قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

ثالث أيام عيد الأضحى في بورسعيد وبورفؤاد.. البحر والممشى وساحة مصر يخطفون الأنظار

جريدة المساء
جريدة المساء منذ 5 أيام
1

واصلت محافظة بورسعيد ومدينة بورفؤاد استقبال الآلاف من الزائرين وأبناء المحافظة خلال ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، في مشهد احتفالي امتزجت فيه أجواء البحر بروح العيد، وسط حالة من البهجة سيطرت على الشواط...

ملخص مرصد
شهد ثالث أيام عيد الأضحى في بورسعيد وبورفؤاد إقبالًا كثيفًا على الشواطئ والمتنزهات والممشى السياحي، حيث امتزجت أجواء البحر بروح العيد في مشهد احتفالي. وبرزت ساحة مصر والممشى كأماكن رئيسية للتنزه، بينما شهدت الأسواق التجارية حركة نشطة لشراء المنتجات المحلية. وأكد محافظ بورسعيد اتخاذ إجراءات أمنية ونظافة مشددة طوال أيام العيد.
  • إقبال كثيف على شواطئ بورسعيد وبورفؤاد خلال ثالث أيام العيد
  • ازدحام ساحة مصر والممشى السياحي بالزائرين في المساء
  • محافظ بورسعيد يأمر بتكثيف النظافة والأمن طوال أيام العيد
من: اللواء إبراهيم أبو ليمون (محافظ بورسعيد) والمواطنين أين: بورسعيد وبورفؤاد

واصلت محافظة بورسعيد ومدينة بورفؤاد استقبال الآلاف من الزائرين وأبناء المحافظة خلال ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، في مشهد احتفالي امتزجت فيه أجواء البحر بروح العيد، وسط حالة من البهجة سيطرت على الشواطئ والحدائق والمتنزهات العامة.

وشهد شاطئ بورسعيد منذ الساعات الأولى من الصباح توافد أعداد كبيرة من الأسر والشباب، حيث فضل الكثيرون قضاء اليوم على البحر والاستمتاع بالأجواء الصيفية المعتدلة، فيما امتلأت الكراسي والشماسي بالمصطافين، وتحولت الرمال إلى مساحة مفتوحة للعب الأطفال والتقاط الصور التذكارية.

وفي مدينة بورفؤاد، استقبلت الشواطئ والممشى السياحي أعدادًا كبيرة من الزائرين القادمين عبر المعديات، خاصة مع الإقبال المتزايد على رحلات اليوم الواحد التي نشطت بصورة ملحوظة خلال أيام العيد، لتصبح المدينة واحدة من أبرز الوجهات الترفيهية لزوار المحافظات المجاورة.

كما شهدت ساحة مصر والممشى السياحي إقبالًا لافتًا من المواطنين الذين حرصوا على قضاء ساعات المساء في التنزه والتقاط الصور، وسط انتشار فرق السمسمية الشعبية وبائعي الألعاب والهدايا، بينما ازدحمت الحدائق العامة مثل فريال والمنتزه والامل ومناطق الكورنيش بالعائلات والأطفال في أجواء يغلب عليها الطابع الاحتفالي.

وفي الوقت نفسه، شهدت الأسواق التجارية وسوق السمك الحضاري ومناطق الجراج وشارع 7/3 حركة نشطة، خاصة مع إقبال الزائرين على شراء المنتجات الشهيرة التي تتميز بها بورسعيد، إلى جانب استمرار الرحلات المتجهة إلى جبال الملح ببورفؤاد التي تحولت إلى مقصد رئيسي للزائرين ومحبي التصوير.

وكان اللواء إبراهيم ابو ليمون محافظ بورسعيد قد أمر الأجهزة التنفيذية بالمحافظة درجة الاستعداد القصوى طوال أيام العيد، مع تكثيف أعمال النظافة بالشواطئ والحدائق والميادين العامة، فضلًا عن انتشار سيارات الإسعاف والحماية المدنية وتكثيف التواجد الأمني لتأمين احتفالات المواطنين والزائرين.

وأكد عدد من المواطنين أن ثالث أيام العيد شهد أجواء مختلفة هذا العام، خاصة مع زيادة الإقبال على الممشى السياحي وساحة مصر وشواطئ بورفؤاد، مؤكدين أن بورسعيد أصبحت واحدة من أهم المدن الجاذبة للسياحة الداخلية خلال الأعياد والمواسم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك