طوكيو 30 مايو 2026 (شينخوا) تجمّع نحو 10 آلاف شخص أمام مبنى البرلمان الياباني في طوكيو مساء يوم الجمعة في مسيرة مناهضة للحرب، احتجاجا على ما وصفوه بسلسلة من التحركات السياسية الخطيرة التي تنتهجها حكومة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي.
ورفع المشاركون في المسيرة التي أقيمت تحت شعار" لا تدعوا الحرب تندلع"، لافتات كتبت عليها" لا لتصدير الأسلحة الفتاكة" و" أوقفوا التربح من الحرب"، ورددوا هتافات مثل" لا للحرب" و" لا للتوسع العسكري" و" حماية السلام"، للتعبير عن معارضتهم للتوجه السياسي الأخير للحكومة.
وقال ماتسوزاوا، أحد المتظاهرين لوكالة أنباء ((شينخوا))، إنه يشعر بشدة أن اليابان تتجه نحو مزيد من العسكرة والنزعة العسكرية، مشيرا إلى جهود حكومة تاكايتشي لتعديل المادة 9 من الدستور ودفع تشريعات مكافحة التجسس.
وأردف" طفلي في المرحلة الابتدائية.
إذا استمر الوضع هكذا، لا أعتقد أننا سنتمكن من ترك يابان مسالمة للأجيال القادمة، " مضيفا أن هذه التحركات تُذكره بالتطورات التي شهدتها اليابان قبل الحرب العالمية الثانية.
لا تواصل إدارة تاكايتشي توسيع نفوذها العسكري داخل البلاد فحسب، بل تعزز أيضا التعاون الأمني مع الدول المجاورة.
لقد أجرت تاكايتشي محادثات مع الرئيس الفلبيني الزائر فرديناند روموالديز ماركوس، حيث توصل الجانبان إلى عدد من الاتفاقيات بشأن قضايا الدفاع، بما في ذلك تسريع خطة اليابان لتصدير مدمرات إلى الفلبين.
وقالت متظاهرة لوكالة أنباء ((شينخوا)) إنها تُعارض بشدة تصدير اليابان للأسلحة الفتاكة، مشيرة إلى أن مثل هذه الإجراءات تنتهك الدستور.
وحذرت من أن هذه التحركات ستؤدي إلى تصعيد التوترات الإقليمية، معربة عن أملها في أن تُساهم الجهود الدبلوماسية في إحلال السلام في آسيا.
وبحسب صحيفة ((أساهي شيمبون)) اليابانية، نُظمت فعاليات احتجاجية مُنسقة في حوالي 150 موقعا في جميع أنحاء اليابان في نفس اليوم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك