وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية
عامة

‫ عبد الله بن حمد العطية... رحلة مهنية لأكثر من 45 عاماً في خدمة الوطن

لوسيل
لوسيل منذ 5 أيام
1

عبد الله بن حمد العطية. . رحلة مهنية لأكثر من 45 عاماً في خدمة الوطنشكَّلت مسيرة عبد الله بن حمد العطية واحدة من أهم المحطات في تاريخ الاقتصاد والطاقة في دولة قطر، حيث امتدت رحلته المهنية لأكثر من 4...

ملخص مرصد
قادت مسيرة عبد الله بن حمد العطية المهنية التي امتدت 45 عاماً تحولاً تاريخياً في اقتصاد قطر، حيث تولى قيادة قطاع الطاقة والصناعة بدءاً من 1992. نجح في تحويل حقل الشمال إلى مشروع عالمي، مما جعل قطر أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال عالمياً. كما ترك بصماته في الرياضة من خلال رئاسة نادي السد القطري لسنوات طويلة.
  • تولى العطية وزارة الطاقة والصناعة عام 1992 في ظروف اقتصادية صعبة
  • قاد تحويل حقل الشمال إلى أكبر مشروع غاز طبيعي مسال عالمياً
  • رأس مجلس إدارة نادي السد القطري لسنوات وحقق إنجازات محلية وقارية
من: عبد الله بن حمد العطية أين: دولة قطر

عبد الله بن حمد العطية.

رحلة مهنية لأكثر من 45 عاماً في خدمة الوطنشكَّلت مسيرة عبد الله بن حمد العطية واحدة من أهم المحطات في تاريخ الاقتصاد والطاقة في دولة قطر، حيث امتدت رحلته المهنية لأكثر من 45 عامًا في خدمة الوطن، بينها 17 عامًا قضاها في وزارة المالية والبترول قبل توليه قيادة قطاع الطاقة والصناعة في مرحلة مفصلية من تاريخ الدولة.

بدأ العطية مشواره المهني في أوائل السبعينيات داخل وزارة المالية والبترول، حيث تولى رئاسة قسم العلاقات العامة، ثم تدرج في المناصب حتى أصبح مديرًا لإدارة العلاقات الدولية، وبعدها مديرًا لمكتب الوزير.

وخلال تلك المرحلة التي استمرت 17 عامًا، اكتسب خبرة واسعة في ملفات النفط والطاقة والعلاقات الدولية، وهي الخبرة التي مهدت لاحقًا لقيادته واحدة من أكبر التحولات الاقتصادية في تاريخ قطر.

وفي الأول من سبتمبر عام 1992 تم تعيينه وزيرًا للطاقة والصناعة، في وقت كانت قطر تواجه تحديات اقتصادية كبيرة نتيجة انخفاض أسعار النفط وتراجع الإنتاج النفطي، بينما كان العالم لا ينظر إلى الغاز الطبيعي كقطاع إستراتيجي مربح.

لكن العطية قاد مع القيادة القطرية رؤية طموحة لتحويل حقل الشمال إلى مشروع عالمي غيّر مستقبل الدولة بالكامل.

وخلال سنوات قيادته لقطاع الطاقة نجحت قطر في إنشاء أكبر صناعة للغاز الطبيعي المسال في العالم.

دولة قطر أصبحت أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم من خلال الروح الابتكارية، ودعم شركاء دوليين رائدين، والالتزام بالسلامة والموثوقية وذلك من خلال التنفيذ المتميز للمشاريع.

والالتزام بالسلامة وحماية البيئة، مما يُعزز مكانة الغاز الطبيعي المسال كعنصر أساسي في الانتقال الواقعي للطاقة، ويلعب دوراً هاماً في ضمان أمن الطاقة.

وقد انطلقت صناعة الغاز الطبيعي المسال في دولة قطر في عام 1984 بالتزامن مع تأسيس مشروع قطرغاز، وهو مبادرة جريئة انطلقت في وقت كان ينظر فيه كثيرًا إلى مشاريع الغاز الطبيعي المسال باعتبارها محفوفة بالمخاطر.

وبعد مضي أربعين عاماً، تمكنت شركة قطر للطاقة للغاز الطبيعي المسال من ترسيخ مكانة دولة قطر في صدارة صناعة الغاز الطبيعي المسال العالمية ويعود هذا النجاح الباهر إلى الرؤية الملهمة لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله ورعاه، حيث أدرك سموه الإمكانات الكامنة في حقل الشمال كركيزة أساسية لضمان تحقيق الرفاة الاقتصادي لدولة قطر على المدى الطويل فقد أرست عزيمة صاحب السمو ورؤيته الحكيمة الأساس الذي انطلقت منه القصة المدهشة لـ قطر للطاقة للغاز الطبيعي المسال وتستمر هذه الرؤية الحكيمة إلى يومنا هذا في ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه.

* بناء مدينة رأس لفان الصناعية كأكبر مدينة غازية عالمياًمدينة راس لفان تشكل القاعدة البرية الرئيسية لمعالجة الغاز المستخرج من حقل الشمال وتضم أكبر مرافق تصدير الغاز المسال في العالم، إلى جانب بنية تحتية متكاملة تشمل مصانع تسييل الغاز، ومرافق تحويله إلى سوائل، ومصافي لمعالجة المكثفات وإنتاج مشتقات حيوية مثل وقود الطائرات.

وتلعب المدينة دورا محوريا في تزويد الأسواق العالمية بالطاقة، في ظل إنتاج قطري يبلغ نحو 77 مليون طن سنويا من الغاز المسال.

* تصدير الغاز القطري إلى عشرات الدول حول العالمتعد دولة قطر واحدة من أكبر دول العالم المصدرة للغاز الطبيعي المسال، حيث يغطي إنتاجها نحو 12 % من إجمالي الإمدادات العالمية، وتصل شحناتها إلى قرابة 27 دولة موزعة على مختلف القارات عبر أسطول ضخم من ناقلات الغاز.

تستحوذ الأسواق الآسيوية على النصيب الأكبر (أكثر من 80 %) من صادرات الغاز القطري، في حين تتوفر بقية الشحنات للأسواق الأوروبية وبعض دول الشرق الأوسط، وذلك بموجب عقود استراتيجية طويلة الأجل.

* تأسيس أكبر أسطول لنقل الغاز الطبيعي المسال.

تمتلك دولة قطر أكبر أسطول لنقل الغاز الطبيعي المسال في العالم والذي تديره وتشغله شركة ناقلات يتكون الأسطول من نحو 69 سفينة مجهزة بأحدث التقنيات ويلعب دوراً حيوياً في دعم عمليات شركة قطر للطاقة لربط حقل الشمال بجميع أسواق العالم.

* تطوير صناعات البتروكيماويات والمكثفات والهيليومتقود قطر خطة طموحة لتنويع اقتصادها عبر قطاع الطاقة، تقودها شركة قطر للطاقة.

ترتكز الرؤية على التوسع الهائل في إنتاج البتروكيماويات، ومضاعفة طاقة معالجة المكثفات، وتعزيز ريادتها العالمية كأحد أكبر منتجي ومصدري الهيليوم في العالم.

رسخت مكانة قطر كواحدة من أهم الدول المصدرة للطاقةمشاريع وصروح عملاقة خلال مسيرتهافتتح سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، بصفته وزير الطاقة والصناعة القطري الأسبق، خلال مسيرته عدداً من أبرز المشاريع والصروح العملاقة التي رسخت مكانة دولة قطر كواحدة من أهم الدول المصدرة للطاقة في العالم.

ومن أبرز المشاريع التي ساهم في تطويرها وافتتاحها:المكثفات: افتتح أعمال المنتدى السنوي للمكثفات والنافتا، وأطلق مشاريع مصفاة لفان (1 و2) في مدينة راس لفان الصناعية بطاقة إنتاجية تبلغ (146,000) برميل يومياً لكل منهما، لتصبح قطر من أكبر منتجي المكثفاتالبتروكيماويات: شهد عصره إطلاق وتوسعة العديد من المشاريع الرائدة مثل مصنع قابكو 2، ووحدة إيثلين راس لفان، وتوسعة إنتاج البتروكيماويات ومشتقات الغاز الطبيعي.

الهيليوم: قاد العطية التحول نحو الاستغلال الأمثل لموارد حقل الشمال، حيث أعلن عن تأسيس مشروع هيليوم 2، والذي بدأ تشغيله ليضع قطر ضمن أكبر دول العالم في إنتاج وتصدير غاز الهيليوم.

وأكد العطية في أكثر من لقاء أن رحلة النجاح لم تكن فردية، بل جاءت ثمرة عمل جماعي وإصرار وطني استمر لعقود، مشيرًا إلى أن مسيرة الـ45 عامًا في خدمة قطر كانت مليئة بالتحديات والعمل المتواصل من أجل بناء اقتصاد قوي ومستدام.

العطية.

لعب دوراً دولياً بارزاً في أسواق الطاقة ومنظمة أوبكلعب العطية دورًا دوليًا بارزًا في أسواق الطاقة ومنظمة أوبك، واكتسبت قطر خلال فترته مكانة مؤثرة عالميًا في ملف أمن الطاقة، حتى أصبحت رقمًا صعبًا في صناعة الطاقة العالمية بحسب وصفه في إحدى ندوات معرض الدوحة الدولي للكتاب.

وقد برز دوره في أسواق الطاقة العالمية، ولم يقتصر تأثيره على إدارة قطاع الطاقة في قطر فقط، بل امتد إلى دوائر صنع القرار النفطي العالمي، حيث أصبح أحد أبرز الوجوه المؤثرة داخل منظمة أوبك وخارجها خلال فترة شهدت تحولات كبيرة في أسواق النفط والغاز.

شغل العطية موقعًا مؤثرًا داخل منظمة أوبك، ووصل إلى رئاسة المنظمة خلال مرحلة شهدت تقلبات حادة في أسعار النفط وتوترات جيوسياسية أثرت على الأسواق العالمية.

وكان يؤكد باستمرار أن الدور الأساسي لأوبك هو تحقيق التوازن بين العرض والطلب، وليس التحكم المطلق بالأسعار.

ومن أبرز أدواره داخل أوبك:* المشاركة في صياغة سياسات الإنتاج للحفاظ على استقرار الأسواق.

* تعزيز الحوار بين الدول المنتجة داخل وخارج أوبك.

* الدفاع عن مصالح المنتجين في مواجهة الضغوط السياسية والاقتصادية الدولية.

* المساهمة في ترسيخ مفهوم استقرار السوق كهدف رئيسي للمنظمة.

إدارة الأزمات النفطية العالميةقاد العطية ملف الطاقة القطري خلال فترات حساسة، منها:* ارتفاعات قياسية في أسعار النفط.

* حروب إقليمية أثرت على الإمدادات.

* تقلبات اقتصادية عالمية.

* زيادة الطلب العالمي على الطاقة.

وكان من أبرز مواقفه تأكيده أن ارتفاع الأسعار لا يمكن معالجته فقط عبر زيادة إنتاج أوبك، مشيرًا إلى أن مشكلات التكرير والبنية التحتية العالمية تلعب دورًا رئيسيًا في حركة الأسعار.

وقد صرح وقتها بأن أوبك تنتج ما تستطيع أن تنتج.

تحويل قطر إلى لاعب عالمي في الطاقةخلال قيادته للقطاع، ساهم العطية في نقل قطر من دولة منتجة تعتمد بدرجة أكبر على النفط إلى قوة عالمية في الغاز الطبيعي المسال، وهو ما عزز نفوذ قطر داخل معادلات الطاقة الدولية.

وقد وصف هذه المرحلة بقوله إن قطر أصبحت رقمًا صعبًا يصعب تجاوزه.

ومن أبرز النتائج التي انعكست على مكانة قطر العالمية:* توسع صادرات الغاز الطبيعي المسال.

* بناء علاقات إستراتيجية مع كبار المستهلكين في آسيا وأوروبا.

* تعزيز أمن الطاقة العالمي عبر تنويع الإمدادات.

* ترسيخ حضور قطر في المؤتمرات والمنتديات الدولية للطاقة.

الدفاع عن أوبك وسياسات المنتجينعرف العطية بمواقفه الصريحة دفاعًا عن أوبك، خصوصًا عندما تعرضت المنظمة لانتقادات دولية.

ففي إحدى المناسبات رفض مشاريع تشريعية أمريكية كانت تستهدف معاقبة أعضاء أوبك، معتبرًا أن كثيرًا من الانتقادات الموجهة للمنظمة لا تأخذ في الاعتبار الحقائق الفنية والاقتصادية المعقدة لسوق النفط.

رؤيته لأسواق الطاقة المستقبليةكان العطية من أوائل المسؤولين الخليجيين الذين تحدثوا مبكرًا عن:* أهمية الغاز الطبيعي كمصدر رئيسي للطاقة المستقبلية.

* ضرورة الاستثمار طويل الأجل في الطاقة.

* تنويع مصادر الدخل للدول المنتجة.

* استمرار أهمية الشرق الأوسط في معادلة الطاقة العالمية.

يعتبر كثير من المراقبين أن العطية لم يكن مجرد وزير للطاقة، بل أحد الشخصيات التي ساهمت في إعادة تشكيل خريطة الطاقة العالمية عبر مشروع الغاز القطري، وفي الوقت نفسه كان من أبرز الأصوات المؤثرة داخل أوبك خلال مرحلة مليئة بالتغيرات الاقتصادية والسياسية.

خلال مسيرة انتقلت عبر ثلاث مراحل رئيسيةتقلد عدداً من المناصب القيادية المهمة في الدولةتقلَّد عبد الله بن حمد العطية عددًا من المناصب القيادية المهمة في دولة قطر على مدار مسيرة امتدت لأكثر من 45 عامًا، وشكَّل حضوره الإداري والتنفيذي أحد أبرز ملامح مرحلة التحول الاقتصادي والطاقة في الدولة.

وقد تنقل بين مواقع قيادية مختلفة في الحكومة وقطاع الطاقة والمؤسسات الوطنية.

ومن أبرز المناصب التي شغلها:وزارة المالية والبترول (البدايات المهنية)بدأ العطية مسيرته المهنية عام 1972 داخل وزارة المالية والبترول، حيث شغل عدة مناصب متدرجة شملت:* رئيس قسم العلاقات العامة.

* مدير إدارة العلاقات الدولية.

* مدير مكتب وزير الداخلية لاحقًا بعد 17 عامًا قضاها في قطاع البترول.

وزير الطاقة والصناعة (1992 2011)يُعد هذا المنصب الأبرز في مسيرته، حيث تولى حقيبة الطاقة والصناعة عام 1992 وقاد القطاع خلال مرحلة التحول الكبرى التي جعلت قطر من أكبر منتجي ومصدري الغاز الطبيعي المسال عالميًا.

كما أشرف على توسعات إستراتيجية غيرت خريطة الطاقة القطرية والعالمية.

رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لـ قطر للبترولتولى رئاسة وإدارة مؤسسة قطر للبترول، وقاد عمليات التوسع في الغاز الطبيعي والصناعات المرتبطة بالطاقة، وأشرف على مشاريع إستراتيجية ضخمة ساهمت في تعزيز مكانة قطر العالمية في الطاقة.

النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراءفي عام 2003 أُسندت إليه مسؤولية النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، في خطوة عكست اتساع دوره داخل الدولة وتنامي مسؤوليته في الملفات الاقتصادية والتنموية.

في عام 2007 تمت ترقيته إلى نائب رئيس مجلس الوزراء، ليصبح أحد أبرز صناع القرار التنفيذي في الدولة خلال مرحلة النمو الاقتصادي الكبرى.

في عام 2011 تولى منصب رئيس الديوان الأميري، وهو من أعلى المناصب الإدارية في الدولة، حيث انتقل من إدارة ملفات الطاقة إلى مسؤوليات مؤسسية وإدارية أوسع.

رئاسة مؤسسات ولجان وطنية ودوليةإلى جانب المناصب الحكومية، شغل العطية مواقع قيادية عديدة منها:* رئيس لجنة التخطيط في دولة قطر.

* رئيس لجنة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة عام 2006.

* رئيس مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي COP18 الذي استضافته الدوحة عام 2012.

* رئيس مؤسسة عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة.

يمكن القول إن مسيرة عبد الله بن حمد العطية انتقلت عبر ثلاث مراحل رئيسية:المرحلة الأولى: بناء الخبرة داخل وزارة البترول.

المرحلة الثانية: قيادة قطاع الطاقة والاقتصاد الوطني.

المرحلة الثالثة: تولي المناصب السيادية والإدارية العليا في الدولة.

وقد جعلته هذه المناصب أحد أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها بمرحلة التحول الاقتصادي والطاقة الحديثة في قطر.

وبعد خروجه من العمل الحكومي، واصل نشاطه عبر تأسيس مؤسسة عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة، التي أصبحت منصة عالمية للحوار حول قضايا الطاقة والاستدامة والاقتصاد العالمي.

أقوال عكست جانباً من فلسفة عبد الله بن حمد العطيةخلال مسيرته الطويلة التي امتدت لأكثر من أربعة عقود في العمل الحكومي وقطاع الطاقة، عُرف عبد الله بن حمد العطية بالعديد من التصريحات التي عكست رؤيته للطاقة والاقتصاد والتنمية وبناء الدولة.

هذه الأقوال تعكس جانبًا من فلسفة عبد الله بن حمد العطية القائمة على العمل طويل المدى، وتحويل التحديات إلى فرص، والاعتماد على الطاقة كأداة لبناء اقتصاد مستدام وقوة اقتصادية عالمية.

وفيما يلي مجموعة من أبرز أقواله المتداولة خلال مسيرته:

حول مكانة قطر في الطاقة العالمية:دولة قطر أصبحت رقمًا صعبًا في هذه الصناعة يصعب تجاوزهقالها خلال حديثه عن رحلة بناء صناعة الغاز القطرية، في إشارة إلى التحول الكبير الذي جعل قطر لاعبًا عالميًا مؤثرًا في قطاع الطاقة.

عن تحديات بناء صناعة الغاز القطرية:الوضع الاقتصادي كان سيئًا جدًا وكان التحدي كيف نبدأ الخطوة الأولى لدخول مجال الغازاستعاد بهذه الكلمات بدايات التسعينيات عندما كانت أسعار النفط منخفضة وكان الرهان على الغاز محفوفًا بالتحديات.

حول العمل الوطني والنجاح:مسيرة العمل الممتدة على مدار 45 عامًا لم تكن سهلةوأكد أن الإنجازات لم تكن فردية، بل نتيجة عمل جماعي وقيادة ورؤية طويلة المدى.

عن مكانة الشرق الأوسط في الطاقة العالمية:الشرق الأوسط لا يزال الرقم الصعب في سوق الطاقةجاءت هذه العبارة في سياق حديثه عن استمرار أهمية المنطقة رغم محاولات البحث عن بدائل للطاقة التقليدية.

عن قصة التحول الاقتصادي القطري:بلوغ المعجزة الاقتصادية كان صعبًاوأشار إلى أن بناء صناعة الغاز العملاقة لم يكن طريقًا سهلاً، بل احتاج سنوات طويلة من التخطيط والمخاطرة والاستثمار.

كان من الرسائل المتكررة في لقاءاته التأكيد على أن قطر يجب أن تستعد لما بعد النفط والغاز، وأن عوائد الطاقة يجب أن تتحول إلى اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والاستثمار في الإنسان.

عن صناعة الغاز القطرية:بدأت دولة قطر طريقها في مجال الغاز وفي أواخر 1997 رحلت أول باخرة من رأس لفانوهي عبارة تلخص اللحظة التي يعتبرها كثيرون نقطة التحول في تاريخ الاقتصاد القطري الحديث.

دفاعه عن قضايا الطاقة والتنمية المستدامةعُرف عبد الله بن حمد العطية بخبرته الطويلة في مجالات النفط والغاز والطاقة، إذ امتدت مسيرته لأكثر من أربعة عقود.

وخلال فترة توليه مسؤولية قطاع الطاقة، شهدت قطر توسعاً كبيراً في مشاريع الغاز الطبيعي المسال، الأمر الذي جعلها واحدة من أكبر الدول المصدرة للغاز في العالم.

كما ساهم في بناء شراكات دولية إستراتيجية مع كبرى شركات الطاقة العالمية، وعمل على دعم الاستثمارات الصناعية والتنموية المرتبطة بقطاع الطاقة.

ولم يقتصر دور العطية على الجانب الاقتصادي فقط، بل شارك في العديد من المؤتمرات والمحافل الدولية ممثلاً لدولة قطر، حيث عُرف بدفاعه عن قضايا الطاقة والتنمية المستدامة، وساهم في تعزيز الحوار العالمي حول أمن الطاقة والاستدامة البيئية.

ويُنظر إلى العطية بوصفه أحد أبرز الرموز الاقتصادية في تاريخ قطر الحديث، لما تركه من أثر واضح في بناء قطاع طاقة قوي أسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز مكانة الدولة عالمياً.

وساهم في بلورة وتنفيذ السياسات السيادية لدولة قطر، كما ترأس لسنوات طويلة مجلس إدارة نادي السد القطري، وخلال فترة قيادته حقق النادي إنجازات محلية وقارية جعلته من أبرز الأندية في المنطقة.

ونعاه نادي السد في بيان ووصفه بـ الأب الروحي للنادي ورئيس النادي السابق، وأحد مؤسسي نادي السد.

يعد عبد الله بن حمد العطية من أبرز الشخصيات التي لعبت دورًا محوريًا في بناء قطاع الطاقة الحديث في دولة قطر، كما امتدت بصماته إلى مجالات الاقتصاد والرياضة والعمل المؤسسي على مدار أكثر من أربعة عقود.

ويعد عبد الله بن حمد العطية من أبرز الشخصيات التي لعبت دورًا محوريًا في بناء قطاع الطاقة الحديث في دولة قطر، كما امتدت بصماته إلى مجالات الاقتصاد والرياضة والعمل المؤسسي على مدار أكثر من أربعة عقود.

تولى العطية منصب وزير الطاقة والصناعة عام 1992، كما شغل رئاسة مجلس إدارة قطر للبترول، وقاد خلال تلك الفترة التحول التاريخي لقطر إلى واحدة من أكبر الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم.

* الإشراف على التوسع العملاق في مشاريع الغاز الطبيعي المسال بحقل الشمال.

* ترسيخ مكانة قطر العالمية في أسواق الطاقة.

* تعزيز الشراكات الدولية مع كبريات شركات النفط والغاز.

* لعب دور مؤثر داخل منظمة أوبك باعتباره أحد أبرز الشخصيات النفطية الخليجية.

كما شغل منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، ثم رئيس الديوان الأميري، وأسهم في رسم السياسات الاقتصادية والتنموية للدولة خلال مرحلة النمو الكبرى للاقتصاد القطري.

حضوره في المجال المالي والاقتصاديامتدت خبرة العطية إلى الملفات الاقتصادية والاستثمارية، حيث ارتبط اسمه بفترة الطفرة الاقتصادية القطرية المعتمدة على الطاقة والاستثمارات السيادية.

كما أسس مؤسسة عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة التي تهتم بقضايا الطاقة والاستدامة والاقتصاد العالمي.

وفي محاضراته ولقاءاته العامة كان دائم التأكيد على:* أهمية تنويع الاقتصاد القطري.

* الاستثمار في الإنسان والتعليم.

* استغلال عوائد الطاقة لبناء اقتصاد مستدام.

* دعم الابتكار والتكنولوجيا والطاقة النظيفة.

حضور داعم للحركة الرياضية القطريةرغم شهرته الكبيرة في قطاع الطاقة، كان للعطية حضور داعم للحركة الرياضية القطرية، خاصة خلال فترة النهضة الرياضية التي شهدتها البلاد منذ التسعينيات وحتى تنظيم البطولات العالمية الكبرى.

وقد ارتبط اسمه بدعم البنية التحتية الرياضية واستضافة البطولات الدولية وتوظيف القوة الاقتصادية لقطاع الطاقة في تعزيز القوة الناعمة القطرية عبر الرياضة.

وجاء ذلك بالتزامن مع التحول الذي جعل قطر مركزًا رياضيًا عالميًا عبر استضافة بطولات كبرى مثل كأس العالم FIFA قطر 2022 والعديد من البطولات القارية والدولية.

حقَّق العطية إنجازات متتالية في مراحل عمره، منها تأسيس نادي السد القطري عام 1969، ولم يكن في ذلك الوقت قد تجاوز الـ 17 عامًا من عمره، ويوصف بأنه الأب الروحي للنادي الذي تبلورت فكرة تأسيسه في مطعم هندي صغير، يقول العطية: إنه كان يجتمع فيه مع رفاقه لشرب الشاي.

ويؤكد العطية خلال حديثه في برنامج الجانب الآخر، بقناة الجزيرة، الذي بثته القناة في يوليو 2022 أنَّ صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كان له دور كبير جدًا في تأسيس نادي السد، إلى جانب مجموعة أخرى: خليفة العطية، ومحمد المبارك العلي، وناصر بن مبارك العلي، وغيرهم، ويكشف أن النادي كان يتلقى 1500 ريال قطري فقط سنويًا من اللجنة الرياضية العُليا، وأن اللاعبين كانوا يدفعون اشتراكات، ورغم ذلك كبر النادي وحقَّق بطولات، وكان أول نادٍ عربي وخليجي يفوز بلقب كأس آسيا.

عُرف بأسلوبه الإداري القريب من الكوادر الوطنيةيُنظر إلى عبد الله بن حمد العطية باعتباره أحد مهندسي النهضة الاقتصادية والطاقة الحديثة في قطر، حيث ارتبط اسمه بفترة تاريخية نقلت الدولة إلى مصاف كبار منتجي ومصدري الغاز عالميًا.

كما عُرف بأسلوبه الإداري القريب من الكوادر الوطنية، وحرصه على بناء جيل قطري قادر على قيادة قطاعات الطاقة والاقتصاد مستقبلاً.

التحول التاريخي في صناعة الغاز الطبيعي المساليُنسب للعطية دور محوري في تحويل قطر من دولة منتجة للنفط بشكل محدود إلى أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم لسنوات طويلة.

وقد قاد مع فريق العمل الحكومي وشركة قطر للبترول إستراتيجية توسعية ضخمة اعتمدت على:* تطوير حقل الشمال العملاق.

* إنشاء خطوط إنتاج الغاز المسال.

* بناء شراكات عالمية مع شركات الطاقة الكبرى.

* تطوير البنية التحتية للصناعة والطاقة.

وخلال عهده شهدت قطر إنشاء وتوسعة مشروعات عملاقة مثل:* مشاريع تحويل الغاز إلى سوائل.

* الصناعات البتروكيماوية المرتبطة بالغاز.

وأكد العطية في أكثر من مناسبة أن رحلة بناء صناعة الغاز القطرية كانت مليئة بالتحديات السياسية والاقتصادية والتقنية، لكنها نجحت في جعل قطر لاعبًا رئيسيًا في سوق الطاقة العالمي.

جذب الاستثمارات الأجنبية الضخمةمن أبرز إنجازاته نجاحه في استقطاب استثمارات عالمية ضخمة إلى قطاع الطاقة القطري، حيث أعلن عام 2005 أن حجم الاستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة وصل إلى نحو 31 مليار دولار، وهو رقم ضخم في ذلك الوقت.

وقد ساهمت هذه الاستثمارات في:* تسريع تطوير مشروعات الغاز.

* نقل التكنولوجيا الحديثة إلى قطر.

* تعزيز مكانة الدولة كمركز عالمي للطاقة.

* دعم نمو الصناعات المرتبطة بالطاقة.

كما عززت هذه الإستراتيجية الثقة الدولية في الاقتصاد القطري وقدرته على تنفيذ مشاريع طويلة الأجل.

خلال قيادته للقطاع، أصبحت قطر:* من أكبر منتجي الغاز الطبيعي المسال عالميًا.

* لاعبًا مؤثرًا في أمن الطاقة العالمي.

* شريكًا إستراتيجيًا لعدد كبير من الاقتصادات الكبرى.

* مركزًا إقليميًا للصناعات المرتبطة بالطاقة.

وأكد العطية أن الاستغلال الذكي للغاز الطبيعي كان أحد أهم أسباب قوة الاقتصاد القطري وتطوره السريع خلال العقود الماضية.

تطوير الصناعات المرتبطة بالطاقةلم تقتصر إنجازاته على الغاز والنفط فقط، بل امتدت إلى:* تطوير قطاع البتروكيماويات.

* دعم صناعة الكهرباء والمياه.

* تعزيز مشاريع الطاقة الدولية.

* تأسيس شركات واستثمارات في الطاقة خارج قطر.

كما ارتبط اسمه بدعم شركة نبراس للطاقة وشركة الكهرباء والماء القطرية، حيث أشادت المؤسسات المعنية بدوره في وضع السياسات العامة وتطوير قطاع الكهرباء والطاقة.

الرؤية الاقتصادية والتنمويةكان العطية من أوائل المسؤولين الذين دعوا إلى:* الاستعداد لمرحلة ما بعد النفط والغاز.

* استخدام عوائد الطاقة لبناء اقتصاد مستدام.

وفي لقاءاته الفكرية والاقتصادية شدد على أهمية تحويل الثروة الطبيعية إلى مشاريع تنموية طويلة الأجل تدعم رؤية قطر الوطنية 2030.

دوره الدولي في قطاع الطاقةامتلك العطية حضورًا قويًا في المحافل الدولية ومنظمة أوبك، وكان يُنظر إليه كأحد أبرز الشخصيات الخليجية المؤثرة في سياسات الطاقة العالمية.

وساهم عبر علاقاته الدولية وخبرته الطويلة في:* تعزيز صورة قطر عالميًا.

* بناء شراكات مع كبرى شركات النفط والغاز.

* ترسيخ الثقة الدولية بالقطاع القطري.

* دعم استقرار أسواق الطاقة.

إرثه في تاريخ قطر الاقتصادييرى كثير من المتابعين أن مرحلة عبد الله بن حمد العطية شكلت نقطة تحول مفصلية في تاريخ الاقتصاد القطري، حيث ارتبط اسمه بفترة:* الانطلاقة الكبرى لصادرات الغاز.

* تضاعف الإيرادات الوطنية.

* تعزيز النفوذ الاقتصادي لقطر عالميًا.

* بناء قاعدة صناعية وطاقة حديثة.

وقد وصفته تقارير إعلامية بأنه أحد أبرز مهندسي المعجزة الاقتصادية القطرية التي نقلت الدولة إلى مصاف القوى الاقتصادية المؤثرة عالميًا في مجال الطاقة.

* لعب دورا مؤثرا داخل منظمة أوبك باعتباره أحد أبرز الشخصيات النفطية الخليجية.

تحدث عبد الله بن حمد العطية في برنامج الجانب الآخر، بقناة الجزيرة، خلال حديثه عن مسيرته الطويلة ودوره في القفزة الاقتصادية التي حققتها قطر بعلاقته بالأمير الوالد التي بدأت منذ الطفولة وتوثقت في المراحل العمرية المختلفة.

وأشار إلى أن بداية أدواره في الدولة كانت بتعيينه بوزارة المالية والبترول، وظل يعمل فيها 17 سنة، حيث تكونت شخصيته وخبرته، كما انتسب إلى جامعة بيروت لإنهاء تعليمه الجامعي.

بعدها، انتقل العطية إلى وزارة الداخلية حين تولاها عبد الله بن خليفة آل ثاني، وطلب منه إدارة مكتبه، لافتا إلى أنه استفاد كثيرا من تلك الفترة واستمتع بها رغم أنها كانت في البداية على خلاف هواه الذي تشكل خلال عمله بوزارة المالية والبترول.

تولى العطية وزارة الطاقة والصناعة عام 1992 بعد ترشيح الأمير الوالد - وكان وليا للعهد حينها - وكان الخليج يواجه أزمة اقتصادية شديدة، إذ انهارت أسعار النفط إلى أقل من 10 دولارات للبرميل، بعد أن كان سعره 85 دولارا، ولم تكن دولة قطر حينها تستطيع تغطية رواتب وأجور موظفيها، فكان تحديا صعبا له.

مؤسسة العطية للطاقة والتنمية المستدامةبعد خروجه من العمل الحكومي، واصل نشاطه من خلال تأسيس مؤسسة عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة، التي أصبحت منصة عالمية للنقاشات المتعلقة بالطاقة والاستدامة والسياسات الاقتصادية.

كما أطلقت المؤسسة جائزة عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة التي تُكرم الشخصيات المؤثرة في قطاع الطاقة العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك