نجحت مدينة العلمين الجديدة في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرزالمدن الذكية والسياحية في مصر والمنطقة، بعدما تحولت خلال سنوات قليلة من منطقة عانت لعقود طويلة من مخلفات الحرب العالمية الثانية وحقول الألغام إلى مدينة متكاملة تضاهي كبرى المدن العالمية، لتصبح نموذجًا حيًا لرؤية الدولة المصرية في التنمية العمرانية وبناء الجمهورية الجديدة.
مدينة أيقونية تجسد نجاح التخطيط العمرانيوقدم أحمد العدل تغطية خاصة استعرض خلالها ما تمثله مدينة العلمين الجديدة كاواحده من أبرز المشروعات القومية التي نفذتها الدولة خلال السنوات الأخيرة، حيث جرى تصميمها وفق أحدث المعايير العالمية لتضم مناطق سكنية وسياحية وترفيهية وخدمية متكاملة، بما يجعلها مدينة صالحة للحياة والعمل على مدار العام.
وأصبحت المدينة مقصدًا للمصريين والعرب والأجانب بفضل ما تتمتع به من طبيعة ساحرة وشواطئ مميزة وبنية تحتية حديثة وشبكة طرق متطورة تربطها بمختلف محافظات الجمهورية.
وشهدت منطقة العلمين لعقود طويلة وجود مساحات واسعة من الألغام ومخلفات الحرب العالمية الثانية، ما أعاق استغلال مواردها الطبيعية والتنموية.
لكن قرار الدولة بتطهير المنطقة وتنميتها فتح الباب أمام إنشاء مدينة حديثة أصبحت اليوم رمزًا للتنمية والازدهار، بعدما تحولت من منطقة كانت تهدد الأرواح إلى وجهة تحتضن الفعاليات والحفلات والأنشطة الترفيهية المختلفة.
مدينة متكاملة لكل فئات المجتمعوتتميز العلمين الجديدة بتوفير خدمات ومرافق متنوعة تناسب مختلف الفئات، حيث تضم شواطئ عامة وأخرى خاصة، إلى جانب مناطق تجارية وترفيهية وممشى سياحي مفتوح للزوار.
كما تضم المدينة العديد من المراكز التجارية الحديثة، وفي مقدمتها منطقة" نورث سكوير"، بالإضافة إلى الملاعب والمنشآت الرياضية والمناطق الترفيهية التي تستقطب الأسر والشباب.
استثمارات ضخمة وفرص عمل واسعةتمتد مدينة العلمين الجديدة على مساحة 48 ألف فدان بطول يصل إلى 35 كيلومترًا على ساحل البحر المتوسط، ومن المخطط أن تستوعب نحو 3 ملايين نسمة.
وبلغ حجم الاستثمارات داخل المدينة نحو 185 مليار جنيه، ما ساهم في توفير أكثر من 70 ألف فرصة عمل، في إطار خطة الدولة لتعزيز التنمية الاقتصادية والعمرانية بالساحل الشمالي.
خدمات متكاملة للحياة طوال العامولا تقتصر أهمية العلمين الجديدة على النشاط السياحي فقط، بل تضم كافة الخدمات الأساسية التي تجعلها مدينة متكاملة للسكن الدائم، بما في ذلك الجامعات والمدارس والمستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة والمناطق التجارية والخدمية.
كما تضم المدينة التراثية ومركزًا طبيًا عالميًا ومشروعات سكنية متنوعة وأبراجًا حديثة أصبحت من أبرز معالم المدينة.
جاهزية كاملة لاستقبال الزواروتواصل أجهزة الدولة المختلفة جهودها لتوفير أفضل الخدمات للزوار والمواطنين، من خلال خطط التأمين والتنظيم المروري والخدمات الصحية والطبية، خاصة خلال المواسم والإجازات التي تشهد إقبالًا كبيرًا على المدينة.
وتجسد مدينة العلمين الجديدة قصة نجاح مصرية في التخطيط والتنفيذ، حيث تحولت خلال فترة زمنية قصيرة إلى مدينة عالمية حديثة تجمع بين الاستثمار والسياحة والتنمية المستدامة، لتصبح بحق عاصمة الساحل الشمالي وأحد أهم المشروعات القومية التي تعكس رؤية الدولة نحو المستقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك