اكد وزير الدفاع الاميركي بيت هيغسيث ان بلاده تمتلك كامل الجاهزية العسكرية لاستئناف العمليات القتالية ضد ايران في حال فشلت المساعي الدبلوماسية الجارية للوصول الى اتفاق نهائي.
واوضح هيغسيث ان الادارة الاميركية بقيادة دونالد ترامب تضع على رأس اولوياتها منع طهران من حيازة السلاح النووي عبر مسار تفاوضي تراه الادارة حاليا هو الخيار المفضل.
واضاف الوزير خلال فعاليات حوار شانغري لا في سنغافورة ان المخزونات الاستراتيجية من الذخيرة والقدرات القتالية للجيش الاميركي كافية تماما لتنفيذ اي مهام عسكرية طارئة.
وبين ان واشنطن قادرة على الموازنة بدقة بين التزاماتها الامنية في منطقة اسيا والمحيط الهادئ وبين التعامل مع التحديات الامنية التي تفرضها الازمة الايرانية في المنطقة.
وكشفت التصريحات عن توجه اميركي مكثف نحو تعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية ورفع وتيرة انتاج الذخائر لضمان تلبية الاحتياجات العسكرية المتزايدة حول العالم.
وشدد هيغسيث على ان هذه التحركات تأتي كجزء من استراتيجية شاملة تضمن تفوق القوات الاميركية في اي سيناريو محتمل.
مستقبل التهدئة والمسار الدبلوماسيوبينت المعطيات الحالية ان المفاوضين من الطرفين يعملون بجدية لتجاوز العقبات الاخيرة التي تعرقل الوصول الى تفاهم ينهي حالة التوتر القائم.
واكدت التقارير ان الرئيس ترامب يعتزم عقد اجتماع حاسم في البيت الابيض لاتخاذ قرار نهائي بشأن مقترح يهدف الى تثبيت الهدنة الحالية لمدة ستين يوما اضافية.
واوضح المسؤولون ان هذا التوجه يهدف الى منح الدبلوماسية فرصة اخيرة قبل اتخاذ قرارات اكثر صرامة تجاه الملف النووي الايراني.
واشار متابعون للمشهد ان الكرة الان في ملعب طهران لتحديد مسار المرحلة المقبلة في ظل ضغوط اميركية متصاعدة على كافة الاصعدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك