شنّ الجيش الأميركي، يوم أمس الجمعة، هجومًا على زورق في شرق المحيط الهادئ قال إنه كان يُشارك في عمليات تهريب مخدرات، ما أسفر عن مقتل ثلاثة رجال.
وذكرت القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي" ساوثكوم" في منشور على منصة" إكس"، أن الزورق المستهدف" متورط في عمليات تهريب مخدرات"، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن هوية القتلى أو طبيعة العملية.
وجاءت العملية ضمن حملة عسكرية أميركية تحمل اسم" الرمح الجنوبي"، أُطلقت مطلع سبتمبر/ أيلول، في إطار تصعيد إدارة الرئيس دونالد ترمب ضد عصابات المخدرات الناشطة انطلاقًا من أميركا اللاتينية.
وتأتي الضربة في إطار سلسلة عمليات تنفذها الولايات المتحدة في شرق المحيط الهادئ ومنطقة البحر الكاريبي، حيث أعلنت إدارة تدمير عدد من الزوارق والسفن التي تشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات.
غير أن الإدارة الأميركية لا تنشر أدلة علنية تؤكد تورط الزوارق المستهدفة في هذه الأنشطة، وبحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس، بلغ عدد القتلى في هذه الضربات 198 شخصًا على الأقل.
في المقابل، يقول خبراء قانونيون ومنظمات حقوقية إن هذه العمليات قد ترقى إلى" عمليات قتل خارج نطاق القضاء"، معتبرين أن الضربات تستهدف مدنيين لا يشكلون تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة، فيما لم تقدم إدارة ترمب أدلة علنية قاطعة تثبت تورط القوارب المستهدفة بعمليات تهريب مخدرات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك