العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

الصين تغيب عن منتدى أمني في آسيا تتصدره الولايات المتحدة

فرانس 24
فرانس 24 منذ 6 أيام
1

ويغيب وزير الدفاع الصيني عن المنتدى الذي يستمر ثلاثة أيام للعام الثاني على التوالي، وهو ما اعتبره المحللون مؤشرا على صعود نفوذ الصين.ومع ذلك، فقد شكّل المنتدى الذي يجمع كبار المسؤولين من نحو 45 دولة...

ملخص مرصد
غابت الصين عن منتدى شانغريلا الأمني في سنغافورة للعام الثاني على التوالي، ما أثار تساؤلات حول نفوذها الإقليمي. وشارك وفد صيني من خبراء عسكريين بقيادة جنرال، بينما حذرت بكين واشنطن من التدخل في تايوان. وحضر المنتدى وزراء دفاع من 45 دولة، بما في ذلك تحالف أوكوس الذي يهدف إلى مواجهة التوسع الصيني في المنطقة.
  • غياب وزير الدفاع الصيني دونغ جون عن منتدى شانغريلا للعام الثاني على التوالي
  • شارك وفد صيني من خبراء عسكريين بقيادة جنرال في المنتدى
  • حذر وزير الدفاع الأسترالي من تعزيز الصين العسكري دون تطمين استراتيجي
من: وزير الدفاع الصيني دونغ جون، وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز، الرئيس الأميركي دونالد ترامب أين: سنغافورة

ويغيب وزير الدفاع الصيني عن المنتدى الذي يستمر ثلاثة أيام للعام الثاني على التوالي، وهو ما اعتبره المحللون مؤشرا على صعود نفوذ الصين.

ومع ذلك، فقد شكّل المنتدى الذي يجمع كبار المسؤولين من نحو 45 دولة، تاريخيا منصة للنقاش، فضلا عن التحركات الدبلوماسية الهادئة ورفيعة المستوى.

ويعني غياب وزير الدفاع الصيني دونغ جون عدم عقد لقاء في سنغافورة مع هيغسيث، في وقت تحذّر فيه الصين الولايات المتحدة من تدخلها في قضية تايوان، بينما تسعى واشنطن إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

بحسب شركة كيبلر المتخصصة في تتبع الشحنات البحرية فقد شكّلت منطقة الشرق الأوسط في 2025 مصدر 57% من واردات الصين المباشرة من النفط الخام المنقول بحرا، أي 5,9 مليون برميل يوميا.

وتأتي مشاركة هيغسيث الثانية في حوار شانغريلا بعد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصين في أيار/مايو وتلميحه إلى إمكان استخدام مبيعات الأسلحة الأميركية إلى تايوان ورقة ضغط في المفاوضات مع بكين.

يتوقع الباحث البارز في معهد سنغافورة للشؤون الدولية أوه إي سون، أن يكون خطاب هيغسيث السبت" شديد اللهجة ضد الصين، ولكنه موجه بالدرجة الأولى للداخل (الأميركي)".

ويقول أوه لوكالة فرانس برس" أعتقد أن كل شيء قابل للتفاوض في عهد ترامب، حتى مع الأعداء يمكن إبرام الصفقات.

(حتى) باستخدام تايوان ورقة ضغط".

وأعلن ترامب إبرام" اتفاقات تجارية رائعة" بعد زيارته للصين، رغم عدم وضوح التفاصيل فيما لم يُسجل أي تقدم يُذكر مع بكين بشأن الحرب على إيران.

مع تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران الخميس، والتي تهدد بتقويض الجهود الرامية إلى وقف الحرب، يقول أوه" من غير المرجح مناقشة أي تفاهم محتمل في حوار شانغريلا".

وأوفدت الصين دونغ إلى المنتدى في 2024 والتقى وزير الدفاع الأميركي آنذاك لويد أوستن، في أول محادثات مباشرة جوهرية بينهما في 18 شهرا.

لكن دونغ تغيب العام الماضي، وأعلنت الصين الخميس أنها سترسل خبراء وباحثين من مؤسساتها البحثية العسكرية هذه المرة.

ويقود الميجور جنرال منغ شيانغ تشينغ من جامعة الدفاع الوطني، الوفد الذي يضم باحثين من جامعة الدفاع الوطني وأكاديمية العلوم العسكرية والبحرية.

يقول الباحث الرئيسي في معهد يوسف إسحاق لدراسات جنوب شرق آسيا وليام تشونغ" أولا، لقد رسّخت الصين مكانتها كقوة عظمى في المنطقة، لذا فهي ليست بحاجة لإيفاد وزير دفاعها لمواجهة وابل من الأسئلة أو السعي لنيل استحسان الأطراف الأخرى".

وسبق لوزيري دفاع سابقين، هما وي فنغخه ولي شانغفو، أن تحدثا في شانغريلا.

وصدرت بحقهما لاحقا أحكام بالإعدام مع وقف التنفيذ بتهم فساد.

تقول الأستاذة المساعدة في معهد الدفاع والأمن بجامعة غرب أستراليا جينيفر باركر إنّ" التحدث علنا في مثل هذه المواقف أشبه بمهمة شديدة الخطورة بالنسبة لأي وزير دفاع صيني".

لكن وكما في العام الماضي، تخاطر بكين مجددا بعدم إيفاد أحد كبار مسؤوليها إذا ما طُرحت أبرز قضيتين أمنيتين عالميتين، أي تايوان وفتح مضيق هرمز.

ويرى تشونغ أن" في الوقت الذي تتراجع فيه النظرة إلى القيادة الأميركية، يمكن لبكين أن تهدئ بعض القلق في المنطقة من خلال طمأنة الوفود بأنها لن تستخدم القوة ضد الجزيرة إلا كملاذ أخير".

من المقرر أن يجتمع وزراء دفاع الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، أعضاء تحالف أوكوس الأمني.

والهدف المعلن من تحالف أوكوس هو ضمان أن تبقى منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومفتوحة، وإن كان يُنظر إليه على نطاق واسع كحصن في وجه صعود نفوذ الصين التي تعارض بشدة هذا التحالف.

وصرح وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز الجمعة بأن كانبرا تسعى إلى" الحفاظ على النظام العالمي القائم على القواعد" في المنطقة.

وقال للصحافيين في المنتدى" لقد شهدنا قيام الصين بتعزيز عسكري كبير جدا.

لكن ذلك لم يأت مع التطمين الاستراتيجي الذي كنا نتوقعه".

وأضاف" نريد، في جوهر الأمر، علاقة مثمرة مع الصين.

نريد أن نعيش في عالم تحكمه القواعد".

وأفادت وسائل إعلام أسترالية نقلا عن مصادر لم تسمها، أن من المتوقع أن تعلن دول تحالف أوكوس عن مشروع ضخم، ربما يتضمن غواصات غير مأهولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك