القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق قناة الجزيرة مباشر - Will the Lebanese Parliament Speaker's latest initiative end the war with Israel, or will it furt... قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

دولة عربية تسجل أرقامًا صادمة بنسبة الفقر

جفرا  نيوز
جفرا نيوز منذ 1 أسبوع
1

أكد الخبير الاقتصادي د. تيسير رداوي، أن ملف إصلاح القطاع العام في سوريا لم يعد رفاهية، بل أصبح ضرورة حتمية لمواجهة واقع اقتصادي كارثي.وقال د. رداوي، وهو رئيس سابق لهيئة تخطيط الدولة، في حوار مع قناة...

ملخص مرصد
أكد الخبير الاقتصادي د. تيسير رداوي أن 90% من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، فيما يعاني 50% من عمال القطاع العام من بطالة مقنعة أو فعلية. وأشار إلى أن جذور الأزمة تعود للسياسات القومية منذ عام 1961، داعياً إلى إصلاح القطاع العام عبر تحويله لشركات مساهمة مع آليات حوكمة وشفافية. وحذر من مخاطر الخصخصة العشوائية أو التصفية الكاملة، مؤكداً ضرورة الحفاظ على البعد الاجتماعي للمؤسسات العامة.
  • 90% من السوريين تحت خط الفقر حسب الخبير الاقتصادي د. تيسير رداوي
  • 50% من عمال القطاع العام يعانون من بطالة مقنعة أو فعلية
  • دعوة لإصلاح القطاع العام عبر شركات مساهمة مع حوكمة وشفافية
من: د. تيسير رداوي أين: سوريا

أكد الخبير الاقتصادي د.

تيسير رداوي، أن ملف إصلاح القطاع العام في سوريا لم يعد رفاهية، بل أصبح ضرورة حتمية لمواجهة واقع اقتصادي كارثي.

وقال د.

رداوي، وهو رئيس سابق لهيئة تخطيط الدولة، في حوار مع قناة" سوريا الآن" الخاصة إن" 90% من السوريين يعيشون اليوم تحت خط الفقر، وأن 50% من عمال القطاع العام يعانون من بطالة مقنعة أو فعلية".

وتابع بالقول إن" جذور الأزمة تعود إلى موجة التأميمات الضخمة التي انطلقت عام 1961 وتأثرت بالسياسات القومية لعهد الرئيس جمال عبد الناصر، حيث تحولت المؤسسات العامة تدريجياً من محركات للإنتاج إلى أدوات لإدارة الولاءات السياسية وتوظيف الكوادر وفق المحاصصة، مما أنتج بيئة خصبة للفساد الإداري والترهل المالي".

وحول سبل الخروج من هذا المأزق، أوضح الخبير الاقتصادي أن: " الحل لا يكمن في الخصخصة العشوائية التي قد تنهب الأصول العامة، ولا في التصفية الكاملة التي تهدد الاستقرار الاجتماعي، بل في تحويل المؤسسات العامة إلى شركات مساهمة عامة تحافظ على الملكية الوطنية مع إدخال آليات الحوكمة والشفافية، وفصل الإدارة عن التبعية السياسية لضمان الكفاءة المهنية".

وأضاف رداوي: " نحتاج إلى انفتاح مدروس على الشراكة مع القطاع الخاص المحلي والدولي، يسمح بالمشاركة في رأس المال والإدارة دون التفريط بالبعد الاجتماعي لهذه المؤسسات"، مشيراً إلى أن تجارب دول مثل فيتنام ورواندا تقدم دروساً قيمة في هذا المجال.

وختم تصريحه بالقول: " الإصلاح الحقيقي للقطاع العام ليس مجرد عملية فنية، بل هو جزء من عقد اجتماعي جديد يعيد الثقة بين المواطن والدولة، ويضع كرامة الإنسان وسبل عيشه في صلب أولويات التعافي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك