وفق sciencedaily أوضحت الدراسة التي حللت بيانات أكثر من 90 ألف شخص أن هذه الأدوية ارتبطت بانخفاض ملحوظ في مشكلات القلب والأوعية الدموية، حتى لدى أشخاص لا يعانون من السكري، وهو ما يشير إلى تأثير وقائي أوسع من استخدامها الأساسي.
كما بين الباحثون أن هذه الأدوية قد تصبح جزءًا مهمًا من خطط الوقاية من أمراض القلب مستقبلًا، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل المصابين بالسمنة أو السكري من النوع الثاني.
ورغم ذلك، أشار العلماء إلى أن بعض الأعراض الجانبية الهضمية مثل الغثيان قد تظهر لدى بعض المستخدمين، لكنها تظل معروفة ومسيطرًا عليها طبيًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك