وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

في قاعدة جوانتانامو .. لقاء عسكري هام بين أمريكا وكوبا

صدى البلد
صدى البلد منذ 6 أيام
2

نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي القول بأنه تم عقد لقاء عسكري أمريكي‑كوبي في قاعدة جوانتانامو بحث مسائل تتعلق بالأمن العملياتي.وأشار المسؤول ذاته إلى أن الجنرال الأمريكي فرانسيس دونوفان التقى مع كب...

ملخص مرصد
عقدت الولايات المتحدة لقاء عسكرياً مع كوبا في قاعدة جوانتانامو لمناقشة مسائل أمنية. بحسب مسؤول أمريكي، التقى الجنرال الأمريكي فرانسيس دونوفان مع قادة كوبيين كبار. أفادت تقارير أن إدارة ترامب تتجه لتشديد الحصار على كوبا عبر إجراءات مماثلة لتلك المستخدمة ضد فنزويلا، رغم الاختلافات السياسية بين البلدين.
  • لقاء عسكري أمريكي‑كوبي في قاعدة جوانتانامو لبحث الأمن العملياتي
  • إدارة ترامب تشدد الحصار النفطي على كوبا بتهديدات عسكرية متكررة
  • خبراء يرون تكرار سيناريو فنزويلا في كوبا أمراً معقداً بسبب الاختلافات الداخلية
من: الجنرال فرانسيس دونوفان (أمريكي)، قادة كوبيون كبار، دونالد ترامب أين: قاعدة جوانتانامو

نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي القول بأنه تم عقد لقاء عسكري أمريكي‑كوبي في قاعدة جوانتانامو بحث مسائل تتعلق بالأمن العملياتي.

وأشار المسؤول ذاته إلى أن الجنرال الأمريكي فرانسيس دونوفان التقى مع كبار القادة العسكريين الكوبيين.

رأت صحيفة" واشنطن تايمز" الأمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتجه إلى اتباع نهج متشدد تجاه كوبا يشبه إلى حد كبير الاستراتيجية التي استخدمتها سابقًا ضد فنزويلا، عبر تشديد الحصار النفطي، وتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في منطقة البحر الكاريبي، وتوجيه اتهامات جنائية، إلى جانب التلويح المتكرر بالتدخل.

ورغم التشابه بين الضغوط الأمريكية المفروضة على البلدين، يرى خبراء أن تكرار السيناريو الفنزويلي في كوبا يبقى أمرًا معقدًا بسبب الاختلافات السياسية والداخلية بين الدولتين.

وقال برايان فينوكين، المستشار البارز في مجموعة الأزمات الدولية والمحامي السابق بوزارة الخارجية الأمريكية، إن ترامب اعتبر التدخل في فنزويلا" نجاحًا كبيرًا"، وسعى إلى تكرار النموذج نفسه في دول أخرى من بينها كوبا وإيران، لكنه أشار إلى أن" كوبا، مثل إيران، تختلف كثيرًا عن فنزويلا".

وأوضح فينوكين أن الولايات المتحدة، في حال الإطاحة بالقيادة الكوبية، لن تجد شخصية بديلة واضحة يمكن أن تتعاون مع إدارة ترامب، على غرار ما حدث في فنزويلا، حيث تولت ديلسي رودريجيز السلطة بدعم أمريكي عقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير الماضي.

ونقل التقرير عن مسؤولين كوبيين قولهم إن" كوبا لا تملك شخصية شبيهة بديلسي رودريجيز".

وأشار التقرير إلى أن الوجود العسكري الأمريكي الحالي في البحر الكاريبي أقل بكثير من الحشد العسكري الضخم الذي سبق الإطاحة بمادورو، كما أن توجيه اتهامات إلى الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو، البالغ من العمر 94 عامًا، لا يحمل التأثير نفسه الذي أحدثته اتهامات الاتجار بالمخدرات الموجهة إلى مادورو أثناء وجوده في السلطة.

ولفت التقرير إلى أن ترامب صعّد خلال الأشهر الأخيرة لهجته تجاه كوبا، بعدما سبق له اعتماد خطاب مماثل قبل التدخل ضد فنزويلا.

وكان ترامب قد صرح في ديسمبر الماضي، قبل العملية العسكرية التي أطاحت بمادورو، بأن الرئيس الفنزويلي" إذا حاول التحدي، فستكون تلك آخر مرة يفعل فيها ذلك".

وبعد نقل مادورو إلى الولايات المتحدة لمحاكمته، حوّل ترامب اهتمامه إلى كوبا، قائلًا في يناير إن" كوبا تبدو مستعدة للسقوط".

كما هدد الرئيس الأمريكي بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع أو تزود كوبا بالنفط، ملمحًا إلى إمكانية" السيطرة على كوبا" عقب العمليات العسكرية في فنزويلا وإيران.

وكرر ترامب هذه التهديدات الخميس الماضي، واصفًا كوبا بأنها" دولة فاشلة".

وفيما يتعلق بالحظر النفطي، أوضح التقرير أن واشنطن استخدمت الأداة نفسها ضد البلدين لكن بأهداف مختلفة؛ ففي فنزويلا استهدفت العقوبات صادرات النفط بهدف حرمان حكومة مادورو من الإيرادات، بينما تستهدف العقوبات المفروضة على كوبا منع وصول واردات النفط إلى الجزيرة التي تعاني أزمة طاقة حادة.

وحذر برايان فينوكين من أن تشديد الضغوط الاقتصادية على كوبا قد يؤدي إلى موجة هجرة جديدة نحو ولاية فلوريدا الأمريكية، مشابهة لما حدث خلال تسعينيات القرن الماضي، مشيرًا إلى أن ترامب يولي ملف الهجرة أهمية خاصة.

كما استعرض التقرير الاتهامات القضائية التي استخدمتها واشنطن كوسيلة ضغط، حيث سبق لوزارة العدل الأمريكية أن وجهت إلى مادورو اتهامات تتعلق بـ" الإرهاب المرتبط بالمخدرات"، وهي القضية التي استُخدمت لاحقًا لتبرير اعتقاله.

أما الاتهامات الموجهة إلى راؤول كاسترو بشأن إسقاط طائرات مدنية عام 1996، فرأى خبراء أنها تمثل خطوة تصعيدية جديدة ضد هافانا، لكنها لن تؤثر بشكل مباشر على إدارة الدولة الكوبية، نظرًا لأن كاسترو لم يعد يدير الحكومة بصورة يومية، رغم احتفاظه بنفوذ سياسي داخل القيادة الكوبية.

وأشار التقرير كذلك إلى أن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري بشكل كبير قبيل الإطاحة بمادورو، عبر نشر حاملات طائرات وسفن هجومية وآلاف الجنود في المنطقة، بينما يظل الانتشار الحالي قرب كوبا محدودًا نسبيًا، رغم إعلان واشنطن هذا الأسبوع وصول حاملة الطائرات" يو إس إس نيميتز" إلى المنطقة بالتزامن مع الإعلان عن توجيه اتهامات إلى راؤول كاسترو.

واختتم برايان فينوكين بالقول إن" الظروف مختلفة للغاية، ومن الصعب تصور تكرار السيناريو الفنزويلي في كوبا بالنتائج نفسها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك