وكالة سبوتنيك - أمين عام "حزب الله": لم نتعهد بعدم الرد على الاعتداءات والمقاومة مستمرة ما دام "الاحتلال" قائما قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة يخضعون لجلسات علاج نفسية لكسر حاجز الخوف جراء الحرب على غزة رويترز العربية - بورصات الخليج تغلق متباينة وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين أمريكا وإيران روسيا اليوم - إعلام إسرائيلي: سقوط مسيرة في الجليل الغربي بعد دقائق من مغادرة نتنياهو الموقع وكالة الأناضول - الإسباني كارليس مارتينيز مدربا جديدا لباير ليفركوزن الألماني قناة القاهرة الإخبارية - الجنوب اللبناني تحت القصف الإسرائيلي.. وقرار جديد من ترامب لإنهاء الحرب القدس العربي - باحث وعضو سابق في الكنيست: إسرائيل تسير بـطريق نهايته كارثية لرهانها على القوة فقط رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم
عامة

خافضة للضغط واستُخدمت كنقود.. حقائق طريفة عن البطاطس

الشروق
الشروق منذ 5 أيام
1

يوافق اليوم الـ30 من مايو الاحتفال باليوم العالمي للبطاطس، رابع أكثر المحاصيل النباتية استهلاكًا حول العالم، والتي تؤكل مقلية أو مسلوقة لتمنح الجسم قدرًا كبيرًا من الطاقة بفضل محتواها المرتفع من النشو...

ملخص مرصد
تحتفل اليوم العالمي للبطاطس في 30 مايو، وهي رابع أكثر المحاصيل استهلاكًا عالميًا. انتقلت البطاطس من جبال الأنديز إلى أوروبا بعد الغزو الإسباني، ثم انتشرت عالميًا بفضل قدرتها على التأقلم. تنتج سنويًا 375 مليون طن، وتستخدم في الطهي والدواء وحتى كعملة للتبادل في بعض الفترات التاريخية.
  • تعد البطاطس مصدرًا غنيًا للطاقة بفضل النشويات (بحسب مواقع جامعية أمريكية)
  • استخدمت كعملة للتبادل في مجتمعات مثل الإنكا وألاسكا وجنوب أفريقيا
  • تفرز مادة السولانين السامة عند تعرضها للضوء أو العفن (تحذير صحي)
من: شعب الإنكا، الإسبان، منقبو الذهب، سكان جزر جنوب أفريقيا، ناسا أين: جبال الأنديز، أوروبا، ألاسكا، جنوب أفريقيا، الفضاء

يوافق اليوم الـ30 من مايو الاحتفال باليوم العالمي للبطاطس، رابع أكثر المحاصيل النباتية استهلاكًا حول العالم، والتي تؤكل مقلية أو مسلوقة لتمنح الجسم قدرًا كبيرًا من الطاقة بفضل محتواها المرتفع من النشويات، فيما تمتد علاقتها بالبشر لأكثر من 500 عام منذ انتقالها من جبال الأنديز إلى مختلف أنحاء العالم.

وترصد" الشروق" مجموعة من الحقائق الطريفة عن البطاطس في يومها العالمي، وذلك استنادًا إلى معلومات منشورة على مواقع جامعتي آيوا ومونتانا الأمريكيتين، إلى جانب موقعي" فود 52" و" فود ساينس".

غزت العالم بفضل الاستعماريعود تاريخ زراعة البطاطس واستخدامها إلى نحو 6000 سنة قبل الميلاد، إلا أن وجودها ظل مقتصرًا على مناطق أمريكا الجنوبية بين شعوب الإنكا والمايا وغيرهم من السكان الأصليين، حيث كانت تُزرع على مرتفعات جبال الأنديز.

ومع الغزو الإسباني للمنطقة في منتصف القرن الـ16، ونجاح قوات بيزارو في إخضاع إمبراطورية الإنكا، نُقلت البطاطس إلى أوروبا، حيث لاقت رواجًا كبيرًا قبل أن تنتشر زراعتها عالميًا بفضل قدرتها العالية على التأقلم مع البيئات المختلفة.

تعكس أرقام الإنتاج الزراعي مدى انتشار البطاطس، إذ يبلغ حجم إنتاجها السنوي نحو 375 مليون طن وفق بيانات منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «فاو».

وتكفي هذه الكمية لإنشاء طريق يطوق الكرة الأرضية ست مرات، فيما يعود انتشار البطاطس إلى احتوائها على النشا، الذي يعد مصدرًا غنيًا للطاقة ويجعلها منافسًا قويًا للقمح والأرز.

لعبت البطاطس دورًا اقتصاديًا مهمًا عبر التاريخ، إذ استُخدمت كوسيلة للتبادل في أكثر من مناسبة.

فقد اعتمد عليها شعب الإنكا في عمليات المقايضة، كما استخدمها منقبو الذهب في ولاية ألاسكا الأمريكية خلال أواخر القرن الـ19، حيث كانوا يبادلونها بالذهب نظرًا لقيمتها الغذائية وقدرتها على الوقاية من الأمراض بفضل احتوائها على فيتامين" سي".

كما لجأ سكان إحدى الجزر الواقعة بالمحيط الأطلسي بالقرب من جنوب أفريقيا إلى استخدامها في التبادل التجاري خلال الحرب العالمية الثانية، حتى أصبحت ثمرة البطاطس الواحدة تعادل ربع عملة من فئة" بيني".

تحتوي البطاطس على عناصر غذائية مهمة، من بينها فيتامين" سي" الداعم للمناعة، وفيتامين" ب" المفيد للذاكرة، إلى جانب نسب مرتفعة من البوتاسيوم، الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم من خلال معادلة تأثير الصوديوم المرتبط بارتفاعه.

ولهذا ينصح الأطباء بالإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل الموز والفراولة والبطاطس.

ورغم فوائدها الغذائية، فإن البطاطس تفرز مادة سامة تعرف باسم" السولانين"، تستخدمها كآلية دفاع طبيعية.

ويزداد إفراز هذه المادة عند تعرض الثمرة للضوء لفترات طويلة أو إصابتها بالعفن البني، ومن أبرز علاماتها تحول لون أجزاء من الثمرة إلى الأخضر.

وتشمل أعراض التسمم بالسولانين الهلوسة والقيء، فيما تكفي جرعة تبلغ نحو 180 مليجرامًا للتسبب في وفاة شخص بالغ خلال يوم واحد، إلا أن أغلب حالات التسمم يتم إنقاذها نظرًا لانخفاض تركيز المادة السامة في معظم ثمار البطاطس.

غيابها تسبب في وفاة مليون شخصتكشف مجاعة أيرلندا الكبرى عن أهمية البطاطس في حياة الشعوب، إذ اعتمد الأيرلنديون عليها باعتبارها مصدرًا رئيسيًا للغذاء خلال القرن الـ19.

وعندما تعرض المحصول للتلف عام 1845، اندلعت مجاعة أودت بحياة نحو مليون شخص، وأجبرت 3 ملايين آخرين على الهجرة خارج البلاد، واستمرت تداعياتها قرابة 7 سنوات.

حازت البطاطس مكانة خاصة في تاريخ استكشاف الفضاء، إذ أصبحت أول محصول نباتي يزرع على متن مركبة فضائية، وذلك على متن المكوك الفضائي" كولومبيا" عام 1995، الذي تحطم لاحقًا أثناء عودته إلى الأرض.

ورغم ذلك واصلت وكالة ناسا تطوير برامج زراعة البطاطس لتوفير الغذاء لرواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية.

تظل البطاطس كائنًا حيًا حتى بعد قطفها من التربة، إذ تبقى قادرة على التنفس والنمو مجددًا إذا توافرت لها الرطوبة والظروف المناسبة للإنبات.

لذلك فإن وضعها في الماء المغلي أو الزيت الساخن أثناء الطهي يمثل المرحلة التي تنتهي فيها حياتها فعليًا قبل أن تصل إلى موائد الطعام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك