وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! القدس العربي - “إكرام الميت دفنه”… الحركة المدنية المصرية على أبواب الحل بسبب خلافات متراكمة وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش يني شفق العربية - كأس العالم للباركور ينطلق في إسطنبول بمشاركة 27 دولة CNN بالعربية - "أتعبثون معي؟" و "هل هذا سيرك؟".. أكثر 5 لحظات توترًا باستجواب روبيو بشأن الحرب الإيرانية أمام الكونغرس العربية نت - بعد شهر من الغموض.. العثور على جثمان طبيبة ليبية في سويسرا روسيا اليوم - الخارجية الروسية: لم نتلقّ أي بيانات جديدة من أوكرانيا حول أطفال تزعم فقدانهم Independent عربية - الخرطوم تطوي ملف نصف القبور الاضطرارية بنقل رفات 11 ألف شخص الجزيرة نت - خبير عسكري: اتفاق لبنان وإسرائيل مجرد ترتيبات أمنية ولن يُطبَّق على الأرض
عامة

زي النهارده، قصة الضربة الخاطفة لـ خالد بن الوليد التي أنهت نفوذ الروم في الشام

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 5 أيام
1

في مثل هذا اليوم من عام 634، تمكنت الجيوش الإسلامية بقيادة سيف الله المسلول خالد بن الوليد من تحقيق نصر عسكري ساحق على قوات الإمبراطورية البيزنطية وفتح مدينة بصرى الشام الحصينة، وكان الحدث بمثابة إعلا...

ملخص مرصد
في 634/2/4، حقق القائد الإسلامي خالد بن الوليد نصرًا حاسمًا على البيزنطيين بفتح مدينة بصرى الشام، منهيًا بذلك نفوذ الروم في المنطقة. استغل خالد بن الوليد تحركات الجيش البيزنطي المضادة ليشن هجومًا خاطفًا عبر الصحراء، مفاجئًا العدو بقدومه. أدى سقوط بصرى إلى تسهيل فتح دمشق وحواضر شامية أخرى، لتبدأ مرحلة إنهاء السيطرة البيزنطية في الشام.
  • فتح خالد بن الوليد بصرى الشام في 634/2/4 بعد معركة حاسمة ضد البيزنطيين
  • سقوط بصرى مهد الطريق لفتح دمشق وحواضر شامية أخرى
  • تم توقيع معاهدة صلح مع أهل بصرى تضمنت أمنهم وأموالهم مقابل الجزية
من: خالد بن الوليد، أبو بكر الصديق، هرقل أين: بصرى الشام

في مثل هذا اليوم من عام 634، تمكنت الجيوش الإسلامية بقيادة سيف الله المسلول خالد بن الوليد من تحقيق نصر عسكري ساحق على قوات الإمبراطورية البيزنطية وفتح مدينة بصرى الشام الحصينة، وكان الحدث بمثابة إعلان رسمي عن سقوط أول مدينة كبرى للروم في الشام، واللبنة الأولى التي مهدت الطريق لإنهاء نفوذ القياصرة في المنطقة.

بصرى، مفتاح الغزو الاستراتيجي للمسلمينكانت بصرى تعتبر العاصمة السياسية والاقتصادية لحلفاء الروم من الغساسنة، ومركزًا تجاريًا حيويًا يربط بين شبه الجزيرة العربية وجنوب الشام، فضلًا عن كونها خط الدفاع الأول وحصنًا منيعًا يحمي العمق البيزنطي ومداخل دمشق، وأدركت القيادة الإسلامية في المدينة المنورة أن أي تمدد نحو الشمال لا يمكن أن يستقيم أو يستقر دون إسقاط هذه الحاضرة وتأمين ظهر الجيوش؛ وتكشف الكواليس السياسية أن الروم حاولوا استغلال تشتت القوات الإسلامية لشن هجمات مضادة، مما دفع الخليفة أبا بكر الصديق لإصدار أمر عاجل وصارم إلى خالد بن الوليد بالتحرك الفوري من جبهة العراق نحو الشام لتولي القيادة العامة وتوحيد الصفوف تحت راية واحدة.

كواليس السقوط، مسيرة الصحراء والصدمة التكتيكية للرومبدأت المعركة برحلة أسطورية شق فيها خالد بن الوليد وجيشه صحراء السماوة القاحلة، في واحدة من أعقد عمليات السير العسكري في التاريخ، ليفاجئ الروم بظهوره الخاطف أمام أسوار المدينة، وبادر خالد بن الوليد بهندسة تكتيك هجومي جديد أخرج الروم من وراء حصونهم المنيعة إلى القتال المفتوح.

وشهدت ساحة المعركة صراعًا عنيفًا وضاريًا تهاوت فيه الخطوط البيزنطية أمام ضربات سلاح الفرسان الإسلامي الخفيف والسريع، وحاول قائد حامية الروم التراجع والتحصن بالمدينة مجددًا بعد تكبده خسائر فادحة، وسط حالة من الذعر والإحباط دبت في نفوس جنوده وأهالي الحاضرة، لكن بعد أن أدرك عدم جدوى المقاومة واستحال وصول إمدادات عاجلة من الإمبراطور هرقل، قرر مهادنة المسلمين سرًا وتسهيل دخولهم إلى المدينة عبر ممر خفي، مما أدى إلى انهيار المقاومة البيزنطية تمامًا واستسلام بقية القادة.

وفُتحت أبواب بصرى صلحًا، ووقّعت معاهدة أمنية ضمنت للأهالي أرواحهم وأموالهم ودور عبادتهم مقابل الجزية، ليكون هذا السقوط المدوّي بمثابة المسمار الأول في نعش الوجود البيزنطي في الشام، حيث تسبب في فتح الطريق بريًا وبحريًا أمام الجيوش الإسلامية لحصار دمشق وفتح بقية الحواضر الشامية، وبداية النهاية الفعلية لقرون من الهيمنة الرومانية على المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك