Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو CNN بالعربية - بين شعارات الفِرق والتطريز.. مصمم بريطاني يحوّل القمصان الرياضية إلى أعمال فنية روسيا اليوم - جلسة الشؤون الخارجية بالكونغرس تتحول إلى سجال حول حذاء الوزير (فيديو) وكالة الأناضول - سيول.. وزير خارجية تركيا يلتقي نظيره الكوري الجنوبي روسيا اليوم - إيران تحيي الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة الأناضول - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية
عامة

بين التضخم والوظائف.. الذكاء الاصطناعي يفرض نفسه على البنوك المركزية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أيام
2

يتحول الذكاء الاصطناعي إلى أحد أكثر الملفات حضورا في نقاشات البنوك المركزية العالمية، مع تصاعد التساؤلات بشأن تأثيره المحتمل على سوق العمل والإنتاجية والتضخم والسياسة النقدية خلال السنوات المقبلة.وب...

ملخص مرصد
أصبح الذكاء الاصطناعي محور مناقشات البنوك المركزية العالمية، لا سيما في مؤتمر ريكيافيك الاقتصادي بآيسلندا، حيث ناقش محافظو البنوك تأثيره على التضخم وسوق العمل والإنتاجية. وقال جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك، إن الذكاء الاصطناعي لن يسبب بطالة هيكلية طويلة الأمد، بينما حذر ألبرتو موسالم من ضغوط تضخمية ناتجة عن زيادة الطلب على الطاقة والمراكز الرقمية. وتستخدم البنوك المركزية الذكاء الاصطناعي داخل مؤسساتها لتحليل البيانات واتخاذ القرارات الاقتصادية.
  • الذكاء الاصطناعي يحتل مركز الصدارة في مناقشات البنوك المركزية العالمية مؤخراً
  • جون ويليامز: الذكاء الاصطناعي لن يؤدي إلى بطالة هيكلية طويلة الأمد بحسب قوله
  • البنوك المركزية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات واتخاذ القرارات الاقتصادية
من: جون ويليامز، ألبرتو موسالم، محافظو بنوك مركزية أين: آيسلندا (مؤتمر ريكيافيك الاقتصادي)

يتحول الذكاء الاصطناعي إلى أحد أكثر الملفات حضورا في نقاشات البنوك المركزية العالمية، مع تصاعد التساؤلات بشأن تأثيره المحتمل على سوق العمل والإنتاجية والتضخم والسياسة النقدية خلال السنوات المقبلة.

وبحسب تقرير لوكالة بلومبيرغ، هيمن الذكاء الاصطناعي على جانب كبير من مناقشات مؤتمر ريكيافيك الاقتصادي في آيسلندا هذا الأسبوع، رغم أن جدول أعمال المؤتمر لم يتضمن التكنولوجيا بشكل مباشر، حيث عاد محافظو البنوك المركزية مرارا إلى مناقشة تداعياتها الاقتصادية المحتملة.

وقال رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك جون ويليامز، مازحا أمام الحضور، إن الطلب على خبراء الاقتصاد الكلي" سيظل قويا"، في إشارة إلى الجدل المتزايد بشأن قدرة الذكاء الاصطناعي على استبدال بعض الوظائف البشرية.

وجاءت هذه النقاشات في وقت تواجه فيه البنوك المركزية تحديات متزامنة تشمل صدمة الطاقة العالمية، وتحولات السياسة النقدية، وارتفاع عوائد السندات إلى مستويات لم تشهدها الأسواق منذ عقود، إلى جانب الطفرة الاستثمارية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وقدم ويليامز واحدة من أكثر الرؤى تفاؤلا خلال المؤتمر، معتبرا أن التاريخ الاقتصادي يثبت إمكانية تحقيق مستويات أعلى من الإنتاجية وتحسن مستويات المعيشة دون التسبب في بطالة هيكلية طويلة الأمد.

وقال إن التجارب السابقة أظهرت أن الاقتصادات قادرة على استيعاب التحولات التكنولوجية الكبرى دون فقدان دائم للوظائف، مضيفا أنه لا يعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيقود إلى بطالة هيكلية واسعة النطاق على المدى الطويل.

وتكتسب هذه الرؤية أهمية خاصة في الولايات المتحدة التي تقود الاستثمارات العالمية في تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث سبق لرئيس الاحتياطي الفدرالي كيفن وورش أن أشار إلى أن طفرة الإنتاجية المرتبطة بهذه التكنولوجيا قد تمنح البنك المركزي مساحة أوسع للإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات أقل مما كان متوقعا في الظروف التقليدية.

لكن هذا التفاؤل لا يحظى بإجماع داخل أروقة الاحتياطي الفدرالي.

فقد حذر رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في سانت لويس ألبرتو موسالم من أن الطفرة الحالية في الذكاء الاصطناعي تولد بالفعل ضغوطا تضخمية مرتبطة بزيادة الطلب على مراكز البيانات والطاقة الكهربائية ورقائق الذاكرة، فضلا عن الصعود القوي لأسهم الشركات العاملة في هذا القطاع.

وقال موسالم إن الرهان على مكاسب إنتاجية مستقبلية لخفض التضخم ينطوي على قدر من المخاطرة، مشيرا إلى أن أثر الذكاء الاصطناعي لا يزال محدودا في بيانات الإنتاجية الكلية رغم انتشاره الواسع.

واستعاد في هذا السياق ملاحظة الاقتصادي الأمريكي روبرت سولو الشهيرة بشأن ثورة الحواسيب في ثمانينيات القرن الماضي، والتي مفادها أن التكنولوجيا كانت حاضرة في كل مكان باستثناء إحصاءات الإنتاجية.

كما حضرت سوق العمل بقوة في مناقشات المؤتمر، مع استمرار الجدل حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيقود إلى استبدال العمالة البشرية أو إعادة تشكيل طبيعة الوظائف فقط.

وقال رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في كانساس سيتي جيفري شميد إن البيانات الواردة من منطقته لا تشير إلى استبدال واسع للعمال بالذكاء الاصطناعي، لكنها توحي بأن التكنولوجيا بدأت تؤثر في قرارات التوظيف الجديدة.

وأضاف أن معظم القطاعات شهدت تراجعا في أعداد الموظفين خلال العام الماضي بغض النظر عن مستوى اعتمادها على الذكاء الاصطناعي، ما يشير إلى وجود عوامل أوسع وراء ضعف التوظيف.

في المقابل، رأى ويليامز أن أسواق العمل ستشهد عملية إعادة تأهيل وتطوير للمهارات أكثر من كونها ستشهد استبدالا شاملا للعمالة، مشيرا إلى أن الخريجين الجدد يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي بالفعل في حياتهم اليومية بصورة تفوق الأجيال السابقة.

البنوك المركزية تستخدم الذكاء الاصطناعيولا يقتصر اهتمام البنوك المركزية على دراسة تأثير الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد، بل يمتد إلى استخدامه داخل مؤسساتها.

وكشف محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي أن لجنة السياسة النقدية في البنك تستخدم نماذج لغوية متقدمة لتحليل كيفية تلقي الأسواق لمحاضر الاجتماعات والرسائل الصادرة عن البنك المركزي.

وقال إن هذه الأدوات تساعد صناع القرار على فهم الكيفية التي قد تفسر بها الأسواق قراراتهم وتصريحاتهم قبل نشرها، مضيفا أن استخدامات الذكاء الاصطناعي داخل البنك تتوسع لتشمل البرمجة والنمذجة الاقتصادية وتحليل البيانات.

ويعكس مؤتمر ريكيافيك جانبا من الاهتمام المتزايد الذي توليه البنوك المركزية للذكاء الاصطناعي باعتباره عاملا قد يعيد تشكيل الاقتصاد العالمي خلال السنوات المقبلة.

وفي إيطاليا، خصص محافظ البنك المركزي الإيطالي فابيو بانيتا جزءا كبيرا من خطابه السنوي للحديث عن الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أنه قد يرفع إنتاجية الاقتصاد بما يصل إلى نقطة مئوية كاملة في السيناريوهات الأكثر تفاؤلا.

وقال إن هذه المكاسب قد تعوض جزءا كبيرا من الضغوط الناتجة عن تراجع عدد السكان في سن العمل، وتساعد على تحقيق نمو اقتصادي أكثر استدامة على المدى الطويل.

وبين التفاؤل بإمكانات رفع الإنتاجية والنمو، والمخاوف من الضغوط التضخمية والتحولات في سوق العمل، يبدو أن الذكاء الاصطناعي بات يشكل أحد أهم الملفات التي تراقبها البنوك المركزية العالمية عند رسم سياساتها الاقتصادية والنقدية المستقبلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك