إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

الصين تهدد بالانتقام من أوروبا لو فرضت قيوداً تجارية عليها

البلاد
البلاد منذ 6 أيام
2

وجهت الصين تحذيراً شديد اللهجة إلى الاتحاد الأوروبي قبل ساعات من اجتماع يبحث فرض قيود أوروبية محتملة على الصادرات الصينية، ما ينذر بتجدد التوترات التجارية بين الطرفين.وفق منشور نُشر الجمعة عبر حساب"...

ملخص مرصد
هددت الصين الاتحاد الأوروبي بالانتقام إذا فرض قيوداً تجارية على صادراتها، وذلك قبيل اجتماع أوروبي مراجعة سياساته الاقتصادية تجاه الصين. ونقلت وسائل إعلام رسمية عن مصادر مطلعة أن بكين قد تلجأ إلى إجراءات مضادة فورية، بما في ذلك تحقيقات تتعلق بمكافحة التمييز وأمن سلاسل الإمداد. وأكد المنشور أن الصين لن تتراجع عن مواجهة السياسات الأوروبية المتشددة تجاهها.
  • الصين تهدد باتخاذ إجراءات مضادة فورية إذا فرض الاتحاد الأوروبي قيوداً تجارية عليها
  • منشور رسمي يحذر من مواجهة أوروبية متشددة تجاه الصين
  • منتجات فرنسية ومستحضرات تجميل مستهدفة محتملة في أي تدقيق صيني
من: الصين، الاتحاد الأوروبي

وجهت الصين تحذيراً شديد اللهجة إلى الاتحاد الأوروبي قبل ساعات من اجتماع يبحث فرض قيود أوروبية محتملة على الصادرات الصينية، ما ينذر بتجدد التوترات التجارية بين الطرفين.

وفق منشور نُشر الجمعة عبر حساب" يويوان تانتيان" (Yuyuantantian) على وسائل التواصل الاجتماعي المرتبط بهيئة البث الحكومية الصينية، ستلجأ بكين إلى إجراءات مضادة فورية إذا مضى الاتحاد الأوروبي قدماً في اعتماد أدواته المقترحة لاستهداف فائض الطاقة الإنتاجية الصناعية الصينية.

ونقل المنشور عن أشخاص مطلعين أن الصين قد تفتح تحقيقات تتعلق بمكافحة التمييز وأمن سلاسل الإمداد.

أوروبا تشد الخناق على الصينجاء في المنشور" الصين ليست غريبة عن النزاعات التجارية ولا تخشاها، وسنواصل المواجهة حتى النهاية"، واصفاً سياسات الاتحاد الأوروبي تجاه الصين بأنها تذهب" أبعد فأبعد في نهج متشدد".

ومثل المنشور، الصادر عن حساب يُستخدم كثيراً لنقل إشارات تعكس توجهات رسمية، تهديداً أكثر صراحة من التحذير الذي أطلقته وزارة التجارة الصينية الأسبوع الماضي، عندما لوّحت باتخاذ إجراءات مضادة غير محددة إذا أقدم الاتحاد الأوروبي على خطوات تمييزية بحق الصين.

جاءت الرسالة الجديدة قبيل اجتماع تعقده المفوضية الأوروبية الجمعة لمراجعة السياسات الاقتصادية والتجارية للتكتل تجاه الصين.

وكانت" بلومبرغ نيوز" أفادت في وقت سابق بأن مسؤولي الاتحاد الأوروبي يدرسون حزمة إجراءات جديدة لحماية اقتصاد التكتل من تدفق السلع الصينية، بحسب أشخاص مطلعين على المناقشات.

وتشمل هذه الجهود تقييم الأدوات التي قد توافق الدول الأعضاء على استخدامها للتصدي لفائض الطاقة الإنتاجية في القطاع الصناعي الصيني، على أن يناقش قادة الاتحاد الملف خلال قمتهم المقبلة المقررة في منتصف يونيو.

منتجات أوروبية في مرمى الصينحدد منشور" يويوان تانتيان" مستحضرات التجميل الفرنسية كأحد الأهداف المحتملة لأي تدقيق صيني، مشيراً إلى أن فرنسا تستحوذ على نحو 30% من واردات الصين في هذه الفئة.

كما أشار إلى اللحوم والمشروبات الكحولية والسلع الفاخرة باعتبارها من أبرز الصادرات الأوروبية التي تتمتع بحصة كبيرة في السوق الصينية.

وأضاف المنشور: " إذا كان الاتحاد الأوروبي يستخدم المنطق العبثي القائم على أن الطاقة الإنتاجية تتجاوز الطلب المحلي لاتهام المنتجات الصينية بفائض في الإنتاج، فمن المشروع أيضاً التساؤل عما إذا كان ينبغي إخضاع هذه المنتجات الأوروبية المباعة في الصين للمعيار نفسه".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك