وصرتَ لا تعرف شرقاً من غرب،هم يمدّون خريطةً من نورٍ داخلك،ويقولون: «هنا.
يبدأ الرجوع الحقيقي».
إذا أردتَ العبورَ دون أن تخطو،وظلُّك إذا اشتدّ وهجُ الامتحان،إذا صار كلُّ ما عداه يُثقِلُ الروح.
ومضواْ بك نحو الذي لا يُقال ولا يُزول.
هم الختامُ الذي لا ينتهي،قالواْ: «أنتَ من عبرتَ بناكما تُعرف الأشياءُ في النورْ».
مَلَائِكَةٌ تَحْمِلُ الْأَضْوَاءَ فِي أَكُفِّهَا،وَتَرْسُمُ عَلَى صَفَحَاتِ اللَّيْلِ أَسْرَارَ الْوِدَاعِ،فَإِذَا مَشَيْتَ بَيْنَ الْأَحْلَامِ وَالْأَوْهَامِ،هُمْ يَقُولُونَ: «لَيْسَ الْوَقْتُ إِلَّا وَهْمًا.
فَامْشِ فَوْقَهْ! ».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك