ما خُلِقْنا كي نذوبَ كأنَّناظلٌّ يضيعُ على أرصفةِ السنينْبل خُلِقْنا كي نُزهرَ كلَّماعَبَرَ الزمانُ بنا، ويخضرَّ الحنينْالموتُ ليسَ نهايةً مطفأةً،بل شُرفةٌ فُضَّتْ على فجرٍ أمينْنخلعُ الأجسادَ، وهي متاعبٌأثقلتِ الأرواحَ في الدربِ الحزينْفنطيرُ خفّافًا، كأنَّ قلوبَناغيمٌ تهادى في فضاءاتِ اليقينْهيَ الحياةُ هناكَ أصفى صورةً،لا كسرَ فيها، لا انطفاءَ، ولا أنينْنورٌ على نورٍ، وسِلمٌ دائمٌ،ومحبةٌ تجري كجدولِ ياسمينْلا خوفَ يطرقُ بابَ روحٍ آمنتْ،لا دمعَ يُطفئُ وردةَ القلبِ الدفينْقالت جوسبانُ، فاستفاقَ من الأسىفجرٌ، وأورقَ في الضلوعِ الياسمينْ:يمضونَ نحوَ الضوءِ لا نحوَ السكونْوالحبُّ ليسَ رمادَ نارٍ خمدتْ،بل شعلةٌ تبقى على مرِّ القرونْ»مَن قالَ إنَّ الموتَ آخرُ رحلةٍ؟إنَّ النهايةَ قد تكونُ هيَ البدءُ الثمينْهو رجعةُ الإنسانِ من تعبِ المدى،من وحشةِ الطرقاتِ، من قيدِ الطينْفي الموتِ أجنحةٌ تُعيدُ إلى السماما كانَ فيها من صفاءِ العاشقينْترتاحُ روحُ الأمِّ بعدَ عنائها،ويعودُ ضحكُ الطفلِ مثلَ النورِ لينْويذوبُ ظلمُ الدهرِ في نورِ العدالةِ والسكينْ.
ما خُلِقْنا كي نذوبَ كأنَّناظلٌّ يضيعُ على أرصفةِ السنينْبل خُلِقْنا كي نُزهرَ كلَّماعَبَرَ الزمانُ بنا، ويخضرَّ الحنينْالموتُ ليسَ نهايةً مطفأةً،بل شُرفةٌ فُضَّتْ على فجرٍ أمينْنخلعُ الأج...
ملخص مرصد
يتناول المقال نظرة فلسفية عن الموت كتحول نحو حياة أفضل، حيث يراه الشاعر شرفة فُتحت على فجر جديد. وصف الموت بأنه بداية لحياة أسمى خالية من الألم والمعاناة، معززاً ذلك بشعور جوسبان الذي استعاد الأمل. ركز النص على أن الموت ليس نهاية، بل عودة إلى الأصل السامي للإنسان.
- الموت ليس نهاية مطفأة، بل شرفة فُتحت على فجر جديد (بحسب النص)
- جوسبان قالت: يمضون نحو الضوء لا نحو السكون (قول منسوب)
- الموت بداية حياة أسمى خالية من الألم والمعاناة (بحسب النص)
من: جوسبان (شخص غير محدد)
تطبيق مرصد
تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد
تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة
احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.
حمّل تطبيق مرصد الآن
مجاناً على Google Play

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك