يضع نادي برشلونة نصب عينيه جوليان ألفاريز للموسم المقبل، حيث يرى مسؤولو النادي أن مهاجم أتلتيكو مدريد هو المرشح الأنسب لسد الفراغ الهجومي الذي تركه روبرت ليفاندوفسكي.
لكن يبقى مصير هذه الصفقة غير واضح، إذ أكد أتلتيكو مدريد لصحيفة" موندو ديبورتيفو" (Mundo Deportivo) في الساعات الأخيرة أن" جوليان ألفاريز ليس للبيع".
list 1 of 2تقارير.
جوزيه مورينيو يوقع عقدا لتدريب ريال مدريد بصلاحيات واسعةlist 2 of 2الأرقام تتحدى المدرجات.
مبابي ينتزع جائزة الأفضل في ريال مدريدويتنافس البارسا على ضمه مع أندية ذات موارد مالية أكبر، مثل باريس سان جيرمان وأرسنال.
لكن العقبة الأكبر قد لا تكون مالية أو تعاقدية، بل ترتبط بـ" تاريخ سوداوي" يلاحق النجوم الراحلين من تحت عباءة المدرب دييغو سيميوني نحو برشلونة؛ حيث تشير الأرقام إلى أن الثلاثي الذي سلك هذا الدرب في السنوات الأخيرة اشترك في قاسم واحد: الفشل الذريع في كامب نو.
أردا توران: الرهان الخاسروكان النجم التركي أردا توران أول من استبدل قميص الروخي بلانكوس" الأحمر والأبيض" بألوان البلوغرانا" الزرقاء والحمراء" في صيف عام 2015، بطلب من المدرب لويس إنريكي.
حينها، دفع برشلونة 34 مليون يورو (نحو 36.
7 مليون دولار) ثابتة بالإضافة إلى 7 ملايين يورو (نحو 7.
5 ملايين دولار) كمتغيرات لضم لاعب بعقد يمتد حتى عام 2020.
غير أن الصفقة تحولت إلى خيبة أمل كبرى؛ إذ لم يخض توران سوى موسمين فقط من أصل خمسة، شارك خلالهما في 55 مباراة، مسجلاً 15 هدفا ومقدما 11 تمريرة حاسمة، قبل أن يقضي بقية عقده معاراً في الدوري التركي بين باشاك شهير وغلطة سراي.
أنطوان غريزمان: صفقة مدوية انتهت بالندمبعد سنوات من الانتظار، لحق الفرنسي أنطوان غريزمان بتوران إلى برشلونة في صفقة صاخبة، لكنه سار على الخطى ذاتها؛ إذ لم يستمر بقميص" البلوغرانا" أكثر من موسمين.
وعلى الرغم من أن لغة الأرقام لم تكن كارثية (خاض 102 مباراة، سجل 55 هدفا وصنع 17)، إلا أن المهاجم الفرنسي فشل تماما في التكيف مع هوية الفريق الكتالوني.
ولم يجد غريزمان ملاذا لإنقاذ مسيرته سوى العودة نادما إلى أتلتيكو مدريد، حيث أعاد إحياء نجوميته وصناعة التاريخ مجدداً تحت قيادة مدربه الأرجنتيني.
جواو فيليكس: محاولة فاشلة لإحياء المسيرةكان البرتغالي جواو فيليكس آخر فصول هذه السلسلة، لكن بظروف مغايرة؛ فاللاعب لم يأتِ لبرشلونة وهو في قمة توهجه مع سيميوني، بل جاء معارا هربا من أسلوب المدرب الأرجنتيني، ظنا منه أن فلسفة الهجوم الكتالونية ستعيد بريقه.
لكن النتيجة جاءت مخيبة للتوقعات؛ حيث دفع النجم البرتغالي ثمن تذبذب مستواه الحاد.
وخلال موسم واحد فقط قضاه على سبيل الإعارة، شارك في 44 مباراة، أحرز خلالها 10 أهداف وصنع 6 لتنتهي الرحلة سريعا ودون رغبة من برشلونة في التجديد له، ليعود أدراجه إلى أتلتيكو مدريد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك