على مدار مسيرته الفنية، عكس النجم أحمد حلمي في إطلالاته التلفزيونية نموذجًا للفنان المرتبط بجذوره الأسرية، مؤكدًا أن تعلقه الشديد بوالدته ودعم عائلته هما الركيزة الأهم في تشكيل حياته الشخصية والإنسانية.
هذا الجانب الإنساني الدافي يعكس بوضوح كيف كانت عائلته، ولا تزال، المحرك الرئيسي والملهم الأكبر لشخصيته وحياته على الصعيدين الشخصي والإنساني.
وخلال أحد اللقاءات، كشف أحمد حلمي عن شعوره العميق بالفقد بعد رحيل والده، موضحًا أن سفره المتكرر بين القاهرة وبنها من أجل الدراسة والعمل حرمه من قضاء وقت كافٍ معه، وهو ما جعله يشعر بصدمة كبيرة لحظة وفاته إثر مضاعفات عملية قلب مفتوح.
وأضاف حلمي أنه بعد وفاة والده طلب من والدته أن تنتقل للإقامة معه في القاهرة حتى يطمئن عليها وتكون قريبة منه، لكنها فضّلت البقاء في منزلها، مؤكدًا أنه احترم رغبتها رغم تمنيه الشديد أن تعيش بجواره.
كما تحدث أحمد حلمي خلال لقائه مع الإعلامي أنس بوخش عن أهمية فهم الرجل لطبيعة المرأة، مشيرًا إلى أن المرأة في كثير من الأحيان لا تحتاج سوى لمن يستمع إليها باهتمام دون إصدار أحكام أو إبداء آراء، وهو ما يعكس تقديره الكبير للمرأة ووعيه في التعامل معها.
ويحرص حلمي دائمًا على التعبير عن مشاعره تجاه والدته، خاصة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتاد توجيه رسائل مؤثرة لها في عيد الأم، ومن أبرز ما كتبه: " كل سنة وأنتِ طيبة يا أمي، لو كان بإيدي أرجع الزمن تاني كنت رجعته علشان أستمتع بتربيتك ليا من أول وجديد.
كل عيد أم وكل أم طيبة وفخورة إنها ست أولًا وأم ثانيًا.
وكل دقيقة وكل لحظة نبوس إيديكو ورجليكو ودماغكو، كل أم مصرية وأم عربية وأم شهيد في كل بقعة عربية.
"وفاة والدة الفنان أحمد حلمىوكان الفنان أحمد حلمي قد فقد والدته في الساعات الأولى من صباح اليوم بعد تدهور حالتها الصحية مؤخرًا.
ومن المقرر إقامة صلاة الجنازة عقب صلاة الجمعة بمسجد ناصر بمدينة بنها بمحافظة القليوبية، بحضور أفراد الأسرة وعدد من الأصدقاء والمقربين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك