روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

ما الذي يُعيق الاتفاق الأميركي-الإيراني؟

النشرة
النشرة منذ 5 أيام
4

في منطقة تقف على حافة الانفجار منذ أشهر، لا تزال الحرب المفتوحة بين إسرائيل ومحور ​إيران​ تعيد رسم موازين القوى في ​الشرق الأوسط​، وسط سباق محموم بين التصعيد العسكري ومحاولات فرض تسويات سياسية جديدة. ...

ملخص مرصد
تواجه محاولات التوصل لاتفاق أميركي-إيراني تعقيدات amid تصعيد إقليمي، حيث تشير مصادر إلى تراجع واشنطن عن اتفاق مبدئي بعد اتصال ترامب بنتانياهو. وقال خبير إن الاتفاق المقترح ينقسم لمرحلتين، تشمل الأولى إنهاء الحرب وانسحاب القوات الأميركية مقابل إفراج عن 25 مليار دولار من أرصدة إيران، بينما تتوقف المرحلة الثانية على رفع العقوبات ودفع تعويضات.
  • الاتفاق الأميركي-الإيراني تراجع بعد اتصال ترامب بنتانياهو بحسب مصادر مطلعة
  • الاتفاق يشمل مرحلتين: إنهاء الحرب وانسحاب أميركي مقابل 25 مليار دولار لإيران
  • ترامب يُقدّم المصلحة الإسرائيلية على الأميركية بحسب خبير الشؤون الإقليمية
من: دونالد ترامب، بنيامين نتانياهو، حكم أمهز أين: الشرق الأوسط

في منطقة تقف على حافة الانفجار منذ أشهر، لا تزال الحرب المفتوحة بين إسرائيل ومحور ​إيران​ تعيد رسم موازين القوى في ​الشرق الأوسط​، وسط سباق محموم بين التصعيد العسكري ومحاولات فرض تسويات سياسية جديدة.

وبينما تتكثف الاتصالات والرسائل غير المعلنة بين واشنطن وطهران، تبدو المنطقة وكأنها تدخل مرحلة شديدة التعقيد، تختلط فيها الحسابات النووية بالمصالح العسكرية والضغوط الاقتصادية، في وقت لم يعد فيه أي اتفاق محتمل مجرد تفاهم تقني، بل جزءًا من معركة أكبر على مستقبل النفوذ في الشرق الأوسط.

" ليس واضحاً بعد إذا ما كان الأميركي سيوقع الاتفاق أم لا، والكرة اليوم في ملعبه".

هذا ما أكدته مصادر مطلعة عبر" ​النشرة​"، لافتةً إلى أنه" لم يتم الوصول الى هذه المرحلة عن عبث فالأسبوع الماضي حضر قائد الجيش ال​باكستان​ي إلى إيران، وفي الوقت ذاته كان هناك وفد ​قطر​ي رفيع المستوى في الجمهورية الإسلامية وكان مزوَّداً بمعطيات من ​الولايات المتحدة الأميركية​، وخلال وجود الوفدين أطلعا الإدارة الأميركية على أجواء المباحثات، وحين تم التوصل إلى اتفاق مبدئي بين إيران وأميركا أشاعا الأجواء الإيجابية، معلنين عن وجود اتفاق تفاهم بين البلدين".

وفي هذا الإطار يشير الخبير في الشؤون الإقليمية د.

حكم أمهز أن" الأميركيين تراجعوا عما كانوا وافقوا عليه خلال المباحثات وأثناء وجود قائد الجيش الباكستاني والوفد القطري في إيران"، مرجحاً أن" يكون اتصال الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ برئيس الوزراء الإسرائيلي ​بنيامين نتانياهو​ هو الذي أعاد خلط الأمور".

" اتفاق التفاهم بين أميركا وإيران مقسّم الى مرحلتين".

هذا ما أكده أمهز، لافتا الى أن" المرحلة الأولى تتركز على إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما فيها ​لبنان​، وما كلام نتانياهو عن أن ترامب أكده له على حرية الدفاع عن النفس أو حرية الحركة في لبنان إلا دليل تراجع من قبل الاميركي كونه أعطى الموافقة على إنهاء الحرب على جميع الجبهات".

ليعود ويكمل أن" المرحلة الأولى تتضمن انسحاب القوات الاميركية وكل التعزيزات التي استقدمتها إلى الشرق الأوسط قبل الحرب وخلالها وبعدها، خشيةً من أن تعود الولايات المتّحدة الى القيام بضربات على الجمهورية الاسلامية بعد انتهاء كأس العالم، أيضا المرحلة الأولى تتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأرصدة المجمدة لطهران وفتح ​مضيق هرمز​ ورفع بعض العقوبات عن صادرات النفط الايرانية".

ويلفت حكم أمهز إلى أنه" بعد ذلك وفي غضون شهر إلى شهرين يبدأ البحث في المرحلة الثانية التي تتضمن رفع العقوبات عن إيران ودفع تعويضات أضرار الحرب والبحث في البرنامج النووي والإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة"، مشيراً إلى أن" هذه هي ببساطة حقيقة مضمون مذكرة التفاهم التي أعطوا الموافقة عليها، أما اليوم فقد تراجعوا ويريدون البحث في جميع الملفات دفعةً واحدة".

ويُشدد على أن" ترامب بما يقوم به يُقدّم المصلحة الإسرائيلية على مصلحة أميركا، لأن الاتفاق يُناسب الولايات المتحدة؛ إذ إذا قرر ترامب شنّ حرب فشل، بل انعكس الأمر على مضيق هرمز الذي أُغلق.

وإذا لم ينجح في المرة الأولى فماذا سيحقق الآن؟ كذلك في حال اندلاع حرب جديدة فإن إيران ستستخدم ورقة باب المندب وهي ورقة جديدة، إضافةً إلى أن الرد سيتجاوز قواعد خارج منطقة الشرق الأوسط، ومنها قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، وقد يُفجَّر الوضع الأمني داخل أميركا".

وفي الوقت ذاته يُؤكد حكم أمهز أن" هذا الاتفاق بقدر ما هو في مصلحة أميركا إلا أنه ليس في مصلحة إسرائيل التي تريد بقاء الحرب مستمرة، وعلى المستوى الشخصي فإن الحرب تُساعد نتانياهو على الهروب من المحاكمة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك