استشهد سبعة أشخاص في غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي، ليل الخميس إلى الجمعة، على مدينة صور في جنوب لبنان، وفق ما أفاد به مصدر في الدفاع المدني.
وتأتي هذه الغارات رغم وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أفريل، في ظل استمرار التوتر الأمني في جنوب لبنان وتجدّد المخاوف من اتساع رقعة التصعيد.
وأوضح المصدر ذاته أن ضربة استهدفت محيط مستشفى جبل عامل، ما أسفر عن استشهاد أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين.
كما تسببت الغارة في أضرار مادية طفيفة بالمؤسسة الصحية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار أو وضع المصابين.
ضربة ثانية تخلف ضحايا بينهم طفلانوفي هجوم آخر على مدينة صور، استشهد ثلاثة أشخاص وأصيب خمسة آخرون، من بينهم طفلان، وفق المصدر نفسه.
وتزيد هذه الغارات من حالة القلق في المنطقة، خاصة أنها تأتي في وقت يُفترض فيه أن يكون وقف إطلاق النار ساري المفعول، ما يطرح تساؤلات حول مدى صمود التهدئة وإمكانية عودة التصعيد العسكري في الجنوب اللبناني.
ولا تزال مناطق جنوب لبنان تشهد من حين إلى آخر توترًا أمنيًا وحوادث ميدانية، رغم الاتفاقات المعلنة لخفض التصعيد.
وتُعد مدينة صور، الواقعة على الساحل الجنوبي للبنان، من المناطق الحساسة في ظل التطورات الأمنية المتلاحقة التي يشهدها الجنوب، خصوصًا مع استمرار الخروقات والضربات التي تطال مناطق متفرقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك