أقر أعضاء المجلس التشريعي لولاية لويزيانا، اليوم الجمعة، خريطة جديدة للدوائر الانتخابية في الكونجرس تهدف إلى إضافة مقعد جمهوري، مع الإبقاء على دائرة واحدة فقط من أصل دائرتين لمجلس النواب في الولاية تضمان غالبية من السكان السود ويمثلهما نواب ديمقراطيون.
وجاءت الموافقة على خريطة توزيع دوائر مجلس النواب الجديدة بعد شهر من إلغاء المحكمة العليا الأمريكية للخريطة الحالية في الولاية باعتبارها ترتيبا غير قانوني للدوائر الانتخابية على أساس عرقي، وهو ما أضعف قانون حقوق التصويت الفيدرالي التاريخي الصادر عام 1965.
وأدى ذلك القرار إلى تصعيد معركة على الصعيد الوطني لإعادة ترسيم الدوائر الانتخابية، مدفوعة بجهود الرئيس دونالد ترامب لحماية الأغلبية الضئيلة للحزب الجمهوري في مجلس النواب خلال انتخابات التجديد النصفي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك