العربية نت - "صَدّة فظيعة" من خاميس لابنة رئيس كولومبيا تشعل الغضب الجزيرة نت - الحقيقة التي لا يخبروك بها.. لماذا تقلص أوبر ومايكروسوفت استخدام الذكاء الاصطناعي؟ التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية لا تتوقّف.. بري: اتفاق وقف النار "هجين ومُفخّخ" العربي الجديد - اللوفر يحتضن معرضاً لعجائب الفنون الإسلامية الزخرفية إيلاف - صفعة تشريعية لرشيدة طليب.. الكونغرس يرفض تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في لبنان يني شفق العربية - الصين ترفض رسوما جمركية أمريكية بذريعة العمل القسري وكالة الأناضول - خلقتها إسرائيل.. أزمة قطع الغيار والوقود تفرمل قطاع النقل بغزة القدس العربي - مسؤول روسي: لا توجد دولة قادرة بمفردها على تعويض إمدادات نفط الشرق الأوسط سكاي نيوز عربية - بري: أوافق على انسحاب "حزب الله وإسرائيل" من جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - رسالة من الرئيس الأوكراني لبوتين.. وترمب يصف كوبا بالدولة الفاشلة
عامة

نفايات الألواح الشمسية تضع الاتحاد الأوروبي أمام معضلة اقتصادية وبيئية

تونس الرقمية
تونس الرقمية منذ 6 أيام
1

يشكّل التعامل مع مخلفات الألواح الشمسية تحديًا متزايدًا أمام الاتحاد الأوروبي، في ظل تضارب الحسابات الاقتصادية مع الأهداف الصناعية والبيئية والاستراتيجية المرتبطة بالتحول الطاقي.وتشير دراسة حديثة إل...

ملخص مرصد
يواجه الاتحاد الأوروبي تحديًا اقتصاديًا وبيئيًا في التعامل مع مخلفات الألواح الشمسية، حيث تشير دراسة إلى أن إعادة التدوير، رغم أهميتها، لا تعد خيارًا مربحًا حاليًا بسبب الكلفة المرتفعة التي قد تصل إلى 445 دولارًا للطن الواحد. وأكدت الدراسة ضرورة دعم تشريعات مثل قانون الحياد الكربوني لتحقيق جدوى اقتصادية، بينما تبرز إيطاليا وألمانيا كأكبر أسواق مستقبلية لهذا القطاع.
  • تكلفة إعادة تدوير الألواح الشمسية قد تصل إلى 445 دولارًا للطن الواحد بحسب دراسة
  • إيطاليا وألمانيا أبرز الدول الأوروبية المتوقع أن تقود سوق إعادة التدوير مستقبلًا
  • الطمر قد يستمر حتى 2035 بنسبة 62.6% من إجمالي النفايات المتوقعة
من: الاتحاد الأوروبي، باحثو جامعة فيينا التقنية أين: الاتحاد الأوروبي (إيطاليا، ألمانيا، إسبانيا، فرنسا، التشيك)

يشكّل التعامل مع مخلفات الألواح الشمسية تحديًا متزايدًا أمام الاتحاد الأوروبي، في ظل تضارب الحسابات الاقتصادية مع الأهداف الصناعية والبيئية والاستراتيجية المرتبطة بالتحول الطاقي.

وتشير دراسة حديثة إلى وجود ثلاثة خيارات رئيسية للتعامل مع الألواح الشمسية المتهالكة، وهي إعادة التدوير، مع إمكانية التخزين المؤقت قبل المعالجة، أو التصدير، أو الطمر في المكبات.

غير أنّ الدراسة تؤكد أنّ إعادة التدوير، رغم أهميتها البيئية والاستراتيجية، لا تبدو الخيار الأفضل اقتصاديًا في الوقت الراهن بالنسبة إلى دول الاتحاد الأوروبي.

إعادة التدوير بين الضرورة البيئية والكلفة المرتفعةخلصت الدراسة إلى أنّ إعادة تدوير مخلفات الألواح الشمسية تتطلب أهدافًا واضحة، تضمن جدوى اقتصادية وسياسية في آن واحد، مع توفير دعم قانوني وتنظيمي للصناعة.

وأوضح باحثو جامعة فيينا التقنية أنّ إعادة التدوير لا تضمن بالضرورة أرباحًا لأوروبا، لأنها لا تمثل حاليًا مشروعًا تجاريًا مربحًا وفق آليات السوق وحدها.

وربطت الدراسة بين جدوى إعادة تدوير الألواح الشمسية وضرورة تطبيق تشريعات داعمة، على غرار قانون الحياد الكربوني الصناعي وقانون المواد الخام الرئيسية.

ارتفاع كبير في كلفة المعالجةلا تبدو عملية الانتقال من غياب السياسات الواضحة إلى تطبيق القوانين والتشريعات سهلة، إذ قد ترتفع تكلفة المعالجة من 27.

5 يورو، أي نحو 31.

9 دولارًا أمريكيًا، إلى 383.

5 يورو، أي حوالي 445.

2 دولارًا أمريكيًا للطن الواحد.

وتبقى الجدوى الاقتصادية لإعادة التدوير مرتبطة أيضًا بكميات الفضة الموجودة في مخلفات الألواح الشمسية، فكلما انخفضت مستويات هذا المعدن داخل هياكل الألواح، تراجعت فرص استرداد المواد ذات القيمة.

إيطاليا وألمانيا في صدارة الأسواق المستقبليةتضمنت الدراسة استراتيجية خاصة بكل دولة من دول الاتحاد الأوروبي، إلى جانب تحليل لتكلفة السيليكون في الألواح الشمسية.

وحددت الدراسة إيطاليا وألمانيا كأسواق رئيسية متوقعة مستقبلًا لإعادة تدوير مخلفات الألواح الشمسية، في حين تواصل كل من إسبانيا وفرنسا مساعيهما لتطوير هذا القطاع.

أما في التشيك، فقد ربطت الدراسة إمكانيات التوسع بكلفة المواد الخام.

كما تطرقت الدراسة إلى فرص دمج التخزين المؤقت مع عمليات إعادة التدوير، بهدف تنظيم إدارة النفايات ومعالجتها تدريجيًا، بدل الاضطرار إلى التعامل معها فورًا.

ونقل عن أحد المشاركين في الدراسة قوله إنّ عدد مرافق إعادة التدوير في أوروبا مرشح للارتفاع خلال السنوات الخمس المقبلة، شريطة توفر كميات كافية من النفايات واحتوائها على نسب من المواد القيمة تسمح بتحقيق عوائد اقتصادية ملموسة.

التصدير والطمر كخيارات أقل كلفةإلى جانب إعادة التدوير، تناولت الدراسة خيارين إضافيين للتعامل مع مخلفات الألواح الشمسية، هما التصدير والطمر.

ويرى الباحثون أنّ تصدير الألواح المتهالكة، التي انتهى عمرها التشغيلي، إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي قد يشكل خيارًا أقل تكلفة، في حال عدم الاتفاق على أهداف سياسية وتنظيمية واضحة لإعادة التدوير.

وفي سيناريو غياب توافق أوروبي حول الأهداف والسياسات، يبقى تصدير المخلفات بالكامل الخيار المرجعي، خاصة أنه لا يحمّل الدول الأعضاء تكاليف إعادة التدوير.

الطمر قد يستمر حتى عام 2035في حال فرض قيود على التصدير، يُعد دفن مخلفات الألواح الشمسية في مكبات النفايات ثاني أقل الخيارات تكلفة للتعامل مع الألواح القديمة، وفق ما أورده موقع «بي في ماغازين».

وتشير الدراسة إلى أنّ معدل الطمر قد يرتفع بنسبة 38% في حال عدم التوصل إلى حلول للتخزين المؤقت قبل المعالجة وإعادة التدوير، خاصة مع صعوبة توفير المرافق اللازمة للتخزين.

وتتوقع الدراسة أن تواصل دول الاتحاد الأوروبي اعتماد آلية الطمر للتعامل مع مخلفات الألواح الشمسية حتى عام 2035، إذ قد تستحوذ هذه الآلية على نحو 62.

6% من إجمالي النفايات المتوقعة في عام 2032.

ومن شأن هذا السيناريو أن يؤدي إلى ارتفاع كلفة طمر هذه المواد إلى ستة أضعاف مستوياتها الحالية، ما يفرض الاستعداد بآليات تنظيمية ومالية، مثل الرسوم والضرائب البيئية.

معادلة صعبة بين الاقتصاد والسيادة الصناعيةتكشف هذه المعطيات أنّ ملف نفايات الألواح الشمسية لم يعد مجرد مسألة بيئية، بل تحول إلى رهان صناعي واستراتيجي بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي.

وبين إعادة تدوير مكلفة، وتصدير أقل عبئًا، وطمر قد تكون له كلفة مستقبلية مرتفعة، تجد الدول الأوروبية نفسها أمام معادلة صعبة تجمع بين الربحية الفورية، والسيادة الصناعية، وأهداف المناخ والتحول الطاقي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك