بين جد التراجيديا وهزل الكوميديا، نجح الفنان الراحل حسن حسني في تفصيل عباءات وألوان فنية مختلفة تألق بها أمام جمهوره، على مدار سنوات عطائه الذي استمر حاضرا في الأذهان، رغم وفاته في مثل هذا اليوم 30 مايو عام 2020، إثر أزمة قلبية مُفاجئة.
البداية مع صالح سليم وفاتن حمامةبدأ المشوار الفني للراحل حسن حسني منذ عام 1963 بدوره أحد الفدائيين المعتقلين في فيلم الباب المفتوح، بطولة النجمين صالح سليم وفاتن حمامة، إلا أنه حقق شهرة واسعة في مرحلة متقدمة من العمر، خصوصا عندما اتجه للكوميديا، ولكن قبل أن يرتدي عباءة الضحك، لعب أدوارا تراجيدية مؤثرة، أبرزها دوره في فيلم البريء، حيث أدى شخصية «الضابط فهيم» الذي كان يبطش بالسجناء.
عباءة الضابط لازمت حسن حسني في فترات أخرى من حياته الفنية ولكن بشكل كوميدي، أشهرها دوره في فيلم الباشا تلميذ، حيث «اللواء نجدت» الذي يكلف كريم عبد العزيز «بسيوني بسيوني» بمهمة مراقبة الطلاب في الجامعة الخاصة والتحري عن أنشطة المخدرات فيها، وكذلك دور «الضابط أدهم» في فيلم «اللي بالي بالك» بجوار الفنان محمد سعد «اللمبي».
ارتدى أيضا حسن حسني عباءة «المعلم ابن البلد»، وهو ما نراه مع الفنان محمد سعد في فيلم بوحة، حيث لعب دور «المعلم فرج ثابت» الذي يسيطر على المدبح.
وعلى عكس أدواره كضابط شرطة، على النقيض أيضًا لعب دور اللص أو المجرم، وهو ما ظهر في فيلم «غبي منه فيه» عندما أدى دور «ضبش» اللص المخضرم الذي يحاول أن يجعل من هاني رمزي «سلطان» لصًا محترفًا ليجمع ثروة طائلة ويتزوج من محبوبته، وكذلك دوره في مسلسل «اللص والكتاب»، حيث أدى دور «سيد الحاوي» المجرم، عم التوأم المتناقض «فطين وميشو» اللذين لعب دورهما الفنان سامح حسين.
ولم يتوقف حسن حسني عند ذلك، بل ذهب بموهبته أيضًا إلى النجع ولعب دور «الصعيدي» وهو ما ظهر في فيلم «عسكر في المعسكر» عندما تألق في دور «حسنين الجبالي»، والد محمد هنيدي «خضر»، وكذلك دوره في فيلم «اللمبي 8 جيجا» عندما لعب دور «الحاج وهدان حلقولو».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك