وكالة شينخوا الصينية - 5 قتلى في غارة إسرائيلية على بلدة بجنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - من يتحمل مسؤولية استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان؟ قناة التليفزيون العربي - القيادة الوسطى الأميركية تعلن إسقاط مسيرات واستهداف مواقع إيرانية وكالة شينخوا الصينية - حماس: جولة مفاوضات جديدة في القاهرة غداً لاستكمال اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا
عامة

جو 24 : جبر: واشنطن وطهران تتجهان إلى تفاهم مرحلي.. والتصعيد العسكري جزء من لعبة التفاوض

جو 24
جو 24 منذ 6 أيام
1

خاص – قالت أستاذة العلوم السياسية الدكتورة أريج جبر إن الضربات العسكرية الأمريكية الأخيرة ضد أهداف إيرانية لا يمكن فصلها عن مسار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، معتبرة أن الرئيس الأمريكي دونالد ت...

ملخص مرصد
أستاذة العلوم السياسية الدكتورة أريج جبر أظهرت أن الضربات العسكرية الأمريكية الأخيرة لا يمكن فصلها عن مسار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، معتبرة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لإدارة المفاوضات تحت ضغط عسكري منظم بهدف تحقيق مكاسب تفاوضية وتحسين موقعه السياسي داخلياً. وأضافت جبر أن إيران، رغم الضغوط، لم تقدم تنازلات جوهرية في الملفات الرئيسية، لكنها أظهرت مرونة محدودة يمكن البناء عليها للوصول إلى تفاهمات مرحلية، مع إبراز أن التصعيد العسكري جزء من لعبة التفاوض تهدف إلى رفع سقف المطالب التفاوضية.
  • الضربات الأمريكية الأخيرة مرتبطة بالمفاوضات بين واشنطن وطهران حسب أريج جبر.
  • إيران أظهرت مرونة محدودة رغم عدم تقديم تنازلات جوهرية في الملفات الرئيسية.
  • التصعيد العسكري يُعد "تصعيداً منضبطاً" يتيح العودة إلى مسار التهدئة وفق جبر.
من: الدكتورة أريج جبر أين: الولايات المتحدة وإيران

خاص – قالت أستاذة العلوم السياسية الدكتورة أريج جبر إن الضربات العسكرية الأمريكية الأخيرة ضد أهداف إيرانية لا يمكن فصلها عن مسار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، معتبرة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى إدارة المفاوضات تحت سقف الضغط العسكري والتصعيد المنضبط بهدف انتزاع مكاسب تفاوضية وتحسين موقعه السياسي داخلياً.

وأضافت جبر ل الأردن ٢٤ أن إيران، رغم الضغوط المتواصلة، لم تقدم تنازلات جوهرية في الملفات الرئيسية المطروحة على طاولة التفاوض، وإنما أبدت مرونة محدودة يمكن البناء عليها للوصول إلى تفاهمات، مشيرة إلى أن طهران ما زالت تتعامل مع الولايات المتحدة من موقع الندية، وهو ما يضع الإدارة الأمريكية أمام تحديات سياسية وإعلامية متزايدة.

ورأت أن الضربات العسكرية الأخيرة تبدو محدودة الأهداف ومدروسة بعناية، ويمكن وصفها بأنها "تصعيد منضبط" يسمح للطرفين بالعودة إلى مسار التهدئة دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة، لافتة إلى أن طبيعة الردود والتصريحات المتبادلة توحي بوجود تفاهمات غير معلنة تحول دون انفجار الأوضاع في المنطقة.

وأكدت أن إيران تجمع بين مسارين متوازيين؛ الأول يتمثل في التمسك بخيار الردع وإظهار الجاهزية العسكرية عبر تصريحات الحرس الثوري، والثاني يتمثل في الانخراط الفاعل في المسار الدبلوماسي عبر المسؤولين المعنيين بالمفاوضات، مشددة على أن هذا التباين يعكس توزيعاً للأدوار وليس انقساماً داخل النظام الإيراني.

وقالت جبر إن طهران تمتلك خبرة تفاوضية كبيرة، وتسعى إلى انتزاع تنازلات أمريكية في ملفات كانت واشنطن تتعامل معها سابقاً بمواقف أكثر تشدداً، موضحة أن الطرفين يحاولان تقديم نتائج المفاوضات للرأي العام الداخلي باعتبارها انتصاراً سياسياً لكل منهما.

وفيما يتعلق بمستقبل التهدئة، اعتبرت جبر أن أي اتفاق محتمل لن يكون نهاية للصراع الأمريكي الإيراني، بل مجرد فصل جديد من فصول العلاقة المعقدة بين الطرفين، مؤكدة أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى إنهاء الدور الإيراني بشكل كامل، بل تستفيد من وجوده كعامل مؤثر في معادلات المنطقة.

وحول دول الخليج، أشارت إلى أن الحرب الأخيرة دفعت عدداً من الدول الخليجية إلى إعادة تقييم تحالفاتها الاستراتيجية، والتفكير بتنويع شراكاتها الدولية عبر الانفتاح على قوى أخرى مثل الصين وروسيا، مع استمرار ارتباطها بالولايات المتحدة بحكم المصالح الأمنية والاقتصادية القائمة.

وأضافت أن إيران بدورها تحاول استثمار أجواء ما بعد الحرب لتحسين علاقاتها مع دول الجوار الخليجي وتقديم نفسها كشريك إقليمي يمكن التفاهم معه، مؤكدة أن المنطقة تشهد حراكاً سياسياً ودبلوماسياً مكثفاً تقوده عدة أطراف إقليمية ودولية بهدف تثبيت التهدئة ومنع العودة إلى المواجهة العسكرية.

وختمت جبر بالقول إن الخطاب التصعيدي المتبادل بين واشنطن وطهران يهدف في جزء كبير منه إلى رفع سقف المطالب التفاوضية، معتبرة أن الطرفين يقتربان تدريجياً من أرضية مشتركة تسمح بإبرام تفاهمات مرحلية قد تتبلور بصورة أوضح خلال المرحلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك