روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

(إسرائيل غير موجودة واليهود هم العدو).. صحيفة عبرية تسلط الضوء على المناهج التعليمية في الأردن

 خبرني
خبرني منذ 5 أيام
1

خبرني - نشرت صحيفة" معاريف" العبرية تقريرا استند إلى دراسة صادرة عن معهد رصد السلام والتسامح الثقافي في الكتب المدرسية (IMPACT-se)، سلط الضوء على المناهج التعليمية في الأردن.وقالت" معاريف" إن التقري...

ملخص مرصد
نشرت صحيفة معاريف تقريراً استند إلى دراسة معهد IMPACT-se حول المناهج الأردنية للعام الدراسي 2025-2026، متهمة إياها بتعزيز معاداة السامية وإنكار وجود إسرائيل. وزعمت الصحيفة أن الكتب تتضمن نظريات مؤامرة ضد اليهود، وتمجيد الجهاد، وتجاهل المحرقة النازية. كما أفادت أن المناهج لا تزال تُعلّم كراهية اليهود رغم اتفاقية السلام مع إسرائيل لعام 1994.
  • دراسة معهد IMPACT-se تتهم المناهج الأردنية بتعزيز معاداة السامية وإنكار إسرائيل
  • كتب مدرسية أردنية تصف اليهود بصفات سلبية مثل الخيانة والعداء للإسلام
  • مناهج تُمجّد الجهاد وتصف المثلية الجنسية بأنها خطر على البشرية
من: معهد IMPACT-se، صحيفة معاريف أين: الأردن

خبرني - نشرت صحيفة" معاريف" العبرية تقريرا استند إلى دراسة صادرة عن معهد رصد السلام والتسامح الثقافي في الكتب المدرسية (IMPACT-se)، سلط الضوء على المناهج التعليمية في الأردن.

وقالت" معاريف" إن التقرير عن المناهج الأردنية يتناول الكتب المدرسية الأردنية للعام الدراسي 2025-2026 مثير للقلق.

وزعمت الصحيفة في تقريرها أن المناهج التعليمية في الأردن تروج لمعاداة السامية وتتضمن مواضيع لا تتوافق مع اتفاقية السلام.

وفي تفاصيل التقرير، أفادت" معاريف" بأنه على الرغم من اتفاقية السلام طويلة الأمد والعلاقات الدبلوماسية الوثيقة ظاهريا، فإن النظام التعليمي في المملكة الأردنية الهاشمية لا يزال يعلم أجيالا من الطلاب على كراهية اليهود، وإنكار وجود دولة إسرائيل، وتمجيد الجهاد.

ووفق الصحيفة، يكشف التقرير الجديد والشامل عن صورة قاتمة تشير إلى أن التوجهات الإشكالية في المناهج الدراسية الأردنية لا تتلاشى فحسب، بل تتفاقم وتكتسب مصداقية متجددة في الكتب الجديدة المُدخلة إلى النظام التعليمي.

وقد وجد المعهد الذي يُجري دراسات على الكتب المدرسية حول العالم، أن العديد من الكتب المدرسية التي تم فحصها والبالغ عددها 125 كتابا، لا تزال تخالف المعايير الدولية للتسامح والسلام.

معاداة السامية المؤسسية ونظريات المؤامرة وفرية الدموبحسب نتائج التقرير، يُصوّرون اليهود باستمرار سلبيا في الكتب المدرسية، فصفات كالكذب والخيانة والعداء للإسلام لا تُعزا إلى أحداثٍ محددة في الماضي بل توصف بأنها" صفات طبيعية" يفترض أنها متأصلة في الهوية اليهودية.

ويذكر أحد كتب التربية الإسلامية صراحة أن" الخيانة ونقض العهود من صفات اليهود وطبيعتهم".

إضافة إلى ذلك تتضمن الكتب نظريات مؤامرة حديثة معادية للسامية، حيث يُدرّس كتاب تاريخ جديد للصف الثاني عشر أن" وعد بلفور" صدر من بين أمور أخرى، ردا على الدور المزعوم لليهود في" تدمير الاقتصاد الألماني وتقويض المجتمع الألماني" خلال الحرب العالمية الأولى وهو صدى مقلق لأسطورة" الطعنة في الظهر" المعادية للسامية.

وتُمنح افتراءات الدم الأخرى منبرا رسميا، مثل الادعاء في العديد من الكتب، بما فيها كتب حديثة، بأن حرق المسجد الأقصى عام 1969 نُفِّذ على يد" يهودي متطرف" بالتعاون مع إسرائيل.

ويظهر ذكر المحرقة النازية والجرائم المرتكبة ضد اليهود في الحرب العالمية الثانية لأول مرة في كتاب تاريخي، ولكن دون أي تفصيل، مع مقارنة ضحايا اليهود بجماعات أخرى كاليابانيين، بطريقة تُقلل من حجم المأساة.

أحداث السابع من أكتوبر وإنكار وجود إسرائيليشير المنهج الأردني إلى أحداث 7 أكتوبر لكنه يفعل ذلك مع التقليل من شأن هجوم حماس وتبريره ضمنيا.

ففي كتاب التربية المدنية للصف العاشر، يوصف الهجوم بأنه عمل ضد" مستوطنات" مع أن هذه المستوطنات تقع داخل حدود إسرائيل.

ويصف النص" طوفان الأقصى" بأنه ردٌ على الاضطهاد الإسرائيلي، ويوصف الرد الإسرائيلي بأنه عدوان وحشي أسفر عن استشهاد الآلاف.

وفي الوقت نفسه، لا تزال الكتب المدرسية الأردنية تتجاهل وجود دولة إسرائيل تماما وتمحوها من الخرائط.

تُظهر العديد من الخرائط المنطقة الواقعة بين نهر الأردن والبحر على أنها فلسطين، ويُصوَّر الصهيونية على أنها استعمار غربي.

علاوة على ذلك، فإن اتفاقية السلام مع إسرائيل لعام 1994، إن وجدت أصلا، تُقدَّم على أنها إجراء قسري يهدف إلى كبح" أطماع إسرائيل" بدلا من كونها إنجازا دبلوماسيا.

الاستشهاد والجهاد كمثال أعلىيكشف كتاب جديد لتعليم اللغة العربية للصف الثالث الابتدائي عن أمر مروع آخر وفق وصف الصحيفة، إذ يمجد الموت في المعارك ويقارن التضحية بالنفس باحتفالات الزفاف.

فمن خلال قصة جندي أردني قتل في معركة الكرامة عام 1968، قرب يوم زفافه، يتعلم الطلاب أن الجندي بطل لأنه رأى في القتال" احتفالا أعظم" من يوم زفافه.

ويؤكد الكتاب أن" العريس الحقيقي هو من يهزم عدوه.

أو يموت شهيدا"، ويختتم برسالة تدعو جميع الأردنيين إلى السعي إلى الشهادة.

المثلية الجنسية خطر على استمرار وجود البشريةلا تزال الكتب المدرسية تتضمن محتوى معاديا للمثليين، حيث يعرّف أحد الكتب المثلية الجنسية بأنها" خطر على استمرار وجود البشرية".

وتقول الصحيفة في ختام تقريرها إن هذه الدراسة الشاملة تُظهر أنه على الرغم من الجهود الدبلوماسية المبذولة في الخارج، فإن نظام التعليم الأردني الرسمي لا يزال غارقا في كراهية اليهود المروعة والنفور من إسرائيل، بينما يقوم بتعليم الجيل القادم تمجيد الجهاد وتشجيع العنف.

المصدر: صحيفة معاريف العبرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك