وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

سوريا.. أحمد الشرع يعلن حالة الطوارئ في دير الزور مع اتساع فيضانات نهر الفرات

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 6 أيام

أعلن رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، الجمعة، حالة استنفار ميداني في محافظة دير الزور، في ظل تصاعد تداعيات فيضان نهر الفرات الذي امتد على نطاق واسع في شرق البلاد، متسبباً في أوضاع إنسانية ...

ملخص مرصد
أعلن رئيس المرحلة الانتقالية السورية أحمد الشرع حالة استنفار ميدانية في دير الزور إثر فيضانات نهر الفرات، التي أثرت على مناطق واسعة شرق سوريا. وصل الشرع بوفد حكومي لتقييم الأضرار ومتابعة احتياجات السكان، وسط مخاوف من توسع الفيضانات. كما أعلنت السلطات السورية إجراءات طارئة لاحتواء تدفق المياه ومنع تسربها إلى مناطق سكنية.
  • أحمد الشرع يعلن حالة استنفار ميداني في دير الزور بسبب فيضانات الفرات
  • فيضانات الفرات تمتد على طول الشريط النهري من الرقة إلى الحدود العراقية
  • وزارة الطاقة تفتح 3 بوابات مفيض في سد الفرات لأول مرة منذ 30 عاماً
من: أحمد الشرع (رئيس المرحلة الانتقالية السورية) أين: محافظة دير الزور، سوريا

أعلن رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، الجمعة، حالة استنفار ميداني في محافظة دير الزور، في ظل تصاعد تداعيات فيضان نهر الفرات الذي امتد على نطاق واسع في شرق البلاد، متسبباً في أوضاع إنسانية وخدمية متدهورة في عدد من المناطق الواقعة على ضفاف النهر.

ووصل الشرع إلى محافظة دير الزور في زيارة ميدانية وُصفت بأنها" طارئة"، للاطلاع على حجم الأضرار ومتابعة احتياجات السكان بشكل مباشر، رافقه خلالها وفد حكومي يضم وزارات الإدارة المحلية والبيئة والطاقة والصحة والزراعة والإسكان والطوارئ، إضافة إلى مسؤولين في الشؤون الاقتصادية والخدمية.

وتشهد محافظتا دير الزور والرقة منذ أيام حالة طوارئ ممتدة نتيجة الارتفاع الكبير في منسوب مياه نهر الفرات، حيث امتدت رقعة الفيضانات على طول الشريط النهري، لتشمل مناطق من الرقة مروراً بالميادين والعشارة وصولاً إلى أطراف دير الزور والحدود العراقية، وسط مخاوف من توسع إضافي خلال الأيام المقبلة.

ومع تزايد منسوب المياه، دفعت السلطات السورية بفرق الدفاع المدني وآليات ثقيلة إلى مناطق مختلفة على ضفاف النهر، خصوصاً في محيط مدينة دير الزور، حيث وصلت المياه إلى مناطق قريبة من الكورنيش والطريق العام، ما أثار مخاوف من تسربها إلى أحياء سكنية منخفضة.

كما باشرت فرق الطوارئ ومتطوعون محليون أعمال تدعيم السواتر الترابية في عدة نقاط حساسة، في محاولة لاحتواء تدفق المياه ومنع تمددها نحو التجمعات السكنية والأراضي الزراعية، بالتوازي مع عمليات إخلاء احترازية في بعض المناطق الأكثر تضرراً.

وأعلنت لجنة الطوارئ وإدارة الكوارث تنفيذ إخلاء فوري لمنطقتي حويجة صقر وحويجة قاطع بعد وصول المياه إلى أجزاء منهما، وسط تحذيرات من احتمال امتداد الفيضانات إلى مناطق إضافية على طول مجرى النهر في حال استمرار ارتفاع المنسوب.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في سياق أزمة مائية أوسع بدأت تتفاقم خلال الأيام الماضية، بعد تسجيل ارتفاع غير مسبوق في مخزون بحيرات سد الفرات، الذي تجاوز نسبة 97% من طاقته التخزينية، ما دفع الجهات المشغلة إلى زيادة التصريف المائي لتخفيف الضغط على السد.

وفي هذا الإطار، أعلنت وزارة الطاقة السورية الاثنين فتح ثلاث بوابات مفيض في سد الفرات الواقع في منطقة الطبقة بمحافظة الرقة، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ أكثر من ثلاثة عقود، بهدف تنظيم تدفق المياه بعد ارتفاع كميات الواردات إلى مستويات كبيرة.

ويُعد سد الفرات من أهم المنشآت المائية في البلاد، إذ يشكل بحيرة اصطناعية ضخمة بسعة تتجاوز 10 مليارات متر مكعب، ويقع على بعد نحو 50 كيلومتراً غرب مدينة الرقة، حيث يلعب دوراً محورياً في تنظيم تدفق النهر وتوليد الطاقة الكهربائية.

وبحسب مصادر فنية، فإن ارتفاع منسوب نهر الفرات يعود إلى مجموعة عوامل متراكبة، أبرزها زيادة كميات الأمطار في تركيا خلال الموسم الحالي، وارتفاع الواردات المائية عبر النهر، إلى جانب امتلاء الخزانات والسدود إلى مستويات قريبة من الحد الأقصى، ما فرض على الجهات المشغلة زيادة التصريف لتفادي أي ضغط إنشائي على السدود.

كما أشار خبراء في الموارد المائية إلى أن حجم المياه المخزنة في بحيرات الفرات وصل إلى مستويات حرجة، ما استدعى رفع كميات التصريف اليومية بشكل كبير مقارنة بالمعدلات الطبيعية، وهو ما انعكس مباشرة على المناطق الواقعة أسفل مجرى النهر في سوريا.

وفي ظل هذا الوضع، رفعت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث جاهزيتها في المحافظات المتضررة، مع تعزيز انتشار فرق الإنقاذ والدفاع المدني، وتزويدها بمعدات إنقاذ مائي وقوارب ومضخات سحب، إضافة إلى إنشاء غرف عمليات ميدانية لمتابعة تطورات المنسوب على مدار الساعة.

كما تم إعداد خطط إخلاء احترازية للمناطق القريبة من مجرى النهر، وتحديد مراكز إيواء بديلة، إلى جانب التنسيق مع البلديات والمجالس المحلية لضمان فتح مسارات آمنة في حال تطور الوضع خلال الأيام القادمة.

وتتزامن هذه الإجراءات مع تحذيرات رسمية من استمرار ارتفاع منسوب المياه لفترة قد تمتد لأيام أو أسابيع، ما يبقي احتمالات اتساع رقعة الفيضانات قائمة، خاصة في المناطق المنخفضة والمخيمات والتجمعات السكنية القريبة من ضفاف الفرات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك