روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

"استحوا" تشعل الشارع... مطالبات بإقالة وزير البيئة .. هل أصبحت الوزارات تُدار بعقلية الترند

الحقيقة الدولية - أشعل بيان صادر عن وزارة البيئة غضباً شعبياً واسعاً، بعد استخدامه عبارة" استحوا" في مخاطبة الأردنيين الذين احتفلوا بعيد الاستقلال، وسط مطالبات فورية بإقالة الوزير وفريقه الإعلامي.وا...

ملخص مرصد
أثارت وزارة البيئة الأردنية غضباً شعبياً بعد إصدارها بياناً استخدم عبارة 'استحوا' في مخاطبة الأردنيين الذين احتفلوا بعيد الاستقلال. طالب ناشطون بإقالة الوزير وفريقه الإعلامي، معتبرين الخطاب مسيئاً وتحول الوزارة إلى طرف في 'مشاجرة على مواقع التواصل'. تصاعد الغضب بعد إصرار الوزارة على موقفها رغم موجة الرفض الشعبي.
  • وزارة البيئة الأردنية تصدر بياناً باستخدام عبارة 'استحوا' في مخاطبة الأردنيين
  • مطالبات بإقالة وزير البيئة وفريقه الإعلامي بعد الغضب الشعبي
  • الخطاب اعتبر مسيئاً وتحول الوزارة إلى طرف في 'مشاجرة على مواقع التواصل'
من: وزارة البيئة الأردنية أين: الأردن

الحقيقة الدولية - أشعل بيان صادر عن وزارة البيئة غضباً شعبياً واسعاً، بعد استخدامه عبارة" استحوا" في مخاطبة الأردنيين الذين احتفلوا بعيد الاستقلال، وسط مطالبات فورية بإقالة الوزير وفريقه الإعلامي.

واعتبر ناشطون ومتابعون أن ما صدر" ليس زلة لسان ولا خطأ إعلامياً عابراً"، بل خطاباً مستفزاً ومسيئاً بحق الأردنيين، حوّل الوزارة من مؤسسة دولة إلى طرف في" مشاجرة على مواقع التواصل".

وأكدوا أن المواطنين لم يرتكبوا مخالفة، بل خرجوا بالأعلام وعبروا عن فرحتهم بوطنهم رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، ليستيقظوا في اليوم التالي على" خطاب توبيخي فيه استعلاء وبهدلة لم نعتدها في الخطاب الحكومي الأردني".

وضرب المنتقدون مثالاً برجل السير الذي يقول باحترام" لو سمحت البس الحزام من أجل سلامتك"، مشددين على أن لغة الدولة هي الاحترام والتوعية، لا" عيب" و" استحوا" والاستعراض الإعلامي.

وتصاعد الغضب بعد إصرار الوزارة على نهجها وترويج المنشور عبر المؤثرين وصفحات التواصل، متجاهلة موجة الرفض الشعبي.

وتساءل مغردون: " هل أصبحت الوزارات تُدار بعقلية الترند لا بعقلية الدولة؟ ".

وطالبوا دولة الرئيس بمحاسبة واضحة، مؤكداً أن" كرامة الأردنيين خط أحمر"، ودعا إلى إقالة وزير البيئة ومستشاريه الإعلاميين، وفتح تحقيق حول من صاغ الخطاب ووافق عليه، باعتبار الإساءة طالت صورة الدولة قبل المواطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك