قال د.
ممدوح جبر، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني السابق، إن تصريحات رئيس البرلمان الإيراني التي أكد فيها أن المواقف الأمريكية “لا تعني شيئًا” بالنسبة لطهران، وأن السلوك العملي فقط هو المعيار في التعامل بين الجانبين، تعكس حالة من إعادة تعريف قواعد الاشتباك السياسي بين Iran وUnited States، مشيرًا إلى أن ما يجري حاليًا من نقاشات حول مذكرات التفاهم يدخل في إطار الضغط السياسي المتبادل أكثر من كونه اتفاقًا نهائيًا.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية إنجي عهدي، على شاشة" القاهرة الإخبارية"، أن المذكرات أو التفاهمات التي يتم العمل عليها حاليًا قد لا ترقى إلى مستوى “إلزام قانوني” يمنع تجدد الحرب، لكنها تمثل أدوات تفاوضية تهدف إلى ضبط السلوك ومنع الانفجار المباشر، موضحًا أن كل طرف يسعى لتثبيت صورة “الانتصار السياسي” أمام جمهوره الداخلي، رغم استمرار حالة التوتر وعدم الحسم.
وأكد أن الواقع السياسي والعسكري يشير إلى أن طهران ما زالت تمتلك أوراق قوة متعددة، من بينها قدراتها الصاروخية والنووية، إضافة إلى موقعها الجيوسياسي المرتبط بمضيق هرمز، وهو ما يجعل أي محاولة لفرض حلول بالقوة غير واقعية، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة لا تستطيع إنهاء هذا الملف عسكريًا بسهولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك