حذرت الحكومة اللبنانية من التصعيد الإسرائيلي، واصفة إياه بـ«الخطير»، مؤكدة في الوقت نفسه من اختيارها المسار التفاوضي لما تحمله الحرب من تكلفة كبيرة.
وقال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم السبت، إن لبنان يشهد تصعيدا إسرائيليا خطيرا.
وأشار سلام في كلمة له إلى أن إسرائيل تستهدف المعالم الأثرية لمحو التاريخ اللبناني، مؤكدا أن «الدولة اللبنانية لن تألو جهدا في تحقيق وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل وإعادة الإعمار».
وتابع: «مصممون على حماية بلدنا بما يحول دون تحويل لبنان صندوق بريد لرسائل إقليمية»، موضحا أن بلاده قررت الذهاب إلى المفاوضات كخيار أنسب وكونها الطريق الأقل كلفة.
واعتبر سلام أن هذه الحرب فرضت على لبنان، ومؤكدا أن كلفتها كبيرة.
وأنهى حديثه قائلا «إسرائيل لا تستهدف فقط مناطق محددة بل تنفذ سياسة تدمير شامل وتمارس تهجيرا جماعيا»في وقت سابق، بحث الرئيس اللبناني، جوزيف عون، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، اليوم السبت، التحضيرات الجارية للجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المقررة الثلاثاء والأربعاء المقبلين.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عون، الرئيس سلام، في قصر بعبدا، حيث عرض معه الأوضاع العامة في البلاد والتطورات الأمنية في الجنوب في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتمددها إلى عدد من المدن والقرى الجنوبية لاسيما في قضاءي صور والنبطية.
وأجرى الطرفان تقييما للاجتماع الذي عقد في واشنطن بين الوفود العسكرية اللبنانية والأميركية والإسرائيلية والمداولات التي جرت فيه والتي أكد فيها الجانب اللبناني تمسكه بأولوية وقف إطلاق النار.
وبحسب بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، تناول البحث أيضا بين الجانبين التحضيرات الجارية للجولة المقبلة من المفاوضات في الثاني والثالث يونيو/ حزيران المقبل.
وخلال الاجتماع جرى عرض الأوضاع الأمنية في البلاد والمتابعة اليومية لأوضاع النازحين قسراً من منازلهم وممتلكاتهم.
وعقد اجتماع أمس الجمعة، في وزارة الدفاع الأميركية ( البنتاغون) بين وفود عسكرية لبنانية وأميركية وإسرائيلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك