روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

رسوم عبور المضائق.. لماذا يحق لمصر وبنما ما لا يحق لإيران؟

DW عربية
DW عربية منذ 5 أيام
2

تواجه إيران اتهامات بممارسة الابتزاز وتهديد أمن الطاقة العالمي بعد ظهور تقارير تُفيد بأن طهران قد بدأت بفرض رسوم تصل إلى مليوني دولار (1. 7 مليون يورو) مقابل" المرور الآمن" للسفن عبر مضيق هرمز.وقد ب...

ملخص مرصد
بدأت إيران فرض رسوم عبور تصل إلى 2 مليون دولار للسفن عبر مضيق هرمز، بحجة تغطية تكاليف الخدمات الأمنية والبيئية. رفضت شركات الشحن العالمية هذه الرسوم ووصفها معهد دراسة الحرب بأنها ابتزازاً بحرياً. تتعارض هذه الرسوم مع القانون الدولي الذي يمنح السفن حق المرور العابر دون رسوم إلا في حدود ضيقة كرسوم الإرشاد البحري.
  • إيران تفرض رسوماً تصل إلى 2 مليون دولار لعبور مضيق هرمز
  • شركات شحن عالمية ترفض الرسوم وتصفها بأنها ابتزاز بحري
  • القانون الدولي يمنع فرض رسوم إلا في حدود ضيقة كرسوم الإرشاد البحري
من: إيران، الولايات المتحدة، الصين، دول الخليج، معهد دراسة الحرب أين: مضيق هرمز، قناة السويس، قناة بنما، البحر الأسود، البحر الأبيض المتوسط

تواجه إيران اتهامات بممارسة الابتزاز وتهديد أمن الطاقة العالمي بعد ظهور تقارير تُفيد بأن طهران قد بدأت بفرض رسوم تصل إلى مليوني دولار (1.

7 مليون يورو) مقابل" المرور الآمن" للسفن عبر مضيق هرمز.

وقد بررت الحكومة الإيرانية ذلك باعتبار الرسوم تعويضات حرب عن الأضرار التي لحقت بها جراء الحرب، بالإضافة إلى كونها مدفوعات مقابل" الخدمات الملاحية"، وحماية البيئة، وتعزيز التدابير الأمنية.

كما أعلنت الحكومة الإيرانية أنها بصدد صياغة بروتوكول مشترك مع سلطنة عُمان يُلزم السفن بالحصول على تصاريح مسبقة قبل عبور المضيق.

وفي الوقت الذي رضخت فيه بعض شركات الشحن الآسيوية والمشغلين الصغار إلى دفع هذه الرسوم بصمت، رفضت الشركات العالمية الكبرى الامتثال لها، ووصف مركز الأبحاث" معهد دراسة الحرب" (ISW) هذه الرسوم بأنها بمثابة" عملية ابتزاز" بحرية.

كما اتفقت الولايات المتحدة الأمريكية والصين على معارضتهما المشتركة لفرض هذه الرسوم، كما أعربت دول الخليج أيضاً عن رفضها لها، وفق ما ذكرت وكالة رويترز في وقت سابق من هذا الشهر، نقلاً عن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية.

ولكن لماذا يحق لدول أخرى أن تفرض رسوماً على مرور السفن عبر ممراتها المائية مثل قناة السويس وقناة بنما، في حين لا يحقّ لإيران ذلك؟ خبراء يؤكدون وجود أسباب وجيهة لذلك.

ما هو الإطار القانوني الدولي للمضائق البحريةالأمر ليس عشوائياً، إذ توجد قوانين دولية تنظّم حركة الملاحة البحرية في العالم، مثل القانون البحري الدولي الذي تخضع له المضائق الطبيعية التي تستخدمها حركة الملاحة البحرية، وذلك بهدف حماية التجارة العالمية وحرية الملاحة.

وتمنح اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (UNCLOS) السفن والطائرات التابعة لجميع الدول الحق فيما يُعرف بـ" حق المرور العابر" عبر المضائق الدولية التي تربط بين جزأين من أعالي البحار، ولتتمكن السفن من الاستفادة من هذا الحق عليها عبور المضيق دون تأخير، ودون التوقف لإلقاء المرساة إلا في حالات الطوارئ القصوى.

وتنص الاتفاقية أيضاً على وجوب السماح بمرور هذه السفن دون أي تدخل من جانب الدولة الساحلية المشاطئة للمضيق، ولا يحق للدول الساحلية فرض سوى رسوم خدمة محدودة، تشمل رسوم الإرشاد البحري وخدمات القطر التي تقتصر على مساعدة السفن الكبيرة في الحالات الطارئة، وهو ما ينطبق على مضيق هرمز كونه ممراً مائياً طبيعياً.

متى يحق لمشغلي القنوات المائية فرض رسوم؟القنوات المائية مثل قناة السويس وقناة بنما هي ممرات مائية من صنع الإنسان، أنشأتها وتمتلكها دول ذات سيادة، وهي المسؤولة عن أعمال الصيانة باهظة الثمن.

وتحقق مصر إيرادات سنوية تقارب 4 مليارات دولار من الرسوم المفروضة على السفن العابرة للممر المختصر لقناة السويس البالغ طوله 193 كيلومتراً.

ويسمح" اتفاق القسطنطينية" لعام 1888 الذي وقّعته القوى الكبرى آنذاك للحكومة المصرية بفرض رسوم لتمويل أعمال الصيانة والتشغيل والتحديث.

وينطبق ذلك أيضاً على قناة بنما، التي شيدتها الولايات المتحدة نيابةً عن بنما وتتولى إدارتها هيئة قناة بنما وفرض رسوم عبور بموجب معاهدات منفصلة، خاصة وأن القناة تتطلب أعمال صيانة ضخمة ومستمرة، تشمل التجريف الدائم لمواجهة مشكلتي الترسّب والانهيارات الأرضية.

استثناءات تسمح بفرض رسوم على عبور المضائقتوجد بعض الاستثناءات التي تسمح لدول فرض رسوم على المضائق المائية والمحيطات، مثل روسيا التي تفرض رسوماً مقابل خدمات مرافقة كاسحات الجليد، ورسوم الإرشاد البحري، والتعريفات الخدمية على طريق البحر الشمالي (NSR) الممتد بمحاذاة الساحل الشمالي للبلاد.

في حين يخضع مضيقا البوسفور والدردنيل التركيان اللذان يربطان البحر الأسود بالبحر الأبيض المتوسط ​​عبر الأراضي التركية لأحكام" اتفاقية مونترو" الموقعة عام 1936، وبناءً عليه يُمنع على تركيا فرض أي رسوم عبور سوى رسوم خدمية محدودة مقابل استخدام المساعدات الملاحية والفنارات.

أما كندا، فتُبدي ادعاءات مماثلة بالسيادة على" الممر الشمالي الغربي" الذي يربط المحيط الأطلسي بالمحيط الهادي عبر أرخبيل القطب الشمالي الكندي، وتدرس الحكومة إمكانية فرض رسوم على الممر، غير أنها تواجه معارضة شديدة من جانب الولايات المتحدة.

كيف سيتطور الوضع في مضيق هرمز؟فرض إيرانرسوماً لعبور مضيق هرمز عقبة أساسية أمام محادثات السلام الجارية حالياً بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تهدف أساساً إلى إعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة.

وتصرّ واشنطن على إعادة فتحه ومرور السفن عبره بحرية باعتباره" مياهاً دولية"، وبهذا الصدد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين خلال اجتماع لمجلس الوزراء عُقد في البيت الأبيض يوم الأربعاء (27 مايو/أيار 2026): " سيكون المضيق مفتوحاً أمام الجميع؛ فهو يُعد مياهاً دولية.

وسنتولى نحن حراسته ورعايته، ولكن لن يُسمح لأي جهة بالسيطرة عليه".

كما وجّه ترامب انتقادات لاذعة لما بدا وكأنه تورط من جانب سلطنة عُمان في المخططات الإيرانية، قائلاً: " يتعين على عُمان أن تتصرف تماماً كما يتصرف الآخرون، وإلا فسنضطر إلى تدميرها".

وتواصل واشنطن حث شركات الشحن البحري على الامتناع عن دفع رسوم العبور، محذّرة من أن خضوعها لذلك سيضعها أمام عقوبات أمريكية ثانوية بتهمة التعامل التجاري مع إيران.

أعدته للعربية: ميراي الجراحتحرير: عبده جميل المخلافي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك