يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟ التلفزيون العربي - ميتلايف.. أين سيُرفع كأس العالم؟ قناة الجزيرة مباشر - Are your clothes and phone linked to forced labor? روسيا اليوم - صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران وكالة الأناضول - لبنان.. 20 قتيلا في عشرات الهجمات الإسرائيلية الجمعة DW عربية - اثنان لم يستسلما للموت.. وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبري وكالة سبوتنيك - أستاذ علوم سياسية لـ"سبوتنيك": رسائل بوتين تعلن انتصار روسيا اقتصاديا وتحطم أوهام الناتو
عامة

هل تبقى رسائل الشيخ قاسم في إطار "التحذير"؟!

النشرة
النشرة منذ 1 أسبوع
4

لا تزال المواقف التي أطلقها أمين عام" ​حزب الله​" الشيخ ​نعيم قاسم​ من الحكومة، العنوان الأبرز على الساحة المحلية، لا سيما بعد ردود الفعل عليها، حيث ربطت بأكثر من معطى برز تباعاً، الأول موقف وزير الخا...

ملخص مرصد
أثار أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم جدلاً بعد تصريحاته حول الحكومة، حيث ربطها بملف إيران والمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية. تأتي هذه المواقف في ظل اقتراب اجتماع أمني في 29 من الشهر الحالي، بينما تشير مصادر معارضة إلى أن الحزب يسعى لاستعادة أجواء 2008. كما ركزت المصادر على فشل الحزب في تأمين دعم محلي خلال حربي غزة واغتيال خامنئي، مطالباً بتبني وجهة نظره.
  • أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم يربط مواقفه بملف إيران والمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
  • مصادر معارضة تحذر من محاولات الحزب استعادة أجواء 2008 بعد فشل دعمه في حربي غزة واغتيال خامنئي
  • اجتماع أمني مقرر في 29 من الشهر الحالي amidst تحركات سياسية متوقعة
من: الشيخ نعيم قاسم (أمين عام حزب الله)، ماركو روبيو (وزير الخارجية الأميركية)، جاسم محمد البديوي (أمين عام مجلس التعاون الخليجي) أين: لبنان

لا تزال المواقف التي أطلقها أمين عام" ​حزب الله​" الشيخ ​نعيم قاسم​ من الحكومة، العنوان الأبرز على الساحة المحلية، لا سيما بعد ردود الفعل عليها، حيث ربطت بأكثر من معطى برز تباعاً، الأول موقف وزير الخارجية الأميركية ​ماركو روبيو​، الثاني موقف أمين عام مجلس التعاون الخليجي ​جاسم محمد البديوي​، بينما الثالث، الذي قد لا يكون على علاقة مباشرة بالمواقف، التوجه الإسرائيلي نحو تصعيد العمليات العسكرية على جبهة ​لبنان​.

في الصورة العامة، لم تخرج أبرز القراءات، لما أدلى به الشيخ قاسم، عن وضعه في سياق السعي إلى الربط بين الملفين اللبناني وال​إيران​ي، في الوقت الذي يكثر فيه الحديث عن اقتراب الوصول إلى تفاهم أولي بين واشنطن وطهران، لكن الأهم أنها أيضاً رسالة متعلقة بالمفاوضات المباشرة بين بيروت و​تل أبيب​، قبل الاجتماع الأمني الذي من المقرر أن يعقد في 29 الشهر الحالي، حيث أراد الضغط على السلطة الرسمية من أجل التراجع عن هذا المسار.

في هذا السياق، تشير مصادر معارضة للحزب، عبر" النشرة"، إلى أنه يحاول، منذ فترة، استدعاء الأجواء التي كانت قد سبقت أحداث السابع من أيار 2008، من خلال المواقف التهديدية التي يطلقها بعض المسؤولين فيه، في مؤشر على حالة الإرباك التي يعيشها، بعد سقوط المعادلات التي كان يعلن عنها، على الرغم من أن ذلك لا يرتبط بأي فريق محلي، بل يعود إلى نتائج ما أقدم عليه، سواء في حرب إسناد ​غزة​ في العام 2023، أو في الحرب الحالية بعد اغتيال المرشد الإيراني السيد ​علي خامنئي​.

بالنسبة إلى هذه المصادر، هناك نقطة مفصلية يتعمد الحزب تجاهلها، وتكمن في أنه في الحربين لم يكن هناك أي تأييد له، من قبل أي فريق سياسي وازن على الساحة المحلية، وبالتالي لا يستطيع اليوم أن يطلب من جميع القوى أن تتبنّى وجهة نظره، لا سيما أن نتائج الحرب التي يخوضها واضحة على أرض الواقع، وتسأل: " إذا كان حزب الله قد قرّر الانتحار تفادياً للتخلي عن سلاحه، فهل المطلوب منا جميعاً أن نسير معه إلى هذا المصير؟ "في الوقت الراهن، لا يمكن تجاهل استمرار رهان الحزب على نتائج ​المفاوضات الأميركية الإيرانية​، حيث البحث عن إمكانية أن تنجح طهران في فرض اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في لبنان، على الرغم من الرفض الإسرائيلي الحاسم، إلا أن الأهم يبقى أن ذلك لا يعني معالجة معضلتين رئيسيتين: الأولى هي كيفية تأمين الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة، أما الثانية فهي ما هو مصير سلاح" حزب الله" في المستقبل؟على الرغم من أن المصادر المعارضة للحزب لا تستبعد أن يعمد إلى تنفيذ تهديداته المتعلقة بالسعي إلى إسقاط الحكومة، إذا ما أدرك أن مسار المفاوضات المباشرة، برعاية أميركية، لا يسير في صالحه، توضح مصادر سياسية متابعة، عبر" النشرة"، أن هذا الاحتمال، تحديداً من خلال التحركات في الشارع، لا يزال مستبعداً، خصوصاً أنه يحتوي على مجموعة من المخاطر، تبدأ من أنه قد لا يحقق النتائج المطلوبة، إذ ثمة تجربة سابقة أثبتت أن مثل هذه التحركات لا تُسقط الحكومة، كما حدث في التحركات التي استهدفت حكومة ​فؤاد السنيورة​.

بالإضافة إلى ذلك، تشير هذه المصادر إلى أن أي تحركات جديدة لن تكون، على مستوى الثقل السياسي، جامعة، بل قد تجد في المقابل تحركات مواجهة لها، في ظل حالة الاحتقان القائمة على جميع المستويات، لكنها تلفت إلى أنها قد تنجح في عرقلة عمل الحكومة، وبالتالي استدعاء تدخلات خارجية من أجل تفادي خروج الأمور عن السيطرة، إلا أنها تشدد على أن ما يجب السؤال عنه هو قدرة هذا الاحتمال على قلب الموازين، أو تغيير مواقف القوى الإقليمية الفاعلة على الساحة اللبنانية، التي تدعم موقف السلطة الرسمية؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك