أمر كريستوفر كوبر قاضي المحكمة الجزئية الأميركية أمس الجمعة بإزالة اسم الرئيس دونالد ترمب من مركز كينيدي للفنون المسرحية، وقضى بأن هذا المكان الشهير في واشنطن لا يمكن تغيير اسمه من دون قرار من الكونغرس.
وأمر كوبر إدارة ترمب بإزالة جميع اللافتات التي تحمل اسم ترمب وحذف أي إشارة إلى مركز ترمب كينيدي من المواد الرسمية خلال 14 يوما.
وكتب كوبر" ينص القانون الأساس لمركز كينيدي بوضوح تام على أن يسمى المركز باسم الرئيس كينيدي، ولا يمكن أن يحمل أي اسم رسمي آخر أو يكون بمثابة نصب تذكاري عام بناءً على قرار أحادي الجانب من مجلس الإدارة.
والكونغرس هو من أعطى مركز كينيدي اسمه، والكونغرس وحده هو الذي يمكنه تغييره".
وقال" لا تدعي المحكمة أنها تملي كيفية إدارة المركز، ولا تفرض أي خطة معينة للمؤسسة، سواء كان ذلك بناءً أو إغلاقاً أو غير ذلك، للمضي قدماً".
وأصدر كوبر حكماً في دعوى قضائية رفعتها النائبة الديمقراطية عن ولاية أوهايو جويس بيتي، وهي عضو في مجلس إدارة مركز كينيدي بحكم منصبها في الكونغرس.
وأصدر كوبر أمرا موقتاً بتجميد طلب ترمب إغلاق مركز كينيدي لمدة عامين لإجراء أعمال تجديد.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وبعيد صدور القرار، أعلن ترمب التخلي عن الإشراف على المركز.
وكتب على منصته" تروث سوشيال"، " سنعمل مع الكونغرس لنقل هذه المؤسسة الفاشلة إليه مجدداً، لكي يتمكن من اتخاذ قرار في شأن ما يجب فعله بها".
وكان هذا المركز الفني الواقع في قلب العاصمة واشنطن قد سُمِّي تكريماً للرئيس جون كينيدي.
وفي ديسمبر (كانون الأول) 2025 صوت مجلس إدارة المركز الذي يهيمن عليه حلفاء ترمب، على إعادة تسمية المركز ليصبح" مركز ترمب كينيدي".
وسرعان ما أُضيف اسم الرئيس الجمهوري إلى الواجهة بأحرف ذهبية كبيرة فوق اسم كينيدي.
وبعد توليه الرئاسة لولاية ثانية غير متتالية في يناير (كانون الثاني) 2025 اتخذ ترمب سلسلة تدابير لرفع اسمه وصورته في المساحات الرسمية، في قطيعة مع التقاليد السياسية الأميركية.
وتسعى إدارة ترمب لإصدار ورقة نقدية من فئة 250 دولاراً تحمل صورته احتفالاً بالذكرى الـ250 لاستقلال البلاد عن الإمبراطورية البريطانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك