وُلد الغندور في 15 ديسمبر عام 1930 بمدينة شربين بمحافظة الدقهلية، وتخرج في معهد التمثيل عام 1952، ليبدأ بعدها رحلة طويلة مع الفن والثقافة امتدت لعقود.
ولم تقتصر مسيرته على التمثيل فقط، بل شغل عددًا من المناصب الثقافية والإدارية، من بينها عمله مديرًا لمسرح محمد فريد، ومديرًا للمكتب الفني لوزير الثقافة، كما كان من أوائل المشاركين في تأسيس مسرح التليفزيون المصري، بالإضافة إلى عمله أستاذًا لمادة التمثيل العملي بالمعهد العالي للفنون المسرحية.
انطلقت مسيرته الفنية بقوة في منتصف الخمسينيات، بعد مشاركته في فيلم" موعد مع إبليس" عام 1955، ليبدأ بعدها رحلة حافلة بالأعمال التي تنوعت بين السينما والدراما والمسرح، وشارك خلالها في العديد من الأعمال التي رسخت اسمه في ذاكرة الجمهور.
ومن أبرز أعماله السينمائية: " خان الخليلي"، " الكرنك"، " سواق الأتوبيس"، " إحنا بتوع الأتوبيس"، " زوجة رجل مهم"، " التوت والنبوت"، " الصعاليك"، و" باب النصر"، بينما تألق في الدراما التلفزيونية من خلال أعمال مثل" عالم عم أمين"، " عصفور النار"، " حكايات هو وهي"، و" سنبل بعد المليون".
أما في المسرح، فقد ارتبط اسمه بعدد من الأعمال المستوحاة من أدب نجيب محفوظ مثل" بين القصرين" و" ميرامار"، كما خاض تجربة الإخراج المسرحي من خلال مسرحية" الشبعانين" عام 1966.
وخلال مسيرته، حصل علي الغندور على عدة جوائز وتكريمات، من بينها جائزة أحسن ممثل في التلفزيون عام 1962، وجائزة أفضل ممثل دور ثانٍ عن فيلم" سواق الأتوبيس"، كما تم تكريمه في عيد الفن من الرئيس الراحل أنور السادات، إضافة إلى تكريمه من التلفزيون المصري عام 1984، فضلًا عن تقدير المعهد العالي للفنون المسرحية بإطلاق اسمه على إحدى قاعات التدريب.
وقد امتدت مسيرته الفنية حتى عام 1989، حيث قدم آخر أعماله في فيلم" أنا والعذراء والجدي" و" العميل رقم 13" ومسلسل" أحزان نوح"، قبل أن يرحل في العام نفسه، تاركًا إرثًا فنيًا غنيًا من الأعمال التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الفن المصري والعربي.
وتوفى علي الغندور في 29 مايو عام 1989 بعد مسيرة من الأعمال الفنية الخالدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك