاتحاد، على حد وصفهم.
وكشف مصدر داخل اتحاد الملاكمة، أن الأمر بات صعبا وخرج عن السيطرة، وأن الكثير من اللاعبين قاموا بنشر شكاوى عبر منصات التواصل الاجتماعي تتضمن هجوما على الاتحاد.
ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة تدخلات من وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية، للسيطرة على ما يحدث داخل اتحاد الملاكمة والمنتخبات الوطنية، ومن أجل الحفاظ على اللاعبين وحمايتهم من أي إغراءات الهدف منها التجنيس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك