القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

خالد ميري يكتب

الوطن
الوطن منذ 4 أيام
1

أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق كأس العالم، الحدث الرياضي الأهم عالمياً الذي تستضيفه أمريكا وكندا والمكسيك، المطلوب منا جميعاً تشجيع منتخب مصر في مشاركته الرابعة بكأس العالم. . لننسى ألوان الفانلات والأند...

ملخص مرصد
تنطلق مباريات كأس العالم بعد أيام قليلة، حيث يتطلع المصريون لدعم منتخب بلادهم في مشاركته الرابعة بالبطولة. دعا الكاتب خالد ميري إلى توحيد الجهود خلف المنتخب الوطني، متجاوزين الخلافات حول الأندية واللاعبين، مع التشديد على ضرورة دعم الفريق خلال مبارياته ضد البرازيل وبلجيكا. كما استعرض الكاتب قصة نجاح محمد صلاح كنموذج للاجتهاد والتفوق الرياضي.
  • منتخب مصر يستعد لمشاركته الرابعة بكأس العالم بعد أيام قليلة
  • دعوة لتوحيد الجهود خلف المنتخب الوطني ودعمه في مواجهاته القادمة
  • قصة نجاح محمد صلاح كمثال للاجتهاد والتفوق الرياضي
من: خالد ميري، منتخب مصر، محمد صلاح أين: أمريكا وكندا والمكسيك

أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق كأس العالم، الحدث الرياضي الأهم عالمياً الذي تستضيفه أمريكا وكندا والمكسيك، المطلوب منا جميعاً تشجيع منتخب مصر في مشاركته الرابعة بكأس العالم.

لننسى ألوان الفانلات والأندية وننتمي فقط للمنتخب الذي يحمل اسم مصر.

جماهير الزمالك غاضبة من حسام حسن وبعضها صرح بأنه يتمنى هزيمة المنتخب، الغضب من حق أي مشجع، لكن لا يجوز أبداً أن نختلف حول المنتخب مهما كانت الأسماء، فباستثناء «صلاح ومرموش» يمكن استبعاد أي لاعب أو ضم أي لاعب دون مفاجآت، ورأينا الجدل حول الاختيارات من منتخبات عريقة مثل إسبانيا وإنجلترا وهولندا، وهذا أمر طبيعي، فجميعنا بداخلنا نقاد ومدربون ونريد أن يلتزم المدرب برأينا ولا يختلف أبداً، ولنتفق أنه لا يوجد مدرب يتمنى الفشل ولا يريد تحقيق النجاح ولو كان أي لاعب سيحقق نجاحه حتى لو اختلف معه فسيضمه فوراً.

منتخب مصر يحتاج تشجيعنا حتى ولو من بعد ولدينا فرصة حقيقية لتحقيق الانتصارات في كأس العالم لأول مرة في تاريخنا وربما الذهاب لأدوار متقدمة.

يجب أن نتوقف فوراً عن النقد، فهذا وقت التشجيع وحده والمدرب يتحمل نتيجة اختياراته ووحده سيتم حسابه عليها وعلى النتائج، ونتمنى للمدرب المصري تحقيق النجاح مع منتخبنا الوطني، نتمنى أن نرى مصر في دور الثمانية وأن نلعب مباريات كبيرة ونحقق انتصارات لافتة ولدى اللاعبين قماشة الموهبة والخبرات ونحتاج للروح والقتال في الملعب ووقتها لن يكون هناك ما هو مستحيل.

ضم محمد عبدالمنعم كان مهماً وإذا نجح «حسام» في تجهيزه فنياً لكأس العالم سيكون إضافة كبيرة فهو المدافع الأفضل في العشر سنوات الأخيرة، والهجوم سيعتمد على «صلاح ومرموش» ويحتاجهما في أفضل فورمة ولياقة لأنهما قادران على صناعة الفارق.

وفي حراسة المرمى الكل في مستويات متقاطعة ومن سيحمى العرين سنشجع ونتمنى له التوفيق.

هذا منتخب مصر وهؤلاء أولاد مصر ومدربهم مصري وهو فقط يحتاج لضبط انفعالاته حتى لا ينقل توتره للاعبين، والنجاح الذي تحقق في بطولة أفريقيا الأخيرة قابل للبناء عليه وأن يظهر منتخبنا بصورة تفند القوى لأي منتخب وأن يكون الأداء مشرفاً وهجومياً وإذا استلزم الأمر يمكن أن يكون دفاعياً، فالأهم أن يتحقق النجاح وأن تكون النتيجة جيدة.

المنتخب تنتظره مباراة ودية مهمة مع البرازيل وبعدها المواجهة الرسمية الأقوى في مجموعتنا مع بلجيكا، وكلنا سنساند المنتخب ونشجعه ونتمنى له النجاح، سنترك الأندية فوق رفوف اهتماماتنا قريباً ونتفرغ فقط لتشجيع المنتخب، أهلاوي، زملكاوي، إسماعيلاوي، اتحاداوي، الكل مصريين والكل بقلوبهم ورا منتخبهم هيكونوا واقفين.

تجربة «صلاح» ونجاحه الباهر لم تكن صدفة، كانت ثمرة عرق وتعب ومجهود وتخطيط والتزام، شاب مصري سافر لأوروبا في بداية شبابه، فاختار العمل والعرق لتحقيق النجاح ولم تبهره أضواء أوروبا ومغرياتها.

كل شاب مطالب بأن يفعل مثل مو صلاح، أن يضع هدفاً ويقاتل ويصبر من أجل تحقيقه، أن يتحمل الغربة والوجع وأن يتعلم ويعمل بإتقان ووقتها سيكون قادراً على تحقيق النجاح.

كم من لاعب مصري سافر للاحتراف وتوقعنا منه نتائج باهرة، لكن معظم التجارب انتهت بالفشل لأسباب مختلفة، لكن «صلاح» ابن قرية نجريج كان مختلفاً، تعلم الكفاح والقتال من أجل حلمه، تحمل الفشل في تشيلسي وزاده إصراراً على تحقيق النجاح ليصبح من عظماء الدوري الإنجليزي ونادي ليفربول على مر التاريخ.

مو صلاح قصة نجاح مصرية حلوة تستحق أن نتعلم منها ونحاول أن نكررها، وسنشجعه في أي نادٍ يلعب معه تماماً كما كنا نشجع ليفربول عندما انضم إليه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك