سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ
عامة

شاب من تشيلي اختُطف رضيعًا يلتقي بوالدته بعد 36 عامًا

التلفزيون العربي
1

شهدت تشيلي واحدة من أكثر قصص لمّ الشمل الإنسانية تأثيرًا، بعدما التقى شاب أميركي من أصل تشيلي بوالدته البيولوجية للمرة الأولى بعد 36 عامًا من اختطافه وهو رضيع، في قضية تعيد تسليط الضوء على آلاف الأطفا...

ملخص مرصد
التقى شاب أميركي من أصل تشيلي بوالدته البيولوجية بعد 36 عامًا من اختطافه رضيعًا في تشيلي. كايل أدلر، الذي نشأ في الولايات المتحدة، اكتشف أن تبنيه تم ضمن شبكة تبنٍ غير قانونية خلال حكم بينوشيه. وقال أدلر إن اللقاء منحته شعورًا بالانتماء والسلام بعد رحلة بحث طويلة عن أصوله الحقيقية.
  • كايل أدلر (36 عامًا) التقى بوالدته البيولوجية آنا ماريا نافاريتي بعد 36 عامًا من الاختطاف
  • أدلر، الذي نشأ في شيكاغو، اكتشف أن تبنيه تم ضمن شبكة تبنٍ غير قانونية في تشيلي
  • التقى أدلر بوالدته في فبراير الماضي بمدينة كورونيل جنوب تشيلي بعد تأكيد تطابق الحمض النووي
من: كايل أدلر، آنا ماريا نافاريتي، كونستانزا ديل ريو أين: تشيلي، مدينة كورونيل، شيكاغو

شهدت تشيلي واحدة من أكثر قصص لمّ الشمل الإنسانية تأثيرًا، بعدما التقى شاب أميركي من أصل تشيلي بوالدته البيولوجية للمرة الأولى بعد 36 عامًا من اختطافه وهو رضيع، في قضية تعيد تسليط الضوء على آلاف الأطفال الذين فُصلوا عن عائلاتهم خلال حكم الجنرال أوغستو بينوشيه.

كايل أدلر، الذي نشأ في الولايات المتحدة بعد تبنيه من عائلة أميركية، اكتشف لاحقًا أن تبنيه تم ضمن شبكة تبنٍ غير قانونية يُعتقد أنها كانت تنشط في تشيلي خلال فترة الحكم العسكري بين عامي 1973 و1990.

وقال أدلر متحدثًا عن لحظة اكتشاف الحقيقة: " كان أمرًا مؤثرًا للغاية أن أعرف من هم أهلي الحقيقيون.

أشعر بالحب والرعاية والانتماء، وكأنني امتلكت عائلة من جديد".

تبنٍ غامض وبداية أزمة هويةتبنّت عائلة أميركية أدلر عندما كان رضيعًا بعمر تسعة أشهر، ونشأ في إحدى ضواحي مدينة شيكاغو وسط حياة مستقرة ومريحة.

وأكد أن والديه بالتبني، مايك وكوني أدلر، لم يكونا على علم بظروف اختطافه، موضحًا أنهما ربّياه بمحبة كبيرة.

لكن مع بلوغه سن الرشد، بدأت الأسئلة المتعلقة بأصوله وهويته تلاحقه، قبل أن يتحول فضوله إلى رحلة بحث حقيقية عن والدته البيولوجية.

وقال: " كنت أعلم أنني متبنّى، لكن في لحظة معينة شعرت بحاجة قوية لمعرفة أمي الحقيقية ومعرفة قصتي بالكامل".

كانت والدته البيولوجية، آنا ماريا نافاريتي، تبلغ من العمر 19 عامًا فقط عندما أنجبته في مدينة كورونيل الساحلية جنوب تشيلي، وأطلقت عليه اسم ماركوس أنطونيو نافاريتي.

وبسبب ظروفها المعيشية الصعبة، اضطرت لترك طفلها لدى امرأة كانت تعتني به أثناء عملها الليلي في متجر لبيع الأسماك.

لكن الصدمة جاءت عندما أخبرتها المربية لاحقًا أن زوجين أميركيين أخذا الطفل بعد ترتيب قام به كاهن محلي.

وقالت نافاريتي، وهي تستعيد تلك اللحظات المؤلمة: " سمحت لهما بأخذه، ولم أكن أدرك أنني قد لا أراه مجددًا".

ولاحقًا، أبلغها أحد المحققين بأن طفلها ربما كان ضحية شبكة تبنٍ مزيفة ضمت وسطاء ومسؤولين وعاملين في القطاع الصحي والقضائي.

تقدّر السلطات التشيلية أن أكثر من 20 ألف طفل انتُزعوا من عائلاتهم خلال فترة حكم بينوشيه، خصوصًا من العائلات الفقيرة والسكان الأصليين، قبل إرسال كثير منهم للتبني في الخارج.

وقالت كونستانزا ديل ريو، مديرة منظمة" نوس بوسكاموس" المتخصصة في لمّ شمل العائلات: " العدالة لم تكن موجودة للفقراء في تشيلي، وحتى اليوم لا تزال غير مكتملة".

وتساعد المنظمة، إلى جانب مؤسسات أخرى، الضحايا على تعقب عائلاتهم باستخدام اختبارات الحمض النووي وقواعد البيانات الإلكترونية.

الحمض النووي يكشف الحقيقةوفي عام 2017، عثر أدلر على منظمة" نوس بوسكاموس" عبر الإنترنت أثناء بحثه عن والدته البيولوجية.

وبعد أشهر من التحقيقات، أكدت المنظمة وجود تطابق بينه وبين نافاريتي من خلال فحوص الحمض النووي التي أجرتها منصة" ماي هيريتج" المتخصصة في علم الأنساب.

ورغم الصدمة التي سببتها الحقيقة، قال أدلر إن معرفة قصته الحقيقية منحته شعورًا بالسلام بعد سنوات من العلاج النفسي ومحاولات فهم هويته.

في فبراير/ شباط الماضي، سافر أدلر من ميامي إلى تشيلي للقاء والدته للمرة الأولى.

وبعد خروجه من بوابة الوصول في المطار، ركضت نافاريتي نحوه واحتضنته وسط دموع مؤثرة.

وقالت الأم وهي تبكي: " تحقق حلمي أخيرًا.

كنت فقط أريد أن أعرف أنه ما زال حيًا".

وقضى الاثنان أسبوعًا كاملًا معًا، زارا خلاله الشاطئ الذي نشأ بالقرب منه، والمستشفى الذي وُلد فيه، والمنزل الذي أُخذ منه رضيعًا.

كما التقى أدلر بعدد من أشقائه للمرة الأولى، واطلع على نسخة من شهادة ميلاده الأصلية.

ورغم فرحة اللقاء، لا تزال معاناة العائلات المتضررة مستمرة، إذ يطالب ناشطون ومحامون بمحاسبة المسؤولين عن شبكات التبني غير القانونية.

وتأمل نافاريتي أن تتم معاقبة المتورطين، قائلة: " أريد العدالة، ليس لي فقط، بل له أيضًا، لأنني لا أعرف كيف كانت حياته طوال هذه السنوات".

أما أدلر، فيؤكد أن رحلة التصالح مع الماضي ما زالت مستمرة، لكنه يريد أن تعرف والدته شيئًا واحدًا: " أنا لست الابن الذي فقدته فقط، بل الابن الذي وجدته مجددًا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك