وتستهدف الوزارة من خلال دورها كمنسق وطني للصندوق، بناء شراكات مصرفية قوية وابتكار أدوات تمويلية حديثة تدعم المشروعات الخضراء (لا سيما في قطاعات المياه والزراعة)، بما يعزز مرونة الدولة في مواجهة التغيرات المناخية ويفتح آفاقاً رحبة للاستثمار المستدام.
كما تستهدف تعظيم استفادة مصر من المنح والتمويلات الميسرة التي يتيحها الصندوق لدعم مشروعات التخفيف والتكيف مع آثار تغير المناخ.
أيضا تستهدف السعي لاعتماد مؤسسات مصرية جديدة لدى الصندوق، وتعزيز الشراكات المصرفية لتحفيز استثمارات القطاع الخاص وتقليل مخاطر المشروعات.
وكذلك متابعة مشروع" الاستعداد للتكنولوجيا الخضراء" الممول بمنحة قدرها 899 ألف دولار بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو).
مناقشة برنامج" البنية التحتية المقاومة لتغير المناخ" (ICRF) بالتعاون مع مؤسسة التمويل الأفريقية لدعم مشروعات الطاقة المستدامة.
واستعراض مستجدات إعلان الصندوق اختيار مدينة" أبيدجان" مقراً إقليمياً لتغطية دول شمال ووسط وغرب إفريقيا ومن بينها مصر.
والتأكيد على اتساق البرامج والتمويلات الإقليمية المقترحة مع الأولويات والخطط القطاعية الوطنية لضمان تحقيق استفادة فعلية للدولة.
وبدورها قالت الدكتورة منال عوض: " نسعى لتعزيز الشراكات المصرفية والتمويلات المبتكرة لدعم المشروعات الخضراء في مصر وأفريقيا؛ فتمكين القطاع الخاص يقع ضمن أولوياتنا لتقليل مخاطر المشروعات وتحفيز الاستثمار، بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى من فرص التمويل المناخي وتوافقها التام مع أولويات التنمية المستدامة للدولة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك