قناة الشرق للأخبار - واشنطن تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. موجز في آخر وأهم الأنباء قناة التليفزيون العربي - بعد منافسة مع البرتغال والنمسا على تمثيل مجموعة أوروبا الغربية.. ألمانيا تفشل في دخول مجلس الأمن قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: تراجع الغارات الإسرائيلية ولبنان يتمسك بالانسحاب الكامل والسيادة Euronews عــربي - سبيس إكس تحدد سعر طرحها العام بقيمة 1،75 تريليون دولار قبل إدراج قياسي يني شفق العربية - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع يني شفق العربية - أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية اليوم روسيا اليوم - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل روسيا اليوم - كاتس يصف إعلان المبادئ مع لبنان بأنه "إنجاز عظيم" وبن غفير يهاجمه: "وقف إطلاق النار خطأ" العربي الجديد - مصر تستكمل إجراءات إصدار سندات الساموراي بقيمة 500 مليون دولار Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو
عامة

الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء

BBC عربي
BBC عربي منذ 4 أيام
2

Role, المراسلة الرقمية للشؤون الآسيويةReporting from, فعاليات حوار شانغريلا، سنغافورةقالت الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا إنها ستعمل على تطوير تكنولوجيا الطائرات المسيّرة تحت الماء لحماية الك...

ملخص مرصد
أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا خلال قمة سنغافورة تطوير تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء ضمن تحالف أوكوس لحماية الكابلات البحرية وتعزيز القدرات الدفاعية. وأشار وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إلى أن هذه التكنولوجيا ستُطوَّر بحلول 2025 بمشاركة بريطانية بقيمة 150 مليون جنيه إسترليني. ويأتي المشروع رداً على التهديدات المتزايدة للأنشطة الروسية والصينية تحت سطح البحر، بحسب تصريحات هيلي.
  • تطوير المسيّرات تحت الماء لحماية الكابلات البحرية ضمن تحالف أوكوس
  • المملكة المتحدة ستساهم بمبلغ 150 مليون جنيه إسترليني للمشروع
  • التكنولوجيا ستُطوَّر بحلول 2025 بحسب وزير الدفاع البريطاني جون هيلي
من: الولايات المتحدة، بريطانيا، أستراليا أين: سنغافورة

Role, المراسلة الرقمية للشؤون الآسيويةReporting from, فعاليات حوار شانغريلا، سنغافورةقالت الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا إنها ستعمل على تطوير تكنولوجيا الطائرات المسيّرة تحت الماء لحماية الكابلات البحرية وتعزيز القدرات الدفاعية، وذلك في إطار تحالفها العسكري المعروف باسم أوكوس.

ومن المتوقع أن تصبح تكنولوجيا المركبات غير المأهولة تحت الماء (يو يو في) جاهزة بحلول العام المقبل، وبينما لم يتم الإعلان عن التكلفة الإجمالية للمشروع، قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إن المملكة المتحدة ستساهم بمبلغ 150 مليون جنيه إسترليني (201 مليون دولار).

وجاء الإعلان، الذي صدر عن وزراء دفاع الدول الثلاث خلال قمة أمنية في سنغافورة، بعد اتهامات ببطء التقدم في مشاريع تحالف أوكوس.

واعترف هيلي بالانتقادات قائلاً: " لفترة طويلة في أوكوس، تحدثنا كثيراً وحققنا القليل"، مضيفاً: " هذا تغيّر الآن برعاية حكوماتنا الثلاث".

ويقوم اتفاق الدفاع أوكوس، الذي بدأ عام 2021، على تطوير غواصات نووية وتبادل الخبرات العسكرية بين الدول الثلاث.

ويُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره وسيلة لمواجهة الحضور البحري المتنامي للصين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، ودورها في تصاعد التوترات داخل المناطق المتنازع عليها مثل بحر الصين الجنوبي.

وتُعد تكنولوجيا المركبات غير المأهولة تحت الماء أول مشروع رئيسي ضمن الركيزة الثانية لتحالف أوكوس، حيث تعمل الدول الشريكة معاً على تطوير" قدرات متقدمة" في مجالات مثل الصواريخ الفرط صوتية بعيدة المدى، والروبوتات البحرية، والذكاء الاصطناعي.

وجاء في بيان مشترك أن المشروع الجديد سيشهد تطوير" حمولات وأنظمة متطورة للغاية" للمركبات غير المأهولة تحت الماء، بحيث يمكن استخدامها لحماية البنية التحتية في قاع البحار، وتنفيذ ضربات عسكرية، وأعمال المراقبة والاستطلاع، والعمليات اللوجستية.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةتخطى البودكاست وواصل القراءةشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكوقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أيضاً إن أنظمة الاستشعار والأسلحة الخاصة بهذه المركبات ستُطوَّر، ما" سيوفر لقواتنا بسرعة تقنيات قتالية متقدمة".

وأضاف أن ذلك سيساعد كذلك في مواجهة التهديدات" بما في ذلك تلك التي تستهدف كابلاتنا وأنابيبنا تحت الماء، والتي تعتمد عليها جوانب كثيرة من حياتنا اليومية".

وأشار إلى أن هذه الجهود ستعزز الردع في المحيط الهادئ والمحيط الأطلسي ومياه أقصى الشمال.

ويأتي هذا الإعلان بعد شهر من اتهام هيلي لروسيا بإدارة عملية سرية تستهدف الكابلات وخطوط الأنابيب في المياه الواقعة شمال المملكة المتحدة، وهو ما نفته موسكو.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقعت المملكة المتحدة والنرويج اتفاقاً لتعقب الغواصات الروسية في شمال الأطلسي بهدف حماية الكابلات البحرية.

وترتبط المملكة المتحدة بنحو 60 كابلاً بحرياً، ويقول مسؤولون بريطانيون إنها تواجه تهديداً متزايداً من موسكو، مع ارتفاع بنسبة 30 في المئة في عدد السفن الروسية التي رُصدت في المياه البريطانية خلال السنوات القليلة الماضية.

وفي أماكن أخرى، يُشتبه في أن سفناً صينية ألحقت أضراراً بكابلات بحرية في المياه المحيطة بتايوان، وكذلك في المياه التابعة للسويد.

ولم يرد وزراء الدفاع الثلاثة، خلال مؤتمر السبت، على سؤال من بي بي سي حول ما إذا كان مشروع تكنولوجيا المركبات غير المأهولة تحت الماء يهدف إلى مواجهة الأنشطة الروسية والصينية تحت سطح البحر.

كما أنهم لم يجيبوا على سؤال حول ما إذا كان التقدم في مشاريع أوكوس بطيئاً للغاية.

وبموجب الركيزة الأولى من اتفاق الدفاع أوكوس، سيتم بناء غواصات هجومية تعمل بالطاقة النووية في المملكة المتحدة وأستراليا لاستخدامها ضمن قواتهما البحرية.

وبالنسبة لأستراليا على وجه الخصوص، تمثل الصفقة تطويراً كبيراً لقدراتها العسكرية.

وستصبح البلاد ثاني دولة فقط تحصل على تكنولوجيا الدفع النووي الأمريكية المتقدمة، بعد المملكة المتحدة التي بدأت بتلقيها قبل عقود.

لكن تساؤلات متزايدة تُطرح داخل أستراليا حول ما إذا كان أكبر مشروع دفاعي في تاريخ البلاد يمكن إنجازه في الوقت المناسب لاستبدال غواصاتها المتقادمة، أو ما إذا كان سيتحقق من الأساس.

ومن المقرر ألا تصبح غواصات أوكوس جاهزة قبل أربعينيات هذا القرن، وفي غضون ذلك، ستقوم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بتدوير غواصاتهما النووية الحالية عبر أستراليا، كما ستشتري أستراليا في ثلاثينيات القرن الحالي غواصات نووية مستعملة من الولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك