القدس العربي - فايننشال تايمز: الاتحاد الأوروبي قلق إزاء بناء الصين قاعدة صناعية في المغرب Euronews عــربي - لقاح شامل جديد صممه الذكاء الاصطناعي يقي البشر من فيروسات مجهولة العربية نت - خلال زيارته سيول.. رئيس إنفيديا يحدد القطاع الكبير القادم في كوريا الجنوبية وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن عودة 185 عسكريا روسيا من الأسر في أوكرانيا سكاي نيوز عربية - بعد نجاح توقعاته.. عالم رياضيات يتنبأ ببطل مونديال 2026 DW عربية - رسالة من زيلنسكي لبوتين وبرلين تدعو لمفاوضات بمشاركة أوروبا العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني
عامة

الإحصاءات: سيتم الدخول إلى المنازل وطرح نحو 62 سؤالا للسكان والمقيمين في الأردن

 خبرني
خبرني منذ 6 أيام
2

خبرني - استكملت دائرة الإحصاءات العامة، التحضيرات الفنية واللوجستية اللازمة لتنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2026، والمقرر إجراؤه في تشرين الأول المقبل، بهدف تحديث البيانات الديمغرافية والاق...

ملخص مرصد
أكدت دائرة الإحصاءات العامة الأردنية، заверانها الاستعدادات الفنية واللوجستية لتنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن 2026، المقرر في تشرين الأول المقبل. وقال المدير العام حيدر فريحات إن نحو 1400 باحث ميداني سيطرحون 62 سؤالاً خلال الزيارة النهائية للمنازل، مع ضمان سرية البيانات بموجب القانون. وأوضح أن 21% من المواطنين يخططون لاستخدام خيار العد الذاتي عبر الرابط الإلكتروني.
  • التعداد العام 2026 في الأردن في تشرين الأول المقبل (بحسب حيدر فريحات)
  • طرح 62 سؤالاً في الزيارة النهائية للمنازل خلال المرحلة الأخيرة
  • 21% من المواطنين يخططون للعد الذاتي عبر الرابط الإلكتروني
من: دائرة الإحصاءات العامة الأردنية، حيدر فريحات أين: الأردن

خبرني - استكملت دائرة الإحصاءات العامة، التحضيرات الفنية واللوجستية اللازمة لتنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2026، والمقرر إجراؤه في تشرين الأول المقبل، بهدف تحديث البيانات الديمغرافية والاقتصادية والاجتماعية في الأردن بما يدعم خطط التنمية وصنع القرار، وفقا للمدير العام للدائرة حيدر فريحات.

وقال فريحات، الجمعة، لـ" المملكة" إنّ دائرة الإحصاءات العامة انطلقت بكوادرها الميدانية لاستكمال الاستعدادات الخاصة بالتعداد، موضحاً أن نحو 1400 باحث ومراقب ومشرف وضابط جودة يعملون حالياً في مختلف مناطق المملكة لتنفيذ أعمال الحصر الميداني وفق الخطة الزمنية الموضوعة.

وأضاف أن الدائرة تستخدم تكنولوجيا متقدمة لضمان الدقة والجودة وسرية البيانات التي يدلي بها المواطنون، مؤكدا أن بيانات المواطنين محمية بموجب القانون وبموجب الإجراءات التي تتبعها الدائرة في جميع التعدادات السابقة والحالية.

وأوضح فريحات أن جمع البيانات يتم باستخدام الأجهزة اللوحية" التابلت"، مبينا أنه في حال حدوث أي اختراق إلكتروني، وهو احتمال وصفه بالضعيف جداً، فإن ذلك سيكون محصورا بجهاز باحث واحد فقط من أصل 1400 باحث، مؤكداً صعوبة اختراق كامل العملية أو الشبكة المستخدمة في التعداد.

وأشار إلى أن دائرة الإحصاءات العامة تمتلك خبرات واسعة في هذا المجال، مؤكداً أنه لم يحدث أي اختراق إلكتروني طوال تاريخ الدائرة في تنفيذ التعدادات والمسوح الإحصائية السابقة.

وبيّن فريحات أن أعمال التعداد تمر بعدة مراحل، موضحا أن الباحث الإحصائي ينفذ 3 زيارات لكل منزل، حيث تتمثل الزيارة الأولى بالوقوف على ما يسمى" البلوك الإحصائي" أو المنطقة الإحصائية دون الدخول إلى المنزل، مشيرا إلى أن هذه المرحلة تم إنجازها.

وأضاف أن الدائرة دخلت حاليا المرحلة الثانية، والتي يقوم خلالها الباحث بزيارة المنزل وترقيمه وأخذ معلومات بسيطة جدا عن القاطنين داخله، فيما ستتم المرحلة النهائية خلال تشرين الأول المقبل، حيث سيتم الدخول إلى المنازل وطرح نحو 62 سؤالا تتعلق بالجوانب الصحية والاقتصادية والعددية للسكان والمقيمين في الأردن.

وأكّد فريحات أن مرحلة الحصر الحالية ستنتهي في 15 تموز المقبل، موضحا أن كل باحث ميداني يحمل بطاقة تعريفية" باج" مزودة برمز إلكتروني" كود"، يستطيع المواطن من خلال مسحه باستخدام هاتفه التعرف على هوية الباحث واسمه الرباعي وبيانات دائرة الإحصاءات العامة، بما يضمن طمأنة المواطنين بأن الشخص الذي يزورهم هو باحث رسمي تابع للدائرة.

وأشار إلى أن المواطن يستطيع أيضاً المشاركة في التعداد ذاتيا دون الحاجة إلى زيارة موظف الإحصاءات، وذلك من خلال إبداء رغبته بالعد الذاتي، حيث يتم إرسال رمز إلكتروني إلى هاتفه يتيح له فتح رابط إلكتروني وتعبئة استمارة التعداد بنفسه وإرسالها مباشرة.

وأوضح فريحات أن مدة تعبئة البيانات خلال تشرين الأول ستتراوح ما بين نصف ساعة إلى 40 دقيقة تقريبا، مشيرا إلى أن هذه العملية تتم مرة واحدة كل 10 سنوات، وبالتالي فإنها لا تشكل عبئاً على المواطنين.

وكشف أن الإحصاءات الأولية لدى الدائرة تشير إلى أن نحو 21% من المواطنين يرغبون باستخدام خيار العد الذاتي بدلا من استقبال موظف الإحصاءات في منازلهم.

وفيما يتعلق بالجوانب الجديدة في تعداد هذا العام، قال فريحات إن التعداد يمثل ممارسة عالمية تنفذها جميع دول العالم، وإن دائرة الإحصاءات العامة تعمل في كل تعداد على تطوير وسائلها الإحصائية.

وأوضح أن الدائرة استعانت هذا العام بتكنولوجيا" GPS" و" GIS" لرصد المنازل والأماكن التي يقطنها المواطنون بطريقة إلكترونية بدلا من الطرق الورقية التقليدية، مبيناً أن الوصول إلى المنازل وحدود" البلوكات" الإحصائية يتم الآن إلكترونياً.

وأضاف أن الدائرة تقوم حالياً بتجريب وسائل تكنولوجية متقدمة، من بينها استخدام الطائرات المسيّرة" الدرون" للتعرف على المناطق الصحراوية الواسعة التي تحتوي على بيوت متفرقة وبعيدة عن المدن، بهدف ضمان عدّ هذه البيوت وإدراجها ضمن التعداد.

وحول أبرز التحديات، قال فريحات إن دائرة الإحصاءات العامة تعول بشكل كبير على وعي المواطنين وتعاونهم، مؤكداً أنه لا يوجد أي ارتباط بين البيانات التي يجمعها موظفو الإحصاءات وأي جهات حكومية أخرى، سواء دائرة ضريبة الدخل أو القضاء أو الجمارك أو أي مؤسسة رسمية أخرى.

وشدد فريحات على أن قانون دائرة الإحصاءات العامة يمنع الإفصاح عن أي بيانات شخصية تخص المواطنين، مؤكداً أن أول إجراء تقوم به الدائرة بعد جمع البيانات هو حذف الأسماء وأي معلومات تعريفية، والاكتفاء باستخدام البيانات العلمية والإحصائية لأغراض التخطيط فقط وليس لأي أغراض فردية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك