أثار الاتحاد البرازيلي لكرة القدم حالة من القلق بشأن جاهزية النجم البرازيلي نيمار، بعدما أعلن غيابه عن الحصة التدريبية الأولى للمنتخب وخضوعه لفحوصات طبية جديدة، قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026.
وأكد الاتحاد البرازيلي، في بيان رسمي، أن نيمار لم يشارك في التدريبات المغلقة بمركز غرانجا كوماري بسبب مواصلته التعافي من إصابة على مستوى ربلة الساق اليمنى، حيث تم نقله إلى عيادة خاصة بمدينة تيريسوبوليس لإجراء فحوصات بالأشعة لتحديد مدى جاهزيته.
وأوضح البيان أن الطاقم الطبي للمنتخب سيواصل تقييم حالة اللاعب، مشيرًا إلى أن أي تفاصيل إضافية لن يتم الإعلان عنها قبل انتهاء الفحوصات الطبية بشكل كامل، في وقت تحوّل فيه ملف نيمار إلى أبرز قضية داخل معسكر “السيليساو”.
ويستعد المنتخب البرازيلي لخوض ثلاث حصص تدريبية إضافية قبل مواجهة منتخب بنما وديا يوم الأحد على ملعب ماراكانا، ضمن برنامج التحضيرات الأخير قبل انطلاق كأس العالم.
كما يواجه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي غيابات أخرى، تتمثل في المدافعين غابرييل ماغالهايس وماركينيوس، إلى جانب المهاجم غابرييل مارتينيلي، بسبب ارتباطهم بخوض نهائي دوري أبطال أوروبا بين أرسنال وباريس سان جيرمان.
وكان استدعاء نيمار مجددا إلى المنتخب قد أثار اهتمامًا واسعًا داخل البرازيل، خاصة أن اللاعب غاب عن حسابات أنشيلوتي خلال الفترة الماضية، كما لم يمثل المنتخب منذ عام 2023 بسبب سلسلة الإصابات التي أثرت على مسيرته ومستواه الفني.
وتزداد أهمية الملف بالنسبة للجماهير المغربية أيضًا، إذ من المنتظر أن يواجه المنتخب البرازيلي نظيره المغربي، بطل إفريقيا، يوم 13 يونيو في نيوجيرسي ضمن الجولة الافتتاحية من منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم كذلك منتخبي اسكتلندا وهايتي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك