الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية
عامة

بين إنريكي وأرتيتا.. كيف فرضت مدرسة برشلونة الكروية نفسها على نهائي دوري أبطال أوروبا؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 6 أيام
3

يتأهب عالم كرة القدم لتتويج بطل أوروبي جديد، مساء اليوم السبت، في تمام الساعة السادسة مساء بتوقيت وسط أوروبا، حيث يحتضن ملعب" بوشكاش أرينا" بالعاصمة المجرية بودابست المشهد الختامي لبطولة دوري أبطال أو...

ملخص مرصد
تحتضن بودابست نهائي دوري أبطال أوروبا مساء اليوم السبت بين باريس سان جيرمان وأرسنال، amidst حضور 22 ألف شرطي فرنسي. للمرة الأولى، يتواجه مدربان إسبانيان من مدرسة برشلونة (إنريكي وأرتيتا) خارج الليغا، حاملين فلسفة كتالونية. إنريكي قاد باريس إلى النهائي الثاني على التوالي، بينما أعاد أرتيتا أرسنال إلى النخبة الأوروبية بعد 22 عاماً من الغياب.
  • نهائي دوري أبطال أوروبا في بودابست بين سان جيرمان وأرسنال الساعة 18:00 بتوقيت وسط أوروبا
  • أول مواجهة بين مدربين إسبانيين من مدرسة برشلونة في نهائي أوروبي خارج إسبانيا
  • إنريكي يقود باريس للنهائي الثاني على التوالي، أرتيتا أعاد أرسنال للنخبة بعد 22 عاماً
من: إنريكي، أرتيتا، باريس سان جيرمان، أرسنال أين: بودابست، المجر

يتأهب عالم كرة القدم لتتويج بطل أوروبي جديد، مساء اليوم السبت، في تمام الساعة السادسة مساء بتوقيت وسط أوروبا، حيث يحتضن ملعب" بوشكاش أرينا" بالعاصمة المجرية بودابست المشهد الختامي لبطولة دوري أبطال أوروبا في مواجهة تاريخية تجمع بين باريس سان جيرمان الفرنسي وأرسنال الإنجليزي.

ورغم غياب الأندية الإسبانية عن المشهد الختامي، إلا أن هذه المباراة النهائية تحمل فائزا رمزيا واضحا: كرة القدم الإسبانية، وتحديداً" الفلسفة والروح الكتالونية".

list 1 of 2المباراة في بودابست والاستنفار في باريس.

فرنسا تنشر 22 ألف شرطي لتأمين نهائي أبطال أوروباlist 2 of 2أرسنال ضد سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا.

الموعد والقنوات الناقلة والتشكيلتانفلأول مرة في تاريخ أقوى البطولات الأوروبية، يتقابل مدربان إسبانيان على مقاعد البدلاء خارج حدود الليغا، وكلاهما تخرج من مدرسة نادي برشلونة العريقة.

نجح إنريكي في تحقيق المعادلة الصعبة التي طالما بحثت عنها الإدارة الباريسية لسنوات؛ وهي بناء فريق جماعي صلب يتجاوز بريق الأسماء والمواهب الفردية.

صاغ" لوتشو" أسلوبا يتسم بالشراسة، الضغط العالي، والقدرة الفائقة على المنافسة في أحلك الظروف التكتيكية.

ويظهر جليا تأثير" الحمض النووي" لبرشلونة في مسيرة إنريكي؛ فالرجل الذي وصل إلى الكامب نو عام 1996 قادما من ريال مدريد، تحول إلى أحد أعظم قادة البلوغرانا أواخر التسعينيات، وتشارك غرفة الملابس مع بيب غوارديولا.

إنريكي بدأ مسيرته التدريبية من بوابة" برشلونة ب"، قبل أن يتنقل بين روما وسيلتا فيغو، ليعود لاحقا إلى الفريق الأول لبرشلونة ويقود ثلاثي" إم إس إن" (MSN) التاريخي (ميسي، سواريز، ونيمار) لتحقيق الثلاثية التاريخية.

وبعد رحلة دولية قاد فيها المنتخب الإسباني في مونديال قطر 2022، وصل إنريكي إلى باريس عام 2023؛ والآن، يقود باريس سان جيرمان إلى نهائي دوري الأبطال للمرة الثانية على التوالي، باحثا عن لقبه الأوروبي الشخصي الثاني مع النادي بعد أن تُوّج بلقبه الأول في الموسم الماضي.

تلميذ غوارديولا الذي أعاد صياغة" الغانرز"على الجانب الآخر، يقف ميكيل أرتيتا، المدرب الذي تبلورت هويته الكروية بالكامل داخل أسوار" لاماسيا".

تشبع ابن سان سيباستيان بأسلوب اللعب التموضعي الذي أرسى قواعده يوهان كرويف، حتى لُقّب في صفوف شباب البرسا بـ" غوارديوليتا" تشبيها ببيب غوارديولا.

ورغم أن مسيرته كلاعب أخذته بعيدا عن الكامب نو ليمثل أندية مثل باريس سان جيرمان، رينجرز، إيفرتون، وأرسنال، إلا أن عمله كمساعد لغوارديولا في مانشستر سيتي هو ما صقله كمدير فني بمواصفات عالمية.

ومنذ توليه قيادة أرسنال في موسم (2019 -2020) أحدث نقلة نوعية في النادي اللندني، حيث أعاده إلى منصات التتويج والنخبة الأوروبية بعد غياب طويل، بل وتُوجت مجهوداته هذا الموسم برفع كأس الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام 22 عاما، ليعيد إلى الأذهان جيل" اللا يُقهرون" التاريخي لآرسين فينغر عام 2004.

رغم الجذور المشتركة، يعكس الفريقان تطورا مختلفا لنفس المدرسة الكروية:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك